لا للأحتلال لا للأرهاب لا للطائفية لا للعنصرية

 

بغداد / الى الأمام

 

عقدت منظمة مؤتمر حرية العراق ندوتها الأولى على قاعة صلاح في فندق المريديان في الساعة الحادية عشر من صباح يوم الجمعة 27 / 5 / 2005، وقد أفتتح الندوة السيد باسل مهدي بقراءة البيان التأسيسي لمؤتمر حرية العراق، بعدها ألقى السيد قاسم هادي كلمة أشارة فيها الى التدهور الكبير في الأوضاع الأمنية خلال هذه الفترة وبوادر الحرب الطائفية التي تلوح في الأفق، كما وبين موقف مؤتمر حرية العراق من هذه الأوضاع والخطط العملية التي يتبعها المؤتمر للخروج بجماهير العراق من هذه الأوضاع، بعدها فتح المجال أمام الحاضرين لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم ومداخلاتهم، وتنوعت الأسئلة حول مواقف وفعاليات المؤتمر وحول الأوضاع المأساوية التي تمر بها الجماهير في العراق، وقد رد على أسئلة واستفسارات الحاضرين كل من السيد قاسم هادي والسيد د. وسام شاكر عضوا المجلس المركزي، حيث أمتاز طرح الأسئلة والمداخلات والرد عليها بالشفافية العالية، وقد أيد الحاضرين الشعارات التي حملتها الندوة (لا للاحتلال لا للإرهاب لا للطائفية لا للعنصرية نعم لحرية العراق) (تشكيل حكومة غير دينية غير طائفية هو الضمان لمنع الحرب الأهلية) (لا تقتلوا أطفالنا من أجل المحاصصة الطائفية) (لا أمن لا حرية لا رفاه دون إنهاء الاحتلال).

 

وقد لاقت تلك الشعارات التأييد والقبول من قبل الحاضرين الذين بعثوا برقيات تأييد ومساندة لما طرح في الندوة، فقد وصلت رسائل التأييد من كل من السيد الفريد سمعان رئيس اتحاد الأدباء العراقيين والذي جاء فيها، لنعمل معا في أطار التضامن الشعبي والإنساني من أجل حرية العراق، والسيد أبو ميديا عن حركة الوفاق الوطني الذي ذكر فيها نحن أننا نؤيد اللاءات الأربعة في الشعار الرئيسي الذي يطرحه مؤتمر حرية العراق وبنفس الوقت نرجوا الأبتعاد عن أطلاق النعوت التي قد تؤدي الى شق الصفوف، كما و نقترح عليكم الحوار مع الكتل السياسية التي لها موقف من وحدة وحرية العراق والتي تنادي باللاءات الأربعة، واتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق الذي تمنى للمؤتمر التواصل والنجاح، والسيد عباس كاظم الركابي عن نقابة وعمال المطابع والميكانيك في الإسكندرية، ومن السيد حكمت على المختار عضو مجلس إدارة نقابة المحاسبيين العراقيين الذي قال أني أننا نؤيد اللاءات الأربعة حيث أن الاحتلال والطائفية والعنصرية تمت صناعتها من قبل المحتل والأحزاب المساندة له والإرهاب جاء نتيجة عن ذلك.

 

وفي ختام الندوة ألقى السيد باسل مهدي كلمة الختام والتي رحب فيها بمساهمات الحاضرين فيما يخص منشور مؤتمر حرية العراق، ودعا فيها الى  دعم المؤتمر ماديا وسياسيا وشكر الحاضرين علي جدية أسئلتهم ومداخلاتهم، مؤكدا فيها على أن مؤتمر حرية العراق سيكون هو نواة إنهاء الاحتلال وإعادة تنظيم المدنية للمجتمع العراقي، كما ودعا الى زيارة مقر المؤتمر والكائن في منطقة الوزيرية قرب السفارة اللبنانية.