المؤتمر الاول لاتحاد العام لنقابات العمال يختتم إعماله وسط اجواء حماسية وبنجاح كبير

 

في وسط اجواء حماسية وحضور المندوبين من قطاعات الميكانيك والنفط والخدمات والنقل والكهرباء والزراعة والبناء والاخشاب والجلود والنسيج والناقلين وفروع بابل وكربلاء وديالى والضيوف من المحافظات البصرة والسليمانية وبغداد ومناطقها وتحت حماية قوة الامان عقد المؤتمر الاول لاتحاد العام لنقابات العمال-العراق. ومن جانب اخر تعذر حضور اكثر من 40 شخص بسبب الاوضاع الامنية ونقاط التفتيش.

افتتح المؤتمر بدقيقة صمت على ضحايا الحرب والاحتلال والحرب الاهلية، ثم كلمة الافتتاح لرئيس الاتحاد العام لنقابات العمال-العراق سعيد نعمة. وبعد ذلك تلاه كلمات الضيوف وهي كلمة الحزب الشوعي العمالي العراقي التي القاها سامي حسن نائب رئيس المكتب السياسي للحزب وقصيدة الشاعر محمد المحاويلي رئيس جمعية الشعراء الشعبيين في العراق ثم كلمة سمير عادل رئيس مؤتمر حرية العراق وكلمة اكرم جاوشين رئيس اتحاد المجالس ولنقابات العمالية في كردستان العراق وكلمة صبحي البدري رئيس رابطة موظفي امانة بغداد وممثل اتحاد المجالس في بغداد وقرأت برقية تهنئة من قبل علي عباس رئيس اتحاد المجالس والنقابات العمالية في البصرة وبرقية من جمعية الدعاء الانسانية وجريدة المنار وكلمة زمناكو رئيس منظمة كردستان للحزب الشيوعي  العمالي وبرقية تهنئة من جريدة السفير وبرقية من القيادة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وقرأت رسالة ريبوار احمد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراق وكلمة جمعية الحفاظ على البيئة.....

وصوت المؤتمر على اهم القرارات التاريخية وهي قانون العمل التقدمي والانساني والنظام الداخلي للاتحاد وقرار الغاء قرار 150 بتحويل العمال الى الموظفين وقرار انظمام الاتحاد العام لنقابات العمال –العراق الى مؤتمر حرية العراق وقرار حق دفاع العمال عن انفسهم وتشكيل قوة الامان وقرار حول الدستور والفيدرالية وقرار حول حسم الاوضاع السياسية من قبل العمال. وبحضور وسائل الاعلام التي نقلت بشكل حي الى المجتمع بان هماك بديل اخر وهو البديل العمالي لانقاذ المجتمع العراقي من براثن الاحتلال والارهاب. وفي نهاية المؤتمر انتخب اعضاء المكتب التنفيذي وهم: حسن كليدار وعبد الزهرة عبد الحسن وجاسم علوان ووليد حسن وسعيد نعمة وسعيد عبد الله شلال وابتسام عبد الرزاق وعامر حاتم ومراون حسن  واحمد هاشم .