هوزان محمود ومؤيد احمد

في الكنفرانس السنوي لـ وركر ليبرتي اللاينس

 

 

شارك كل من هوزان محمود ومؤيد احمد عضوي المكتب السياسي للحزب في الكنفرانس السنوي لمنظمة الوركر ليبرتي الاينس " ائتلاف من اجل تحرير العمال" الذي عقد في لندن يوم 21-5-2005 . تمت المشاركة بدعوة رسمية من منظمي الكنفرانس.

القى الرفيقان الكلمات وشاركوا في النقاشات التي جرت في الكنفرانس والتي كانت مختصة بقضية العراق واحتلاله ودور القوى القومية والاسلامية فيه والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية في العراق. كما وتم مناقشة دورالتضامن الاممي والاشتراكي العالمي وتاثيره على مسار الصراعات داخل العراق.

لقد نقلت هوزان محمود في كلمتها صورة عامة عما انجزه الحزب في العراق خلال الفترة الاخيرة واشارت الى اهمية مؤتمرحزبنا الثالث الذي انعقد في بغداد في نيسان 2005 واولوياته السياسية. كما وتحدثت عن المؤتمر الثاني لاتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق ومكتسبات الاتحاد على صعيد توسيع نفوذه في اوساط العمال. ثم اكدت على الدور الذي تلعبه منظمة حرية المراة في العراق في التطوير بحركة نسوية تقدمية في العراق.  وفي الختام عبرت عن تقديرها العميق لما قدمه وركر ليبرتي من مساندة الحزب والاتحاد المجالس ومنظمة حرية المراة خلال السنيتن الماضيتين وناشدت المؤتمر للاستمرار بهذا التضامن الاممي  وتطويره.

عبر مؤيد احمد في كلمته عن تقديره لتضامن وركر ليبرتي مع الحزب خلال السنوات الماضية. فبعد تطرقه الى اهمية نضال الحزب في اوضاع الحالية في العراق، وضح كيف ان المفاهيم والمسائل السياسية التي نوقش في المؤتمر، مثل "المقاومة " و"حق تقرير المصير" وانهاء "الاحتلال" و"مناهضة الامبريالية"  تاخذ معنى عمليا ملموسا حينما ننظر اليها من زاوية الحرب الدائرة في العراق بين الشيوعية العمالية وحزبها والحركة العمالية من جهة والقوى البرجوازية المسببة للسيناريو الاسود في العراق.

ففي هذا السياق عبر عن تاييده لما طرح في المؤتمر من التوجهات الداعية الى المساندة الفعالة للحركة العمالية في العراق. غير انه انتقد بعض التصورات التي طرحت في الكنفرانس المتعلقة "بالمقاومة" و"حق تقرير المصير" ونظرية  "مناهضة الامبريالية"،  فوضح  كيف ان ما تجري من " المقاومة " بشكلها الحالي في العراق مرتبطة اساسا بالاسلام السياسي ولا تشكل شيئا غير اعمال ارهابية واجرامية تستهدف كسب الاقتدار السياسي لتيار الاسلام السياسي من خلالها،  وكيف حتى ان القوميين العرب يخبئون انفسهم  تحت غطاء هذا التيار الذي ينصب اعينه فرض دكتاتورية الاسلام السياسي في العراق. ثم اشار الى اهمية العمل و النضال لايجاد وتطوير حركة مدنية جماهيرية واسعة لانهاء الاحتلال وفرض التراجع على الاسلام السياسي في ان واحد. هذا  وانتقد الافكار الرائجة في اوساط  بعض التيارات اليسارية في الغرب والتي تبررالاعمال الارهابية باسم "المقاومة".

 

وفي الختام ووضح للمؤتمرين ضرورات اقدامنا على تأسيس مؤتمر حرية العراق فدعى الى الدفاع عنه وناشدهم لتاييده والانخراط في صفوفه. لقد وضح كيف ان مؤتمر هواداة لتنظيم وتطويرنضال جماهيرالعراق لفرض التراجع على القوات الامريكية والاسلام السياسي.