على الحزب أن يظهر قدرة على
بلورة ممارسة اجتماعية قادرة
على التغيير وأن يتحول الى
رمز وراية القضايا والمطالب
العميقة الحالية للمجتمع
حوار صحيفة (كمونيست-الشيوعي)
صحيفة الحزب الشيوعي العمالي
الإيراني-الحكمتي مع ريبوار
أحمد
كمونيست: رفيق
ريبوار مع أحر تهانينا
بمناسبة انعقاد مؤتمر الحزب
بنجاح، نود معرفة ما هي
توجهات المؤتمر وقراراته
ومقرراته لتحويل الحزب
الشيوعي العمالي العراقي الى
حزب سياسي جماهيري عظيم
والبديل من أجل تحرير المجتمع
العراقي؟ نرجو أن توضح لقراء
صحيفة كمونيست المتعطشين
الخطوط العامة لمقررات
المؤتمر باختصار.
ريبوار أحمد:
في الحقيقة لقد عقد المؤتمر
نفسه عموماً في اتجاه تحويل
الحزب الى حزب سياسي جماهيري
عظيم قادر على تحرير المجتمع.
وأقصد أنه وبمعزل عن كونه جرى
كجزء من الحياة الحزبية
الروتينية، فإن الضرورة
السياسية الخاصة لعقد هذا
المؤتمر هو أن بعد المتغيرات
في فترة العامين الماضيين في
العراق وحدوث تغيرات كبيرة
طرأت على الحزب وفقاً لذلك
وعلى مكانته السياسية
والاجتماعية، برزت في جدول
الأعمال بشكل ساخن قضية
المؤتمر للإجابة على هذه
الأوضاع والقضايا والتحديات
الجديدة التي تواجه الشيوعية
العمالية. تبعاً لذلك كانت
كافة أبحاث ومناقشات وفقرات
المؤتمر ذات صلة بهذا التوجه.
ففي تقرير
سياسي كان يدور
حول التغيرات
السياسية لهذين العامين
المنصرمين ومكانة الحركات
والقوى السياسية ومن ضمنها
الحركة الشيوعية العمالية
والحزب الشيوعي العمالي، تم
تقييم دور الحزب من هذا
المنظار خلال العامين
الماضيين وتحليل نقاط قوته
وضعفه. حيث وعلاوةً على تقييم
النشاط الواسع والكبير للحزب
خلال هذين العامين تم التأكيد
على القضية الرئيسية المتمثلة
في أن على الحزب أن يمضي أبعد
من مكانة الضغط على القوى
الأخرى وطرح بديله الخاص،
عليه التقدم الى مركز الصراع
على السلطة وصياغة مستقبل
المجتمع كقوة سياسية جماهيرية
ومؤثرة. ويمكنني القول أن
الإجابة على هذه القضية شكلت
الخط الرئيسي للمؤتمر.
وقد تم
التأكيد أن على الحزب الظهور
كحزب سياسي أقترن على الصعيد
الاجتماعي وارتبط بالقضايا
والمسائل الرئيسية. وعدا عن
امتلاكه لجواب واضح وعملي
وناجع لقضايا ومعضلات
المجتمع، يجب أن تكون له
القدرة على بلورة ممارسة
اجتماعية قادرة على التغيير
والتحول الى رمز وراية
القضايا والمطالب العميقة
والمهمة الحالية للمجتمع. وأن
تظهر قيادته السياسية
وشخصياته على صعيد اجتماعي
وأن ترتهن بالقضايا المهمة
لهذه المرحلة وأن تكسب ثقة
الجماهير، وأن تمسك عملياً
وبشكل علني بقيادة النضال
الجماهيري والحركات المختلفة
في الميادين المختلفة وفي
مركز الصراعات السياسية
والاجتماعية، وأن تحقق
مكانتها في تركيبة قادة
المجتمع.
