|
مؤتمر حرية العراق يرمي الورود في
نهر دجلة إكراما لضحايا الكارثة
في الساعة الحادية عشرة من صباح
اليوم، نظم مؤتمر حرية العراق،
تجمعا على نهر دجلة قرب موقع
الكارثة الإنسانية على جسر
الكاظمية التي ذهب ضحيتها أكثر من
ألف شخص. وشارك في التجمع أيضا
عدد من أهالي منطقة الأعظمية.
وحضرت التجمع وسائل الإعلام
المحلية والدولية لتصور لافتات
رفعت وخطت عليها ( لا امن
واستقرار دون إنهاء الاحتلال،
نحمل القوى الإسلامية مسؤولية
الكارثة الإنسانية، مؤتمر حرية
العراق يشارك الم واسى ذوي
الضحايا، لا تقتلوا أطفالنا من
اجل المحاصصة القومية، تشكيل
حكومة غير قومية وغير دينية ضمان
لمنع الحرب الأهلية...)
وألقى سمير عادل سكرتير المؤتمر
كلمة عبر فيها عن مشاركة المؤتمر
لآلام ذوي ضحايا الكارثة. وحمل في
كلمته الاحتلال مسؤولية الجرائم
التي ترتكب يوميا بحق جماهير
العراق والذي أطلق العنان
للعصابات الطائفية التي تتحمل مع
قوات الاحتلال قتل أكثر من ألف
شخص على جسر الكاظمية. وأضاف إن
الطائفية هي خرافة وليس لها أساس
في عقول البشر في العراق وان ما
فعله أهالي الاعظمية لإنقاذ
الضحايا عند سقوطهم في نهر دجلة
والمساعدات الإنسانية والتبرعات
التي قدمها أهالي الفلوجة لضحايا
الكارثة أفشلت محاولات تلك
العصابات في إشعال الحرب
الطائفية. وقال"لا امن واستقرار
دون إنهاء الاحتلال ودون تشكيل
حكومة غير قومية وغير دينية تعرف
الإنسان على أساس هويته
الإنسانية". وختم كلمته بدعوة
الجماهير للانخراط في صفوف
المؤتمر الذي هو الطريق الوحيد
لإنقاذ المجتمع.
وفي نهاية الكلمة ألقيت الورود
في نهر دجلة إكراما لضحايا
الكارثة الإنسانية على جسر
الكاظمية.
مؤتمر حرية العراق
2005-09-10
|