يمر العراق بأوضاع عسيرة وشاقة، وعلى الرغم من أن الحرب الأمريكية أسقطت النظام البعثي، إلا أنها في نفس الوقت اقتلعت الدولة والنظام بشكل عام من المجتمع وخلقت سيناريو أسود من الاضطراب وانعدام النظام الواسع النطاق، ولا تعجز مخططات أمريكا والمتعاونين معها في مجلس الحكم فقط عن إنها هذه الأوضاع بل وإنها تعمقها أكثر، فبرنامجها العملي هو من أجل تصنيف الجماهير وخلق الصراعات بينها على أساس الدين والمذهب والقومية. إن الحزب الشيوعي العمالي ومن أجل إنهاء هذه الأوضاع والوقوف بوجه انهيار المجتمع أكثر وإعادة تنظيم المدنية، يطرح في هذه النقاط التالية الخطوط العامة لمشروعه بهذا الصدد:
-تأسيس حكومة مؤقتة من ممثلي الجماهير تؤمن حياة وأمن وحرية الجماهير، وتفسح المجال كي تتمكن جماهير العراق من القرار بحرية وبشكل واعٍ حول حكومة العراق المستقبلية.
وبهذا الصدد تقوم بإنجاز الخطوات التالية:
-خروج أمريكا وحلفائها بوصفهما العامل الرئيسي لانعدام الأمن الحالي. وتصون الحكومة المؤقتة، بالتعاون مع قوة دولية من غير أمريكا وحلفائها في الحرب، أمن واستقرار البلاد.
-توفير مستوى معيشة لائق بالإنسان لكل المواطنين.
-فصل الدين عن الدولة والتربية والتعليم.
-المساواة التامة في الحقوق بين المرأة والرجل.
-المساواة التامة لكافة سكان البلد بمعزل عن القومية والدين والمذهب والعنصر.
-الاعتراف بحق جماهير كردستان في القرار على البقاء مع العراق أو الانفصال وتأسيس دولة مستقلة في استفتاء حر.
-الحرية السياسية غير المقيدة وغير المشروطة، حرية المعتقد والتعبير والنقد والتنظيم والاحتجاج للجميع.