كلمة قصيرة بحق انسان كبير!
(كلمة حول رحيل الخالد سامي
مروش)
ببالغ الاسف، بلغنا خبر رحيل
الرفيق العزيز سامي مروش صباح
اليوم عنا. لقد هزني الخبر من
الاعماق، وبث حزن كبير في
القلب لايمكن لجم عنانه
بسهولة. لقد رحل عنا رفيق،
صديق ومناضل وشيوعي مخلص
وراسخ ودؤوب. نذر نفسه وحياته
لخدمة اجمل اهداف وانبل قضية
يضعها الانسان على عاتقه،
خلاص البشرية من مجمل اشكال
الظلم والاستغلال، مجمل اشكال
استلاب الانسان واغترابه.
لايمكن للمرء، في هذه الساعة
المفعمة بالحزن، سوى ان يتذكر
الدور الكبير لهذا المناضل
المفعم بالامل والتطلع
السامي، لهذا الساعي مع رفاقه
في الحزب ومؤتمر حرية العراق
ومجمل الجماهير التحررية في
العراق من اجل ارساء عالم
الحرية والمساواة..
غيبه المرض عنا، ولكنه باقي
معنا لحظة لحظة، بنضالنا
وبفرحنا وبسعينا!
عزيزتي وفاء!
كحال الكثيرين غيري من رفاقه
ومحبيه، يلتسع الالم قلبي. لم
يكن رحيل الخالد سامي خسارة
كبيرة لكم، بل لنا كلنا.
قلبنا معكم، وفكرنا مشغول بكم
وانتم في هذه اللحظات
العصيبة. كم كنت اتمنى ان
اكون بقربكم في هذه اللحظات
الصعبة. اتمنى من صميم قلبي
ان يكون هذا الخبر خاتمة
احزانكم. اضمكم انت واطفالك
بقوة الى احضاني. انكم
تتوسدون قلوبنا.
نعزي في الوقت ذاته سائر
اصدقائه واهله ومحبيه.
اعضاء الحزب، اعضاء مؤتمر
حرية العراق وسائر الجماهير
التحررية!
ان فقدان الخالد سامي ابوسلام
هو خسارة كبيرة لنا بحق.
نعزي الجميع
بهذا الحدث المؤلم. ان غيابه
سيترك فراغاً ليس بسهل ملئه.
ليس ثمة سبيل لتخليد ذكرى هذا
المناضل والثوري سوى السير
على خطا الدرب المشرف الذي
خطاه. ان خير وفاء له هو
اتمام المهمة التي نذر نفسه
لها، خلاص جماهير العراق
وتحررها النهائي.
المجد والخلود للراحل سامي
مروش!
ريبوار احمد
سكرتير اللجنة المركزية للحزب
الشيوعي العمالي العراقي
10
اب 2006