بعد تسع سنوات من الانتظار
،الحكومة الهولندية
تريد إعادة عائلة (فيان
روؤف) قسرا الى العراق

(فيان رؤوف محمد) إمراة عن
عمر يناهز 33سنة ولدت في
مدينة السليمانية متزوجة
ووالدة للطفلين بصحبة زوجها
(آلان عمر احمد) عن عمر 35سنة
يعيشون الآن في مدينة
ئاستن الهولندية ،
حيث قبلت طلب لجؤهم بالرفض
منذ تسع السنوات ولحد الآن
تحاول الحكومة الهولندية
اجبارهم للتوقيع على وثيقة
بغية إعادتهم الى العراق دون
رغبتهم .
بعد قرار وزارة الهجرة
الهولندية عن لسان الوزيرة(
ريتا فيردونك) حول اعادة
اللاجئين الكرد و العراقيين
كانت (فيان رؤوف) اول امراة
يجبر من قبل الشرطة في مدينة
ئيندهوفن اثناء التوقيع
الاسبوعي يوم الثلاثاء
المصادف 24-1-2006 على
التوقيع وثيقة يشير فيها رغبة
اللاجئ للعودة الى بلاده
الاصلي.
وعندما يمتنع فيان رؤوف
التوقيع على الوثيقة
المذكورة يتعرض من قبل الشرطة
الى معاملة خشنة وغير اللائقة
ويلقي به في السجن الانفرادي
لمدة اربعة ايام . ولكن اصرار
فيان عن موقفه في الامتناع عن
توقيع هذه الوثيقة يجبر
الشرطة في إخراجه من السجن
.وفي نفس اليوم تسلم زوجها
(آلان عمر) رسالة غلق الملف
من الدائرة الهجرة الهولندية.
وتحاول الشرطة الآن اجبار هذه
العائلة لتقديم طلب الجواز
من السفارة العراقية بغية
اعادتهم الى كردستان. ان هذه
الاجراءات
الغير الانسانية بحق اللاجئين
لتنفيذ قرار دائرة الهجرة
الهولندية، سابقة خطيرة، لو
نجح حكومة في تطبيق هذه
القرار ،فسيواجه آلاف
اللاجئين ممن ليس لهم الاقامة
الدائمة الى تهديد إعادتهم
الى العراق وخصوصا فان هذا
القرار الاخير يشير الى سحب
الاقامة المحددة للعراقيين
دون مراعاة اية اعتبارات
انسانية وحقوق اللاجئين.
ليست امام اللاجئين اية طريقة
سوى الاستعداد و الحضور لرد
سياسة الحكومة الهولندية ضد
اللاجئين وعلينا ان نرصد
صفوفنا من اجل خلاص هذه
العائلة من محنتهم القاسية
لفرض التراجع على الحكومة حتى
يتخلى عن تلك القرارات الغير
الانسانية تجاه هذه العائلة
وتجاه اللاجئين عموما .
ايها اللاجئين الكرد
والعراقيين !
يا جماهير الاحرار في هولندا
!
احزاب ومنظمات المدافعين عن
اللاجئين!
تحاول الحكومة الهولندية
المساندة للاحتلال والمتحالفة
مع امريكا عن طريق إعادة
اللاجئين العراقيين ان تقدم
خدمة للحكومة العروبية
الاسلامية والقومية الطائفية
بحجة وجود "حكومة عراقية
منتخبة من قبل الجماهير" هذه
الحكومة التي تسببت في نسف
اسس الحياة الطبيعية والمدنية
وحولت مؤسساتها الى السجون
والمعتقلات في ظل غياب الامن
للجماهير . لذا ندعو جميع
اللاجئين العراقيين ان ينظم
صفوفهم لتصدي لهذه السياسة
العنصرية ضد اللاجئين ونحن في
منظمة فيدراسيون اللاجئين
العراقيين المدافع الفعلي
والحقيقي دائما ، ندعوكم لرصد
صفوفكم في منظمتكم
فيدراسيون لتوحيد جهودنا من
اجل خلاص هذه العائلة من هذه
المحنة ولإجبار الحكومة
الهولندية الالتزام بالمواثيق
الدولية والغاء قرارها الطائش
بحق هذه العائلة و يمنح لهم
حق اللجوء وإلغاء قرارها
الاخير بحق اللاجئين
العراقيين.
منظمة فيدراسيون اللاجئيين
العراقيين –هولندا
30-1-2006
للاتصال:-
تلفون : 0206316532
بریدالالکترونی:
mgafor@yahoo.com