كذلك أن الحزب
بحاجة لأن تكون لديه وسيلة
فعالة ومؤثرة من أجل إيصال
صوته للمجتمع، وأن يتدخل في
الجدالات والصراعات الفكرية
والسياسية داخل المجتمع بنشاط
بالغ، والصراع مع البدائل
الأخرى وبلورة المجتمع
واستقطابه حوله، وأن يبلور
النقد والأفكار الاشتراكية.
وأن يؤسس تنظيماته المحلية
على صعيد واسع. وينبغي أن
يبنى العمود الفقري للحزب من
صف عريض من الكوادر الماركسية
التي ترى خط وأفق الحزب بشكل
عام، وتلتزم من الناحية
الفكرية والنظرية بعمق
بالماركسية وأن تفهم بعمق
الماركسية والحكمتية وأهداف
وبرنامج وسياسات الحزب، وأن
تحافظ على الخصائص الفكرية
والسياسية والاجتماعية
والعملية للحزب. كذلك على
الحزب أن يظهر كما هو عليه
الآن كحزب ماركسي راديكالي
ونموذجي وأن يقول كلمته بوضوح
وصراحة وبشكل تام ودون مواربة
حول الدين والنزعة القومية
والحرية واضطهاد النساء وكافة
قضايا المجتمع. ويجب أن تكون
له قدراته العسكرية القوية.
هذه التوجهات
والتصوير السياسي التي طرحت
كاستنتاجات في التقرير
السياسي تم تأييدها من قبل
المؤتمر. وبهذه التوجهات كان
تأكيد المؤتمر على أن الحزب
بإمكانه التحول الى حزب
جماهيري من خلال إحضار الحركة
الجماهيرية الى الميدان
وتنظيمها وقيادتها من أجل
انتشال المجتمع من الأوضاع
المأساوية الحالية وأن يتخذ
دورهاً بصورة حزب سياسي منقذ
في ميدان الصراع على مصير
المجتمع. ولهذا الغرض فإن
تنظيم حركة جماهيرية لانتشال
المجتمع من دوامة الإرهاب
والاحتلال والحرب والتشرد ومن
أجل إعادة تنظيم الحياة
المدنية والمطالب العاجلة
للجماهير. وبهذا الخصوص يشكل
مؤتمر حرية العراق ومؤتمر
الاستفتاء لاستقلال كردستان
مشروعين مهمين ورئيسين للحزب
تم تنظيمهما لهذا الغرض وقام
المؤتمر الثالث للحزب بدعمهما
والوقوف خلفهما.
وقد كانت
أبحاث ومقررات المؤتمر جميعها
موجهة نحو تقوية هذا التوجه.
قرار على انفصال كردستان
كسبيل حل فعال لحل القضية
الكردية وانتشال المجتمع من
دوامة مخاطر الصراعات القومية
ومن تحت سيطرة الحركة
القومية، في نفس الوقت يشكل
وثيقة لتقوية مشروع مؤتمر
الاستفتاء لاستقلال كردستان.
وبيان الحقوق العالمية
للإنسان بوصفه بديل الشيوعية
العمالية للحقوق البديهية
للإنسان على الصعيد العالمي،
بوجه المشاريع البرجوازية
المختلفة التي تعبر عن مجموعة
من الحقوق المجتزأة والناقصة
ومساواة ظاهرية وحافلة في
جوهرها بالتمييز إزاء حقوق
الإنسان. غير أن هذا البيان
يكتسب مكانة مهمة جداً في
نضال الحزب من أجل تحرير
المجتمع خصوصاً لحاضر العراق،
سواء من ناحية أن أبسط حقوق
الإنسان قد سحقت في قلب هذا
السيناريو المأساوي، أو من
ناحية أن هذا المجتمع يقف على
أعتاب مرحلة جديدة من صياغة
الدستور والقوانين وإعادة
بناء الدولة. وبإمكان هذا
البيان أن يصبح أساساً
وإطاراً لفرض الحقوق البديهية
للإنسان على كل قانون ودستور
يوضع للمجتمع.
