كلمة أكرم محمد ممثل اتحاد المجالس والنقابات العراقية في كردستان

 في ختام دورة ورشة العمل في عمان/الأردن من 29/10-4/11/2006 حول (قيادة وإدارة النقابات)

 

رفاقي و رفيقاتي الأعزاء الحاضرين...

 

في البداية أود أن أشكر الرفاق ( مصطفى سعيد و رالف أربل و وليد حمدان)من المنظمة الدولية للنقابات الحرة والمنظمة العمل الدولية ومنظمة أولف بالمة السويدية و النقابات الأردنية وكافة الرفاق والرفيقات اللذين عملوا وجاهداَ من اجل إجماعنا وتدريبنا وتأهيلنا بسلاح الوعي الطبقي والوحدوي من أجل تقوية العمل النقابي والمنظم ، نحن نشد على أياديهم النضالية ونثمن عملهم في تأريخ عملنا اليومي والنضال النقابي.وأيضاَ نشكر رفاقنا العمال والموظفين في فندق القدس لخدماتهم الجميلة وتعاملهم المهذبة خلال إقامتنا في عمان ونشد على أياديهم ...

أيها الرفاق والرفيقات الأعزاء

اسعد يومكم بحياة جديد،إننا اجتمعنا وليس اتحدنا وإننا ناقشنا وليس وصلنا إلى ما نطمح به ويطمح به  رفاقنا العمال في أماكن عملنا، إننا تدربنا وأمامنا أيام وشهور وسنوات لتطبيق ما تعلمنا،وميدان العمل والنضال من أجل الوصول إلى أهدافنا وطموح ومتطلبات اليومية للعمال والكادحين مفتوح ومهيأ ولا يقبل التأخير وإذا تأخرنا سنكون مسئولين أمام التأريخ والجيل الجديد والقادم المطالبة بحياة أفضل وأمن والإنساني...

أيها الرفيقات والرفاق ...

أنني أحس بأنكم أكثر مني فرحاَ ومرحاَ بتعارفكم برفاقكم من شتى أنحاء العراق بدون تميز قومي وديني وجنسي و طائفي....الخ، نحن العمال وشعارنا هو الإنسان وليس الألوان والاقتتال، والوضع في العراق وكردستان يطلب مننا الدور التاريخي الصانع لمجتمع إنساني ومدني ومتحضر...

أيها المناضلون والمناضلات في الحركة العمالية في العراق وكردستان

تعالوا لنوحد جهودنا وعملنا ورؤيانا لحياة جديدة، ولا يبنى العراق بدون بناء الإنسان العراقي، تعالوا لنرسم خارطة الأمل في قلوب رفاقنا الطبقيين الذين يسهرون معنا ويتضامنون معنا، نحن بدأنا والوقت يطالبنا بالدور القيادي وقاعدتنا الجماهيرية والعمالية يرسم خطواتنا العملية، ونحن في اتحاد المجالس والنقابات العمالية في كردستان والعراق فتحنا أبوابنا وخطوات نشاطاتنا لكل من يمد يدها من المناضلين العمال النقابيين من أجل تنظيم وتأهيل وتطوير الوعي الطبقي العمالي ومن أجل مصالحنا الطبقية في العراق وكردستان ومجابهة العدوان على العمال ومتطلباتنا اليومية ومن أجل الوصول إلى أهدافنا الإنسانية ، تعالوا لأن ( قوة الطبقة العاملة في وحدتها وتنظيمها ( ..

 

وأشد على أياديكم النضالية

وشكراَ والى الأمام