لقاء جريدة الى الأمام مع مسؤول جمعية الدفاع عن العوائل المشردة في البصرة

 

قامت جمعية العوائل المشردة في البصرة وبمشاركة اتحاد العاطلين عن العمل واتحاد المجالس والنقابات العمالية فرع البصرة، وقد كانت مجمل المطالب ترتكز الى تحسين الوضع المعيشي للجماهير أعادة الخدمات العامة من الماء والكهرباء، ولإلقاء الضوء التظاهرة وما جرى خلالها التقينا السيد عبدالكريم عبدالسادة (أبو وطن).

 

الى الأمام: لقد جرت في البصرة تظاهرة مشتركة من الجمعية جمعية الدفاع عن العوائل المشردة واتحاد المجالس والعاطلين ماهي أسبابها وما هي النتائج؟

 

عبدالكريم عبدالسادة: لابد من الحديث انه بعدما يسمى بالانتخابات والتي أفرزت نتائج طائفية وقومية على ذات الأرضية التي جرت عليها الانتخابات، وارتباطاَ بالديماغوجية التي مارستها الأحزاب (أحزاب السلطة) التي وعدت بأن وضع المواطن سيتحسن وسوف يتحسن الأمن وتتوفر فرص للعاطلين... الخ وبعد مضي عدت اشهر من (صراع الكراسي) وولادة الحكومة لم يتحقق شيء ولم يتحسن شيء، ولكي نؤكد للسلطة وأحزابها قمنا بهذه التظاهرة الجماهيرية التي زاد عدد الحضور فيها أكثر من (1000) مواطن، وكذلك مشاركة إعداد كبيرة من النساء ورغم حرارة الشمس المحرقة، فقد استمرت التظاهرة للأكثر من أربع ساعات، وطيلة وجود الوفد المفاوض الذي كان برئاستي كانت الهتافات مستمرة. لقد حققت التظاهرة الجزء الأكبر مما ورد في النداء الذي أصدره المتظاهرين، وبالذات إيجاد فرص تشغيل أبناء المجمعات من العاطلين عن العمل عن طريق الجمعية. لقد رفض وفدنا المفاوض بشدة تقديم إي تنازل فيما يخص حقوق العوائل المشردة، كما انتقدنا اعتقال أبناء العوائل للضغط عليها لترك الخرائب، كما حدث في مجمع  عضو القيادة على الكورنيش ودائرة الاستخبارات سابقاَ في قضاء شط العرب. لقد تم الاتفاق على جولة مفاوضات مع المسؤولين في المحافظة لحل بقية المسائل العالقة

 

الى الأمام: ذكرتم أن مشاركة النساء في التظاهرة كانت كبيرة فما دلالات ذلك؟

 

عبدالكريم عبدالسادة: لابد من التأكيد إن المحافظات الجنوبية ومن خلال سلطة العديد من الأحزاب، التي تعمل على فرض قيم رجعية على النساء من خلال جعلهن حبيسات البيوت، ولكن عملنا بين أوساط الجماهير وعملنا الدؤوب لتعريف النساء بحقوقهن وضرورة إن يكن عناصر فاعلة في المجتمع، جزاء كل ذلك جاءت مساهمتهن ليس في هذه التظاهرة فقط بل في العديد من تظاهرتنا وكذلك التظاهرات العمالية. لقد كانت النساء يرددن الشعارات بل وحاججن مسؤولي المحافظة بقوة، ولم يقبلن بأي ذرائع لتهمش مطاليبهن، نحن نؤكد انطلاقا من ارتباطنا بقضايا العمال والكادحين وكل الفقراء سوف نواصل العمل الجاد والمثمر في سبيل تحقيق مطاليبهم وفضح كل المتلاعبين بحقوقهم وشكراَ.