وكان متمم
الأسس التنظيمية إحدى وثائق
المؤتمر الأخرى، حيث يكتسب
مكانته ضمن إطار موضوع تحويل
الحزب الى حزب سياسي جماهيري
عظيم ومنقذ. إن حزباً من هذا
الطراز ينبغي أن تكون كافة
قوانينه وأطره وجوانب العمل
والحياة الداخلية الحزبية له
واضحة وملموسة. وهذه الوثيقة
هي إجابة على هذه الضرورة
والجانب التنظيمي للحزب
السياسي. كذلك كان لنا قرار
آخر حول الدولة المؤقتة
المعلنة لتوها. بالطبع طرح في
المؤتمر ولكن بسبب قلة الوقت
لم يتم إنجازه وتم طرحه
لاجتماع اللجنة المركزية
الدوري حيث تم إنجازه وإكماله
في الاجتماع.
وكان انتخاب
لجنة مركزية جديدة تكون
بمستوى تحقيق ودفع هذه
السياسات والمشاريع الى
الأمام، متناسباً مع نفس توجه
المؤتمر هذا. حيث بتصوري أن
اللجنة المركزية المنتخبة
تتمم التوجهات الطليعية
للمؤتمر سواء من ناحية الحجم
أو من ناحية التشكيلة
وبإمكاننا أن نعقد أملاً
كبيراً على مرحلة نشاط الحزب
في ظل هذه القيادة.
كمونيست: كيف
ينظر المؤتمر الى تأسيس
والنشاط العملي لمؤتمر حرية
العراق وأفق هذا المشروع؟
ريبوار أحمد:
تم النظر في المؤتمر الى
مشروع مؤتمر حرية العراق
كواحد من إبداعات الحزب
الكبيرة، ابتكار يمكنه أن
يشرع الأبواب أمام إنقاذ
المجتمع العراق وتخليصه من
هذه الأوضاع المأساوية،
بإمكانه ولديه الأرضية
المناسبة لبلورة قوة عظيمة
اجتماعية وقطباً قوياً ذا بعد
عالمي مقابل الحرب والصراع
والاحتلال والسباق الإرهابي
الحالي. وتم النظر إليه كخطوة
مهمة باتجاه تحويل الحزب الى
قوة سياسية جماهيرية عظيمة
ومؤثرة بإمكانه اتخاذ دوره
كقائد حركة جماهيرية عظيمة ضد
انهيار أسس الحياة المدنية
ويثبت أقدامه في مركز الصراع
على السلطة ومستقبل المجتمع.
هذا هو مشروع بإمكان الحزب من
خلاله حشد وتحريك القوى على
صعيد اجتماعي عريض لتحرير
المجتمع العراقي. وهذا يقترح
أفقاً مشرقاً وباعثاً للأمل
بوجه حركة البشرية المتمدنة
في العالم ضد عدوانية أمريكا
والمواجهة الإرهابية مع
الإسلام السياسي.
فقد أبتلى
المجتمع العراقي وحتى البشرية
في العالم بمأزق كبير بسبب
بربرية البرجوازية وخصوصاً
قطبي الإرهاب العالمي.
الإجابة على هذا المأزق لا
تتم من بشكل وأسلوب تقليدي،
فالجماهير العالم تعاني من
هذا المأزق وحضرت الميدان
لمواجهته ويمكن جرها الى
الميدان بشكل أوسع أيضاً. هذه
هي وظيفة الشيوعية العمالية
وحزب هذه الحركة ويجب عليه أن
يجسد القدرة على تنظيم وقيادة
هذه القوة والحركة الواسعة
ومنحها أفقاً. ويشكل هذا
استمراراً لنفس التصور الذي
طرحه منصور حكمت بعد الحادي
عشر من أيلول حيث وضع مهمة
قيادة حركة البشرية المتمدنة
لإنهاء الإرهاب على عاتق
الشيوعية العمالية. والآن
استمراراً بهذا المسار أصبح
العراق مركز هذه البربرية
والحرب الإرهابية التي توقعها
منصور حكمت. إنها مهمة
الشيوعية العمالية أن تنظم
وتقود هذه الحركة في هذا
المركز وتوقفها في الميدان.
