حوار په‌يمان غريب مع ئالا فرج النشاطة النسوية حول تصوبت برلمان كردستان  على قانون تعدد الزوجات

 

سايت الحزب_په‌يمان غريب: صوت برلمان كردستان في نهاية الشهر أوكتوبر الماضي على قانون تعدد الزوجات، باعتباركن ناشطة في الحركة النسوية، كيف تقيمين هذا القرار؟ ماهي الاعمال والنشاطات على الصعيدين الاعلامي والميداني للمواجهة والتصدي لهذا القانون في كردستان وعلى صعيد الخارج؟

 

 

 

ئالا فرج: كان هذا القرار متوقعا من قبل مايسمى بــ "برلمان كردستان" هذا البرلمان هو جمع لمندوبي عدد من الاحزاب القومية والاسلامية. السائدة فيها الحزبين الكرديين الحاكميين. ان الحركة القومية الكردية وسلطتها الحاكمة كانت فعلا سلطة معادية للمرأة وحقوقهن، وهذا ليس كلام دعائي بل ان تجربة حكمهم  منذ اكثر من 18سنة تبرهن على كلامنا هذا. بهذا القرار سجلت هذا البرلمان نقطة سوداء أخرى في سجلها الاسود ضد الجماهير في كردستان، أنهم بصراحة يقبضون رواتبهم من احزابهم ليس بامكانهم ان يخالفونهم. إذن القرار و برأي جاء عبر قرار الحزبين الحاكميين وقيادتهما.

نحن بدأنا بنشاط مكثف كحزب شيوعي عمالي في كردستان و كناشطات في الحركات النسوية. حيث بدأ قيادة الحزب بلقاءات مع المثقفين والصحفين ومن ثم شاركنا في التظاهرات التي تمت ضد هذا القرار، و محاولاتنا المستمرة لتوضيح هذه القرار الرجعي لرأي العام في كردستان هذا من جانب اما على صعيد الخارج بدأنا بحملة سياسية واسعة و جمع تواقيع كافة المعارضين والمعارضات ضد هذا القرار سواء كانوا منظمات او الشخصيات السياسية و الثقافية والصحفية.. حيث إلتقينا بممثلين عن حكومة "إقليم" في عدة دول وذلك لتسليمهم الرسائل الاعتراضية فى لندن و امستردام و سدنى و تورنتو وايضا ارسلنا الرسائل الاعتراضات الى ممثلية حكومة اقليم كردستان..و كان لدينا ندوات ولقاءات صحفية فى داخل و خارج العراق لالغاء هذا القرار، وحصول ناشطاتنا على رسائل و مذكرات احتجاجية من قبل احزاب و منظمات يسارية في اوروبا ضد هذا القرار مثل وركر ليبرتي و نوسويت..الخ. ونحن نستمر في مسعانا ونضالنا لألغاء هذا القرار، مع كل من يعارض هذا القرار و يناضل في سبيل الغاءه.