الأنتخابات العراقية بين السخرية والتراجيديا !!

 

مركزمعا للأخبار- خاص، بغدا -الرمادي- كركوك-السليمانية-اربيل

 

جرت الأنتخابات العراقية في الخامس عشر من الشهر الجاري. وقد اشاد المراقبون الدوليون في الأمم المتحدة والأتحاد الأوربي بها واعتبروها مطابقة للمواصفات والمعايير الدولية! 

وبينما يشيد المراقبون الدوليون بهذه الأنتخابات، نجد على ارض الواقع وماحدث من عمليات التزوير ولحساب الأحزاب المشاركة ، فقد افاد مراسلونا  في المحافظات عن حصول عمليات تزوير وتلاعب باصوات الناخبين بشكل كبير وفاضح وبعكس ما ادعاه المراقبين الدوليين. ففي بغداد وفي منطقة المدائن تحيدا افاد مراسلنا هناك بان 1200 من افراد الجيش قاموا بالأنتخاب واعطاء اصواتهم لصالح الأئتلاف العراقي، بعضهم انتخب لثلاث مرات واخرون لمرتين. وفي منطقة الحسينية قام افراد من الأتلاف العراقي بتهديد المواطنين بقطع البطاقة التموينية وبث اشاعات  بتهديم بيوتهم اذا لم يشاركوا في الانتخابات ويتم التصويت لقائمتهم (555)  كما صرحت احدى الناخبات لمراسلنا بان المراقبين من ألأتلاف الشيعي منعوهم من الأدلاء  باصواتهن بحجة عدم وجود اسمائهن في القوائم:لأننا لم نكن محجبات مما اوحى اليهم باننا لن ننتخب قوائمهم وفي احدى المراكز في العاصمة قام رجال دين معممون[بالأنتخاب وبعد خروجهم وقفوا بباب المركزويشيرون للمواطنين بانتخاب قائمة الشمعة في اشارة الى الأتلاف العراقي الموحد .وفي كركوك قام مجهولون بالأعتداء على مقر الجبهة التركمانية  في المصلى باطلاق النار عليه ليلة الأنتخابات كما تم حصول عمليات تزوير واسعة النطاق في منطقة الأسكان والمصلى عن طريق ملئ الأستمارات الخاصة بالناخبين الذين لم يدلوا باصواتهم كما حصل بالأستفتاء على الدستور كما افاد مراسلنا هناك بان العديد  من المراقبين تعرضو للتهديد اذا ما تدخلوا لمنع التزويروخاصة في مناطق الحي العسكري والقادسية ولصالح التحالف الكردستاني. وفي قضاء الطوز التابع لمحافظة كركوك قال الناخبون في بعض المراكز الأنتخابية ذهبنا للأدلاء باصواتنا عند الساعة الثانية عشر منتصف الظهر فقال لنا المراقبون بان الأوراق الأنتخابية قد نفذت !!   ولم نستطع الأدلاء باصواتنا.وفي السليمانية وفي قضاء كويسنجق افاد مراسلنا بان الناخبين استعملوا مرطب  (الفازلين) لدهن اصابعهم حتى يستطيعو ا ان يمسحو الحبر الأنتخابي ويعودون للأنتخابات مرة اخرى !وفي السليمانية تم الأعتداء على المراقبين التابعين للأتحاد الأسلامي بالضرب ومنعهم من متابعتهم للأنتخابات! وتم يهديد المواطنين في قضاء رانية واجبارهم على اعطاء اصواتهم للتحالف الكردستاني . وفي مدينة الرمادي افاد مراسلنا بان الصناديق الخاصة بألأقتراع قد سرقت من قبل جماعة الزرقاوي وتم اعادتها من قبل العشائر الموجودة في المنطقة في اليوم الثاني ! وفي مدينة اربيل افاد لنا احد المراقبين طالبا عدم الكشف عن اسمه وهو مسؤول عن عدة مراكز انتخابية في المحافظة، بانه تم الأيعاز لهم بمراقبة الناخبين ومنعهم من التصويت لصالح قائمة الأتحاد الأسلامي وان اية قائمة تصوت لصالحه يجري تسقيطها!

ومع هذا يقول المراقبون الدوليون الذين لم يحضر قسم كبيرا منهم جراء الاوضاع الامنية وكذلك غياب الصحافة بشكل واضح للعيان في المراكز الانتخابية، ان الانتخابات العراقية جرت وفق المقايس الدولية.