وفيما يتعلق
بالنشاط العملي حتى الآن
لمؤتمر حرية العراق فقد كانت
الفرصة قليلة في المؤتمر ولكن
جرى الحديث عن ذلك في
الاجتماع الدوري للجنة
المركزية الذي عقد بعد
المؤتمر. وفي الحقيقة كان
التحليل هو أن عمل مؤتمر حرية
العراق لم يبدأ بعد ومازال
يقف في مرحلة إعلان التأسيس.
ولكن تم استقباله بشكل واسع
في هذا المستوى سواء في داخل
العراق وكذلك في الخارج. وثمة
بوادر قوية لتشكيل مراكزه في
بغداد والبصرة وكركوك والموصل
والحلة والعديد من مدن العراق
الأخرى وكذلك في بلدان أوروبا
وكندا وأمريكا وأستراليا وثمة
الخطو خطوات أكبر في اليابان.
فقد أصبح هذا المشروع في هذه
الفترة موضع اهتمام على
الصعيد الداخلي والخارج. بلا
شك مازال القسم الأكبر في
مرحلة الاهتمام والتدقيق فيه.
وباتخاذ خطوات عملية أكبر من
المنتظر أن يتم التوجه نحوه
بشكل واسع. وباختصار أقول أن
تصورنا لهذا المشروع ما كان
أبداً أن نزيد عملاً روتينياً
لأعمالنا ونظيف اسماً آخر الى
قائمة الأحزاب ومنظماتها على
الساحة العراقية. انتظارنا
وتوقعنا وتصورنا لمهمة مؤتمر
حرية العراق هي أن يتحول
بسرعة الى محور وقيادة حركة
جماهيرية عريضة ضد الأوضاع
الحالية وجوانبها المأساوية،
يتحول الى بديل لإنقاذ
المجتمع العراقي من الحرب
والاحتلال والإرهاب والإسلام
والحركة القومية، يتحول الى
بديل إعادة تنظيم الحياة
المدنية ويجعل إرادة الجماهير
هي التي تقرر على مستقبل مشرق
للمجتمع العراقي.
كمونيست: أيد
المؤتمر قراراً على إقامة
استفتاء لانفصال كردستان. كيف
ترى الصعوبات التي تواجه
تطبيق هذا القرار في الأوضاع
الحالية؟
ريبوار أحمد:
في البداية أقول أن انفصال
كردستان سبيل حل فعال وهو
ضروري جداً الآن خصوصاً أن
عدا عن وجود القضية الكردية
كقضية سياسية تاريخية، فإن
المجتمع الآن يقف أمام خطر
كبير متمثل في انفجار الصراع
القومي. فبعد سيناريو
الانتخابات الذي شكل بحد ذاته
صراعاً قومياً دينياً كبيراً
وعمق من الهوة والأحقاد
القومية والدينية. وهذه
الحكومة التي تشكلت كنتيجة
لهذا السيناريو دفعت الأوضاع
بهذا الاتجاه ووضعت أقدامها
على النفور والأحقاد القومية
والدينية ومتى ما انفجرت
ستخلق مأساة كبرى. فالحركة
القومية الكردية والعربية
والتيارات الإسلامية هم
اللاعبون المقبلون لهذا
الصراع القومي وتشكل القضية
الكردية ذريعة مهمة لبدء هذه
المأساة. ولهذا وقبل أن نتطرق
الى مسالة إن كان هذا الطرح
عملياً أم لا، علينا أن نعرف
أن هذا سبيل حل سياسي صحيح.
