نحو الکونفرانس الاول لتنظيم الخارج..!

 

کامل احمد

peshkar@online.com

 

رفاقي الاعزاء... یأتي هذا الکونفرانس وهوالاول من نوعه بعد 12 عاما من النضال الدؤوب ومتوازیا مع نشاط المنظمات الحزبية في الداخل، وهذا برأي کاف لاعطاء الشرعیة والاهمیة لانعقاده.

 

ان عقد المنظمات الحزبیة لکونفراساتهم واجتماعاتهم الدوریة هو من الثوابت المثمرة وبالتالي هي جزء من السنن الحزبية. وهو ضروري من الناحیة السیاسیة والتنظیمیة. لقد تغیرت نشاط و فعالیات الحزب  فی الداخل، ونحن في الخارج بحاجة الی ماکنة حزبیة قادرة علی تسییراعمال الحزب ومجارات الحالة العمومیة.

 

لقد تغیرت الاوضاع السیاسیة في العراق بعد الاحتلال بشکل کبیر، واصبحت الساحة السیاسیة مکانا لیس فقط للبدائل الداخلیة بل وحتی مکانا لاي قوة ترید عرض نفسها وبدیلها السیاسي. الجمیع یرید حصته من السلطة ولفرض بدیله الاسود والرجعي علی المجتمع العراقي. لم یبق قوة تدافع عن مصالح الجماهیر ویقف بالمرصاد امام کلتا الارهابین الامریکي وارهاب الجماعات الاسلامیة الی نحن. ان هذا یعطي افقا وواجبات اضافیة امام عملنــــــا علی صعید الخارج.

 

انتظاري من الکونفرانس هو خلق هذه الماکینة الحزبیة النشطة في الخارج، هذا بالاضافة الی وجود عدد لا بأس به‌ من رفاقنا الحزبیین المتواجدین في کثیر من دول اوروبا و کندا واسترالیــا. ان تواجد رفاقنا في هذه البلدان لیست حالة عابرة، بل اصبحوا جزءا من هذه المجتمعات وبالتالي طلائع العمل الحزبي فیها.

 

یجب ان نخرج من هذا الکونفرانس وبأیدینا الخطط الملائـمة لمجاراة حالة الحزب والنشاط الحزبي في الداخل من جهة والعمل علی اشاعة بدیلنا الانساني والتقدمي بین الجالیة العراقیة والکردیة المقیمة في الخارج ولمنع تأثیرالاحزاب القومیة والاسلامیة علیهم من جهة اخری. علی الکونفرانس الخروج بخطط واضحة المعالم لعملنا الیومي داخل الجالیات الکردیة والعراقیة حول المسائل المتعلقة بالاطفال، النساء، الشباب... الخ، والوقوف امام الافکاروالمعتقدات الرجعیة داخل هذه الجالیات ونشر سیاستنا وبدیلنا الانساني حول جمیع قضایاهم.

 

انتظاري الاخرمن الکونفرانس هوتقویة المیادین والصراعات السیاسیة مع القوی الاخری من ناحیة، وایجاد التضامن الفعال والمثمر مع الاحزاب والمنظمات السیاسیة والانسانیة وجعلهم وسائل دفاع عن بدائلنا الانسانیة من ناحیة اخری.

رفاقي.. لتسییرکل هذه النشاطات نحتاج الی زیادة اعدادنا وارجو من الکونفرانس البت في هذه القضیة ایضا.

 

في الختام، علی الکونفرانس اختیارالکوادر الملائمة والکفوئة لهذه‌ المشاریع، وبأعتقادي لدینــا مجموعة جیدة من الرفاق الحزبیین والذین یمتلکون الخبرة  الجیدة وتجارب تمکنهم من فعل هذا. اتمنی لکم کونفرانسا ناجحـــــــا.