كلمة ، ولكن لن يصل الي مقام
استاذي " ابو سلام "
انه اليوم السادس ، وقلمي
عاجز ان يتحرك،لكتابة كلمة
يصل الي مقام استاذي.!
انه اليوم السادس ، وفكري
عاجز ان يصدق رحيلك الابدي.!
انه اليوم السادس ، واصارع
تصديق رحيلك.!
انه اليوم السادس ، ولن اشيل
الهاتف ،ولا اسمع جوابك " ها
حبيبي اراس ".!
انه اليوم السادس ، ولا تعطي
الهاتف الي " وفاء " لكي
تتسلم التقرير الشفهي مني
اليك.!
انه اليوم السادس ، ولا نناقش
الوضعَ في المؤتمر.!
انه اليوم السادس ، ولا اسمع
ان تقول " بس ،يتحسن وصحتي و
نعمل هذا و.......!
انه اليوم السادس ، ولا يصلني
رسالتك الالكترونية لتقريرك
المفصل والدقيق ،للاجتماع
الاخير الذي وعدت ان تنظمه
مرة ثانية.!
انه اليوم السادس ، و"ها"
وصلنا انا و دموعي لكي نكتب
كلمة لرحيلك الابدي ،ولكن
تبقي معنا في نضالنا ،وعملنا
،عند كتابة تقاريرنا،ستكون
نصائحك وملاحظاتك ومرحك و
.... هي نور يضوي دربنا لخلاص
المجتمع العراقي والانسانية
باكملها من هذه الماَسي
والوصول الي عالم افضل.
استاذي ساكون اول طالب قد
تعلمت منك:
تقديرك للوقت!
ودقتك فى كتابة التقارير!
وتفاؤلك للوصول الي عالم افضل
!
لاكون ذا قلب كبير!
لاكون مستفيدأ من تجربتك
الغنية والمفعمة بالمعلومات!
عزيزي سامي، اوعدك ان " سلام
و يارا " سيربيان في احضاننا!
و" وفاء " المرأة الكبيرة
التي وقفت صامدة و متفائلة
الي اخر لحظات حياتك و حاملة
الهم الكبير ، عزيزتنا !
واخيرأ ،قبلت رحيل جسدك!
ستكون ذكراك ابديأ و خالدأ
بيننا يا استاذي العزيز سامي
مروش!
ئاراس رشيد
اوتاوا .كندا
6ي اب 2006