اللاجئون العراقيون في الدنمارك يواجهون هجمة لاأنسانية!

 

تسعى الحكومة الدنماركية اليمينية، للحد من طلبات اللجوء المقدمة اليها من اللاجئين العراقيين، الى فرض اوضاع وممارسات قاسية جدا ولا أنسانية بحق اللاجئين العراقيين الذين لم يتلقوا سوى أجابات الرفض على طلبات لجوءهم في الدنمارك. فخلال الايام الاخيرة، وفي يوم 7 أيار الجاري، واثناء عطلة نهاية الاسبوع، قامت ادارة مخيم أوست غروب القريب من مدينة غوسكلة الذي يقطن فيه 300 لاجيء عراقي بتوزيع رسائل الى جميع اللاجئين تضمنت قرارات الرفض النهائي لطلبات لجوءهم وتحديد الاول من حزيران القادم موعدا لاعادتم اجباريا الى العراق. وعلى الفور قام اللاجئون بمظاهرة تم خلالها مهاجمة أدارة المخيم وتحطيم الزجاج. وفي اليوم التالي، أعلنوا الاضراب عن الطعام مما دفع بأدارة المخيم لاستدعاء الشرطة التي قامت باعتقال 27 لاجيء بضمنهم سبعة نساء وطفل وقد تمت معاملتهم بشكل بشع جدا وتعرضوا للاهانات. وقد تم اطلاق سراحهم بعد يومين. وفور وصول هذه الاخبار، تم تشكيل وفد من كلزار علي قادر ممثلة عن الفدراسيون العام لللاجئين العراقيين في الدنمارك ومحمود قزويني ورضا جواردويي ممثلين عن الفدراسيون العام لللاجئين الايرانيين في الدنمارك. اذ تم عقد لقاءات مع اللاجئين والاطلاع على الاوضاع البائسة التي يعيشون فيها والمخاطر التي تتهدد حياتهم في حالة تنفيذ الحكومة الدنماركية لقرارها باعادتهم اجباريا الى العراق الذي يعيش مرحلة خطيرة تتمثل بالاضطراب الامني الخطير وتدهور الحياة السياسية. وقد تم الاتفاق على تنظيم تظاهرة في العاصمة كوبنهاكن وامام مقر البرلمان الدنماركي والتحرك السريع على الاحزاب السياسية الممثلة في البرلمان من اجل الحد من الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون واعادة فتح ملفات قضاياهم مرة اخرى.

كل منظمات حقوق الانسان والقوى السياسية التحررية مدعوة للدفاع عن اللاجئين العراقيين والتدخل من اجل وضع حد للانتهاكات التي يتعرضون لها.

 

 

الفدراسيون العام للاجئين العراقيين-الدنمارك

13 آيار 2005