تجمع طلاب ضد الاحتلال يحضر
مؤتمرا عالميا لليسار الطلابي
في تركيا
نظمت التجمعات اليسارية
الطلابية في تركيا مؤتمرا
طلابيا عالميا في مدينة أنقرة
للفترة من13لغاية 15
اكتوبر2006
وقد حضر المؤتمر جواد عبد
رئيس تجمع طلاب ضد الاحتلال
بناءا على الدعوة التي وجهها
منظمو المؤتمر له.
شارك في أعمال المؤتمر نحو
ألف ناشط طلابي من مختلف
الجنسيات
. استهلت أعمال المؤتمر
بالوقوف دقيقة صمت على روح
الشهيد (ماهير جاين)وعدد من
رفاقه الذين
تم تصفيتهم على يد السلطات
التركية في أوائل السبعينات
بسبب انتمائهم الماركسي
وقيادتهم الحركة الطلابية في
تركيا.
بعدها ألقيت كلمة بهذه
المناسبة من قبل اكبر
الحاضرين سناَ بعدها جاء دور
ثاني
المتكلمين وهو رئيس تجمع طلاب
ضد الاحتلال الذي استقبل من
قبل الحاضرين بالهتافات
الشيوعية الحماسية والتصفيق
الحار...
في البداية عرج رئيس تجمع
طلاب ضد الاحتلال
على تاريخ الحركة اليسارية
الطلابية منذ تشكيل أول اتحاد
عام 1948الى قيام الطلاب
بانتفاضة ساحة
الوثبة ضد النظام الملكي،
التي كان الطلاب فيها يحملون
شعار الطالب رأس الرمح في
جميع الانتفاضات.
وسرعة تنامي هذه الاتحادات
خاصة في نهاية الخمسينات
وبداية الستينات، كذلك بين
مدى همجية النظام ألبعثي
وطريقة إضعاف هذه الاتحادات
وقيامه بتأسيس اتحادات سلطوية
تمثل سياساته...
بعدها سلط الضوء على السنوات
الثلاث المنصرمة التي شهدت
مجيء الاحتلال الأسود وأذنابه
من القوى الرجعية ومليشيات
قوى الإسلام السياسي ...
وفي معرض جوابه على سؤال طرح
من الذين يدعون المقاومة؟ وما
الفرق بين كل قوة ؟وما هي
إستراتيجية تلك القوى؟وما دور
الطلاب التحرريين في العراق؟
أجاب قائلا .. هناك قوى تدعي
أنها مقاومة ولكن لحسن الحظ
أنها مكشوفة من قبلنا
أولها(تنظيم القاعدة)الذي
يحاول استرداد ما خسره في
أفغانستان وتصفية حساباته مع
الولايات المتحدة الأمريكية
على حساب جماهير العراق..هذا
بشكل سريع ومختصر.
ثانيا بقايا من عناصر جهاز
المخابرات السابق وعناصر حزب
البعث وهذه التشكيلات تأخذ
على عاتقها بث الرعب من خلال
العمليات الانتحارية وهذه
القوى أخذت تعقد تحالفات مع
تنظيم القاعدة لشن هجمات على
القوات الأمريكية من جهة
والأحياء السكنية من جهة أخرى
لكن شتان مابين هذه الهجمات،
جندي أمريكي أوثنين أو لا
يتجاوزون عدد أصابع اليد
الواحدة يموتون مقابل المئات
من المدنيين الأبرياء
إستراتيجيتهم هي إرجاع الزمن
إلى الوراء ونشوب صراعات
مذهبية وقومية تعطي المبررات
لبقائها في العراق، بالإضافة
إلى مجاميع مسلحة أخرى... أما
ما يخص دور الطلاب التحرريين
أقولها وبفخر واعتزاز كبيرين
إنهم الصفحة المشرقة والمشرفة
كونهم رفضوا ومن الوهلة
الأولى الاحتلال الأمريكي
وجامعة المستنصرية والبصرة
خير دليل على وعي هذه الشريحة
المهمة.
أن الطلبة التحرريين يرفضوا
وبشكل عملي الانخراط
والانجرار وراء المخططات
الرامية لزرع النعرة الطائفية
داخل صفوف الطلبة بشكل عام
وذلك من خلال النشر والتوعية
التي تمارسها الاتحادات ومن
خلال الاجتماعات الدورية
وأقامت المهرجانات التي كان
لها صدى واسع بين صفوف
الطلبة. والتي ساعدنا على
أقامتها قيادات وكوادر الحزب
الشيوعي العمالي العراقي
والمنظمات الجماهيرية مثل
(اتحاد المجالس والنقابات
العمالية) و(منظمة حرية
المرآة) ودعمنا بكافة الأشكال
المادية والمعنوية وقد قام
الطلاب بتنظيم اجتماعاتهم
ولقاءاتهم في مقرات المنظمات
المذكورة ...وفي نهاية الكلمة
أكد على ضرورة امتلاك الطلبة
في تركيا أداتهم الحزبية
ليكونوا قادرين على الوصول
إلى مطالبهم المشروعة و تقدم
رئيس تجمع ( طلاب ضد
الاحتلال) بالشكر للحاضرين
على كرم الضيافة وحسن
الاستقبال.