موقف قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول:

جواب الرفيق حميد تقوائي على رسالة (22) عضو من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الإيراني

 

من المؤسف أُجهضت آخر المحاولات المسؤولة من أجل وحدة الحزب والتعامل الحضاري مع الصراعات الداخلية في الحزب الشيوعي العمالي الإيراني من قبل الرفيق حميد تقوائي. فقد أعلن (22) عضو من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي الإيراني مبادرة بتاريخ 20 آب، وفي نفس الوقت أعلن المكتب السياسي وليدر وعدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي الحاضرين في اجتماع  يوم 21 آب دعمهم لتلك المبادرة في رسالة رسمية، وقد رفضت هذه المبادرة بجواب الرفيق حميد في ندوة ليلة 21 آب وبهذا الشكل أعلن مباشرة انهيار وانقسام الحزب الى شقين. لقد كانت تلك المحاولة فرصة للوقوف بوجه انقسام الحزب الى شقين والحيلولة دون تعرض الشيوعية العمالية لضربة  والحفاظ على تقاليد منصور حكمت في التعامل مثل هذه القضايا والصراعات.

إن موقفنا بهذا الصدد من جواب الرفيق حميد الذي أعلنه في تلك الندوة نعلنه بالشكل التالي:

1-أوصل الرفيق حميد بذلك الجواب مسار انهيار وانشقاق الحزب الى نهايته، فقد كان رده تنصلاً صريحاً عن تقاليد وأساليب الشيوعية العمالية ومنصور حكمت، وكان عدم اهتمام بالإرادة السياسية ل(25) عضو من أعضاء اللجنة المركزية لحزب إيران والرسالة المشتركة لليدر حزب العراق ومكتبه السياسي.

2-لقد كان رد الرفيق حميد إعلان الغضب والانزعاج من كل مسعى مسؤول للحفاظ على وحدة الحزب. وحتى أنه كان إجهاضاً لكل محاولة من أجل اتخاذ أسلوب حضاري لجعل الخلافات السياسية تسير في قنواتها الخاصة. وبهذا لم يرفض فقط بقاء الحزب موحداً بشكل تام بل وأنه رفض أيضاً حتى الأسلوب الحضاري للانفصال الاضطراري. ونتائج هذا العمل ستوجه ضربة قاسية للحركة الشيوعية العمالية وسحق تقاليد منصور حكمت.

3-أسلوب الرفيق حميد هذا هو قفز صريح وتجاوز لسلطات اللجنة المركزية وعدم الاهتمام بمخالفة أغلبية أعضاء اللجنة المركزية، وكذلك إعطاء سلطات غير محدودة وغير قانونية لنفسه للقرار حول إعطاء الوثائق الى الأعضاء وعقد مؤتمر استثنائي. وهذه هي خطوة تقف مباشرة في مواجهة الأصول التنظيمية للحزب ومبادى التحزب.

4-يطلب الرفيق حميد اللقاء بقيادة حزب العراق للحديث حول هذه القضايا، ولكنه لم يحترم طلب قيادة حزب العراق لاحتضان مبادرة (22) عضو من أعضاء اللجنة المركزية لحزب إيران والإصغاء إليها وحتى أنه لم ينتظر يوماً واحداً قبل رفضها. لذا فإنه وبعد أن اتخذ قراره وحسم أمره، لم يبق أيةأهمية للقاء والحديث حول هذه القضايا.

5-اللجنة المركزية التي انتخبت في مؤتمر الحزب، هي قانونية وشرعية، بكل المعايير التنظيمية والسياسية، وفي كل الأحوال، وينبغي النظر إليها كأعلى مرجع حزبي بين مؤتمرين. والرفيق حميد تقوائي انتهك هذا المبدأ بالقفز على "إبعاد" اللجنة المركزية.

نحن ندعو بهذا الخصوص كافة اللجنة المركزية وكوادر وأعضاء الحزب الشيوعي العمالي الإيراني للوقوف بوعي وإرادة راسخة في مواجهة هذا الموقف التخريبي والحفاظ على تحزب الشيوعية العمالية.

 

 

المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي العراقي

ريبوار أحمد سكرتير اللجنة المركزية

22/8/2004