العراق، يحصل على
الميدالية الذهبية في الفساد!
إعداد إلى الامام
: في احدث تقرير سنوي لمنطة
الشفافية الدولية العراق
ثانيا بعد الصومال الاكثر
فسادا في العالم. ولكن إذ
نأخذ مقدار الاموال التي تم
نهبها وهدرها وسلبها في
العراق حينذاك ليس هناك وجه
للمقارنة مع الصومال. إذا
نأخذ هذا التقرير حسب وجه
النظر هذه، اي حسب الاموال
التي نهبت وهدرت، حينذاك يحصل
العراق على الميدالية الذهبية
في تاريخيه ولكن ليس على صعيد
كرة القدم و لا على صعيد
السلة ولا الطائرة ولا سباق
السيارات بل على الفساد
وتسليب اموال المجتمع. أناه
تقرير من المنظمة العالمية
غير الحكومية حول الفساد علي
الصعيد العالمي، حيث كان
للعراق النصيب الاكبر ، وهو
في هذا المجال و ببركة
الاحزاب الميليشياتية
الموجودة في السلطة وبرلمانها
فاز علىالجميع.حذرت
منظمة الشفافية الدولية
(ترانسبرنسي انترناشيونال) في
تقريرها السنوي لعام 2008
الذي نشر الثلاثاء في برلين
من ان الفساد في البلدان
الفقيرة يشكل "كارثة انسانية"
حقيقية فتاكة مشيرة بشكل خاص
الى العراق والصومال وبورما
وهايتي. ولفتت هوغيت لابيل
رئيسة هذه المنظمة غير
الحكومية التي يقع مقرها في
برلين في بيان الى ان "الفساد
ربما يكون مسألة حياة او موت
في الدول الاكثر فقرا لا سيما
عندما يكون الامر متعلقا
بالمال (الواجب توفيره)
للمستشفيات او المياه الصالحة
للشرب". وتنشر المنظمة غير
الحكومية كل سنة منذ 1995
مؤشرا للفساد على اساس تصنيف
180 دولة وفقا لتحليل مجموعة
دولية من رجال الاعمال
والخبراء والجامعيين. وقالت
لابيل ان "استمرار الفساد
والفقر بمستويات عالية في عدد
من المجتمعات الدولية هو اشبه
بكارثة انسانية دائمة لا يجوز
السماح بها". ويتدرج المؤشر
من عشر نقاط بالنسبة لدولة
تعتبر "نظيفة" الى صفر
بالنسبة لدولة تعتبر "فاسدة".
ووضعت المنظمة في اعلى تصنيف
الدول الفاسدة الصومال
والعراق وبورما وهايتي.
وافضل البلدان المصنفة كدول
"نظيفة" هي الدنمارك والسويد
ونيوزيلندا اذ بلغ مؤشر كل
منها 9,3 نقاط تتبعها
سنغافورة مع 9,2 نقاط.
اما الدول الاكثر تقهقرا فهي
بلغاريا وبوروندي والمالديف
والنروج وبريطانيا. لكن تقدما
ملحوظا سجل في البانيا وقبرص
وجورجيا وجزيرة موريشيوس
ونيجيريا وسلطنة عمان وقطر
وكوريا الجنوبية وتونغا
وتركيا بحسب المنظمة.
وتلفت "تراسبرنسي
انترناشيونال" الانتباه الى
تراجع بعض الدول الاوروبية
التي ينغبي في نظر المنظمة ان
تفعل المزيد لتفادي ان تسعى
مؤسساتها الى رشوة مسؤولي دول
اجنبية او تغض الطرف عن قدوم
اموال مشبوهة لايداعها في
مؤسساتها المصرفية.
وفي هذا السياق
قال سلام عذوب المفتش السابق
في هيئة النزاهة العامة،
إن أكثر من 13 مليار دولار
كانت مخصصة لمشاريع إعادة
الإعمار في العراق قد تم
تبديدها أو سرقتها.وأدلى
عذوب بهذه المعلومات في
إفادته يوم الإثنين
22/9
أمام لجنة السياسيات
الديمقراطية في مجلس الشيوخ
الأميركي،
وهي إحدى اللجان التابعة
للحزب الديمقراطي في الكونغرس،
ونشرت مقتطفات منها صحيفة
"واشنطن بوست" صباح الثلاثاء.