عالم دون الزرقاوي وبوش أفضل للبشرية

 

اعلنت الادارة الامريكية والحكومة الموالية لها في العراق وجميع اقلامها المأجورة خبر قتل "ابي مصعب الزرقاوي" بأنه خطوة نحو النصر على الارهاب والارهابيين. ان قوات الاحتلال والحكومة الموالية لها في العراق تحاول ان تخلق من عملية" قتل الزرقاوي" نصرا عسكريا واعلاميا وسياسيا لطمس فشل مشروعها وانتهاكاتها الفظيعة لحقوق الإنسان.

من جهة اخرى عبرت فضائية "الجزيرة" لسان حال "الاسلام السياسي السني" عن حزنها والمها لقتل الزرقاوي عن طريق التغطية الاعلامية الواسعة والمقابلات التي قامت بها مع ذوي الزرقاوي، وهي محاولة لتخليد ذكراه واعماله اللاانسانية ضد العمال والنساء والشباب والاطفال وسرقة الفرحة والبسمة من وجوه وشفاه الاف من الاسر العراقية تحت عناوين محاربة الاحتلال. ان قوى الاسلام السياسي"السني" واحدى اجنحتها مثل حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" اعتبرت الزرقاوي احد الابطال المضحين ضد الاحتلال، وبهذا الموقف تغاضت عن فتوى الزرقاوي في اباحة "دم الشيعة" وعشرات العمليات الاخرى التي قام بها ضد الابرياء في العراق.

 

ايتها القوى التحررية في العالم..

ان العالم بعد الحادي عشر من ايلول، اصبح اقل امنا واستقرارا بيد بوش وبن لادن والزرقاوي... وان العراق تحول الى ساحة للحرب الارهابية بيد هؤلاء يدفع ثمنها الابرياء من العراقيين كما دفع ثمنها الابرياء في نيويورك ومدريد ولندن.. فعالم دون بوش والزرقاوي وبن لادن هو اكثر أمانا للبشرية.

 

يا جماهير العراق..

ان احتلال العراق خلق الارضية والاجواء لجلب امثال الزرقاوي وغيره كي يعبث بأمن وسلامة المجتمع. ان الاعمال التي قامت بها الادراة الامريكية وعلى رأسها بوش من خلال قواتها في مدينة الثورة في بغداد والنجف والفلوجة وتلعفر وسامراء والرمادي والحديثة والقائم .. لا تقل عن ممارسات جماعات الزرقاوي وغيرها في العراق.

لا تدعوا ان تخدعكم دعايات الادارة الامريكية والحكومة الموالية لها في العراق بنبأ قتل الزرقاوي على انها انتصارا مهما للجماهير العراق كي تطيل وجود الاحتلال واضفاء الشرعية على جرائمها في العراق. فلو لا الاحتلال لما استطاع الرزقاوي وامثاله ان يرتكب من اهوال ضد الانسانية في العراق.  فلا امن ولا استقرار دون انهاء الاحتلال. ان انهاء الاحتلال هو الخطوة الاولى للتخلص من الزرقاوي وامثاله في العراق وبناء مجتمعا يسوده الامان.

 

 

مـؤتـمـر حـريـة الـعـراق

12/6/2006