المالكي ينفق الملايين على
ميليشيات
مجالس الإسناد،
و جماهير العراق يتعطش للماء
والكهرباء!
إعداد إلى الامام 18.11.2008:
كشف مصادر
عدة
في محافظة البصرة،
الثلاثاء؛
عن قيام حكومة
المالكي بإنفاق أموال طائلة
من خزينة الدولة على
الميليشيات
"مجالس
الإسناد العشائري".
ومجالس الاسناد شكلتها المالكي
في محافظات جنوب
ووسط ويحاول تشكيلها في
المحافظات الشمالية.
وتعتبر
هذه المجالس
رديفا لمجالس الصحوة التي
شكلتها العشائر
بتوجيهات الحكومات العربية و
القوى القومية العربية في
العراق
في المحافظات
الوسط.
ووجهت اتهامات لحزب الدعوة
الذي يتزعمه رئيس الوزراء
العراقي نوري المالكي بدعم
العشائر لتكوين ميليشيات
مسلحة فضلا عن تكوين قاعدة
جماهيرية للحصول على اصوات
العشائر في الانتخابات
المحلية المقبلة لصالح حزب
الدعوة. وقال الشيخ كاظم عبود
آل رباط، رئيس مجلس اعيان
البصرة، «ارتفعت أعداد
مجالس الإسناد العشائري التي
يدعمها نوري كامل المالكي
رئيس الوزراء الى 20 مجلسا
في البصرة لوحدها، خصص لها
200 مليون دينار كرواتب شهرية
بواقع 500 الف دينار (نحو
400
دولار) لكل عضو مجلس تصرف من
المال العام».
وأضاف آل رباط لـ«الشرق
الاوسط» ان
«الحكومة
انفقت اكثر من 25 مليون دينار
على تأثيث مقرات للمجالس"
وإستطرد قائلا
«صرف هذه الأموال الطائلة لا
أهداف من خلفه سوى تأسيس
قاعدة
انتخابية لحزب رئيس الوزراء»،
مشددا «كان الحري بإنفاق هذه
الاموال على إنقاذ أكثر
من 870 طفلا مصابا بالأمراض
السرطانية يرقد معظمهم في
مستشفى ابن غزوان العام من
دون توفر العلاج». وأشار آل
رباط الى ان «البصرة صارت
عزيزة هذه الايام لدى أركان
الحكومة لقرب موعد
الانتخابات»، مؤكدا على زيارة
جواد البولاني وزير الداخلية
للمحافظة الاسبوع الماضي
وتأسيس حزب له باسم (حزب
الاستقلال) الذي يتألف من
عشيرة
آل بدير التي ينتمي اليها،
حسب قوله في اجتماع التأسيس.
من الجدير بالذكر ان المالكي
وحزبه بغض النظر عن ضعفه من
القاعدة الجماهيرية، هو وحزبه
ضعيف ايضا من ناحية التسليح.
ان تشكيل مجالس الاسناد
كميليشيات تابعة لحزبه
ولشخصه، هو اجابة لهذا الضعف
و ووقف زحف ميليشيات البدر من
ناحية و في منطقة الوسط لوقف
زحف ميليشيات الصحوة وبهذا
المعنى أن حركة المالكي هي
حركة طائفية ولكن المحور
الاهم في هذه السياسية، اي
تشكيل ميليشيات مجالس الاسناد
هو لتفجير الصراع القومي
وبالتحديد في مناطق
"المتنازع" عليها مثل كركوك و
موصل و خانقين...الخ.