بيان مركز الدفاع عن حقوق الاطفال حول الغطرسة والحرب و احتلال النظام الامريكي على لجماهبر العراق

"لا" لتهديم رياض الاطفال و المدارس على رؤسنا..!!

 

ان جماهير العراق ولاكثر من 35 عاما كانوا ضحية لوحشية النظام البربري البعثي ، حيث ان الاطفال والنساء و الرجال هم اكبر ضحياه ، وان مئات من الاف قد اعدموا و اطلق عليهم الرصاص و دفنوا وهم احياء على يدالنظام البعثي، وقد كان اطفال الابرياء والعزل هم قسم كبير من ضحاياه. 

ان النظام المتوحش في الامريكا قد شن هجمة على جماهير العراق تحت حجة ازالة اسلحة الدمار الشامل وانهاء الارهاب، ان قنابل امريكا قد حصدت حياة اكثر من 100 ألف انسان فى العراق ومئات الاف من الجرحى ، وكان آلآف من هذه الضحايه هم من الاطفال ناهيك عن الرعب الذي دخل قلوبهم وتدمير الوضع النفسي للاف الاطفال ، ان حرب امريكا هي ضد جماهير العراق ، فمن جهة اصاب القتل الاغلبية من الناس الابرياء ومن جهة اخرى دفع المجتمع كله نحو التشرد والدمار. هذا بحدآ حيث لم يقبي معه سماة حياة مدنية للجمناهير وبالاخص للاطفال والنساء ، امريكا و بالاضافة الى اسمرارها في نهب واحتلال العراق والقتل اليومي للجماهير احيت احطر ظاهرة على حياة جماهير العراق الا وهي احياء الزمر الدنية الارهابية ، زمر القتل و قطع رؤس الناس. لم تستاصل حرب امريكا ضد جماهير العراق الارهاب بل عمقت الارهاب و اعطت زخما للجماعات الارهابية الاسلامية المختلفة  والتي لم تكن لها اثرا في العراق. لقد احيت هذه الظاهرة ولقوت جراء حرب امريكا واحتلالها للعراق الى حدا اصبحت فيه تهديد لمجمل الملامح المدنية للمجمع ويبغون ان يدفعوا الاطفال وجميع الناس نحو الظلام الكالح. ويعدو بانسان هذا المجتمع الجحور العصور الحجرية.

 

ان عدد أولائك الاطفال الذين يذهبون يوميا ضيحة السياسة الامريكية الداعية للحرب ، والذين يتم اخطتافهم يوميا  من الاحضان الدافئة لاعزائهم تتصاعد بشكل سريع، وكذلك ان عدد الاطفال الذين يتم تدريبهم على ايدي الزمر الرهابية لكي يتعلموا التفجيرات اللانتخارية وقتل البشر باشكال بشعة ، واولائك الاطفال المتشردين ، و فاقدي الرعاية والذين يجبرهم الكبار على تعاطي المخدرات و يفقدوا وعيهم مما يسهل اغتصابهم، ان عدد اولائك الاطفال الذين هم اسراء بيد عصابات المافية بهدف استخدامهم في اعمال الجنس وبيع الجسد ، ان عدد هؤلاؤ الاطفال لا يعد ولا يحصى و ان المسؤل الاول هو النظام امريكا المعادي للانسان.

 

ان يوم 24 ديسمبر وهو اليوم الذي تنزل الى الشوارع، للتعبر فيه الجماهير في بلدان اوروبا وحركة المناهضة للحرب والاحتلال ، الحركة المناهضة للغطرسة والعسكرتارية الامريكية ، للتعبير عن تضامنهم مع جماهير العراق ويبينوا هذا للعالم كله. انه "لا " كبيرة بوجه السياسات المريكا المعادية الانسان و الداعية للحرب.

في هذا اليوم نحن كمركز الدفاع عن حقوق الاطفال نضم صوتنا الى صوت مئات الالف التحريرين في العالم ونعبر بصوت عن سختنا على سياسات امريكا واحتلالها للعراق ، ويجب ان يزيل بوش و بلير و حلفائهما انياببهم عن الاجساد الطرية للاطفال العراق ويقفوا حمامات الدم هذه.

 

شيرزاد فاتح

مركز الدفاع عن حقوق الاطفال

2005-09-23