وبقدر تعلق الأمر بأرضية وأسس
تحقق هذا القرار، بتصوري أن
الكثير من العوامل الداخلية
والإقليمية والعالمية تغيرت
بصالح هذا الطرح والأرضية هي
أكثر مناسبة له. فأوضاع
العراق ومتغيرات العامين
المنصرمين قللت من حساسية دول
المنطقة والعالم مقابل انفصال
كردستان وتلك المصالح التي
كانت تتعقبها تلك الدول من
خلال التأكيد على وحدة
الأراضي العراقية قد تغيرت
الى درجات كبيرة وهي تتعقبها
بشكل آخر. كذلك أن انشغال تلك
الدول بمشاكلها ومآزقها
الخاصة قللت من قدراتها على
الوقوف ضد هذه القضية. نفس
الدولة العراقية وجيشها التي
كانت في السابق عامل تهديد
وعقبة جدية لهذه المسألة،
والآن فإن غياب وجود دولة
راسخة وذات أجهزة ومؤسسات
قمعية في المركز يمنح الفرصة
مجدداً لتحقق هذا الطرح.
ولكن باعتقادي
أن العامل الكبير الذي يقف
عقبة أمام هذا الطرح الآن دور
وتأثير الحركة القومية
الكردية، خصوصاً وأنها
استخدمت رساميلها خلال هذين
العامين على حساب انهيار أسس
الحياة المدنية للمجتمع
العراقي والاحتلال وبؤس
جماهير العراق والاستفراد
بها. وبهذا الشكل عمقت الهوة
والأحقاد القومية ورسخت أيضاً
سلطتها في كردستان وحصتها من
السلطة في المركز على الأقل
لمرحلة ما وسيدت أفقها. إن
الحركة القومية الكردية سواء
بسبب ربط استراتيجيتها بسياسة
أمريكا وتعقبت أهدافها ضمن
هذا الإطار وكذلك بسبب أنها
تعتبر أن أوضاع العراق مناسبة
لترسيخ مكانتها، تعادي مطلب
انفصال كردستان. حتى أن
ممارسة وتأثير الحركة القومية
الكردية فسح المجال أمام
الحركة القومية العربية
والكردية وشكلت ثلاثتها
مناخاً وأجواءاً من التعصب
والنزعة القومية حيث خلقت
عقبة كبيرة لهذه المسالة.
خصوصاً أن الحركة القومية
العربية التي تشعر الآن
بالهزيمة والانكسار والإهانة،
وراحت تتربص في كمينها كي
يكون لها رد فعل فاشي شديد في
أية فرصة تسنح لها مقابل دور
وفعل الحركة القومية الكردية.
المكانة
الحالية للحركة القومية
الكردية زادت من التوهم
بالفدرالية خصوصاً بوضع
الطالباني رئيساً للجمهورية.
وعلى الأقل قللت في القوت
الحالي من بروز حقيقة أن أفق
هذه المعادلة التي تبلورت في
ظل الاحتلال الأمريكي لا يمكن
أن يكون راسخاً وثابتاً وربما
سينتهي بمأساة.
بالأخذ بنظر
الاعتبار أن الشيوعية
العمالية وحزبنا كانت خلال
السنوات الماضية وبموجب
تحليلها للأوضاع الحالية
وأبعاد القضية الكردية ومجتمع
كردستان، كانت القوة الوحيدة
التي تقف بحزم وإصرار خلف
مطلب الاستفتاء لانفصال
كردستان وليست هناك قوة أخرى
في الميدان، وهذا يزيد من ثقل
ووطأة وظيفة الشيوعية
العمالية هذه. تحقيق هذا
الطرح عملياً مرهون في الأساس
بدور وممارسة حزبنا في هذا
الميدان. وقد أكد المؤتمر على
أن حزبنا إذا ما كان يريد
الظهور بصورة قوة متدخلة في
الجدال على السلطة في الساحة
السياسية الكردستانية، فإن
هذا هو مشروعه الكبير.