الى/ السيد جلال الطلباني
سكرتير الاتحاد الوطني
الكردستاني ورئيس جمهورية
العراق
الهجوم على الحزب الشيوعي
العمالي العراقي وحضر نشاطه
لا يقبل أي تبرير
بعد التحية..
في تصريح السيد ريبوار احمد
سكرتير اللجنة المركزية للحزب
الشيوعي العمالي العراقي
الصادر في 20 /11/2005 يؤكد
بأن الاتحاد الوطني
الكردستاني هاجم مقرات حزبه
في 14 تموز 2000. وعلى اثر
ذلك قتل خمسة من اعضائه
واستولي على جميع ممتلكات
الحزب وفرض الحظر على نشاطه
طوال هذه السنوات حتى اعداد
هذه المذكرة.
ما تعرض له الحزب الشيوعي
العمالي العراقي مهما كانت
مبرراته هو محل سخطنا
واحتجاجنا نحن وجميع
التحرريين. ان اللجوء الى
السلاح في حل الاختلافات
السياسية يدل على عدم تحمل
المعايير الديمقراطية
والحريات السياسية. ما يثير
استغرابنا حقا حظر نشاط هذا
الحزب منذ ذلك الوقت حتى الان
أي ما يزيد على اكثر من 5
سنوات.
السيد جلال الطلباني..!
انتم تتحدثون دائما عبر وسائل
الاعلام وبكل فخر، بأنكم
تدافعون عن الحرية وتحاولون
تكرار التجربة الديمقراطية
الناجحة لكردستان في العراق.
وعبرتم ايضا خلال هذه الايام
بأنه لا يمكن للعراقي أن يشعر
بالاستغلال. واكدتم بأنكم
تريدون حل المشاكل مع جميع
الاطراف عن طريق الحوار.
ولكن هل تعلمون بأن كل هذه
التصريحات متناقضة تماما مع
ما يجري عمليا في مناطق
سلطتكم؟! فرض حظر على نشاط
حزب سياسي بغض النظر عن
مبرراته هو عمل متناقض مع
الحريات السياسية
والديمقراطية. فلا وجود
للديمقراطية في مكان يوجد فيه
حزب سياسي محظور، هذا هو
المعيار وليست تصريحات اية
سلطة في ذلك المكان.
السيد جلال الطلباني.. نحن
ننظر ببالغ القلق الى تعاملكم
وتصرفات الاتحاد الوطني
الكردستاني مع الحريات
السياسية والديمقراطية. ان
الالتزام بالمعايير
الديمقراطية وتَحَمّل
المخالفة السياسية والتقّييد
بأسلوب الحوار الذي تتحدثون
عنه دائما، له معاني عملية في
المناطق التي توجد فيها
سلطتكم، أي في الحقيقة
كردستان في الوقت الحالي وليس
العراق.
في تصريح السيد ريبوار احمد،
يبين بالرغم من كل ذلك ان
الحزب الشيوعي العمالي بادر
من خلال الشعور بالمسؤولية
لانهاء اجواء التوتر بينكما.
هذا العمل، كان من المفروض
انتم تقدمون عليه. نحن
الموقعين هذه المذكرة في
الوقت الذي نقدر مبادرة الحزب
الشيوعي العمالي العراقي، في
نفس الوقت نعبر عن قلقنا
الكبير لتعاملكم مع الحريات
السياسية والهجوم على الحزب
الشيوعي العمالي وكذلك حظر
نشاطه ووضع المعوقات امامه
والاستيلاء على ممتلكاته، هو
عملا ضد الديمقراطية. نطالبكم
برفع الحضر والموانع امام عمل
هذا الحزب، وأعادت الممتلكات
المصادرة اليه وكذلك فتح
التحقيق في حادثة 14 تموز
2000 واحترام الحريات
السياسية والديمقراطية.
ان الرد ومعاملة سيادتكم مع
هذه المذكرة لعمرنا دليلا على
مدى وفائكم لتصريحاتكم حول
الديمقراطية.
الاسم
المهنة
-----------------------------------
-------------------------------------------
1- جاسم والي
لفتة رئيس
منظمة الأسرة النازحة
والمهجرة قصرا
2- سعد زبون
علي جمعية
توزيع الصحف والمجلات
3- سامي
نسيم
مدير فرقة منير بشير
الموسيقية
4- حبيب
ظاهر
معاون مدير عام دائرة الفنون
الموسيقية
5- كريم كنعان
وصفي مدير
الفرقة السمفونية
6- قاسم
البديري
رئيس تحرير مجلة لنبدأ
7- آمال إبراهيم
محمد مديرة
المركز الدولي للدراسات
الموسيقية التقليدية
8- أحمد سليم
عازف
الفرقة السمفونية
9- صابر محمود
عبداللـه مدير
وكالة الأسوشيتيدبريس وأستاذ
جامعي
الاسماء
-
سعاد العبيدي صحفية
-
حسين حسن
ناقد
-
ناظم
السعود صحفي
وناقد
-
كاظم غيلان شاعر
وصحفي
-
د. رياض النعماني شاعر
-
علاء اسماعيل صالح كاتب
-
سهدي الفهد صحفي
-
عدنان عاني صحفي
-
سعيد الهزار
اديب
وشاعر وناقد
-
صلاح هادي الهلالي صحفي
-
جعفر عبد الله
كاتب
-
جبار السوداني شاعر
-
وحيد عباس
شاعر
-
شوقي كريم حسن
روائي ، عضو المكتب
التنفيذي لاتحاد الادباء