كذاب قانوني ورسمي، نتيجة عمر السياسي لـ"بلير"

قاضي بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما'

أعداد الى الامام: اللورد توماس بينغهام يقول ان الدعوة الى الغزو اهملت البحث عن أدلة على امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل. لندن 17.11.2008- وصف اللورد توماس بينغهام الذي يعتبر من ارفع القضاة السابقين في الهرمية القضائية البريطانية، الاثنين الذرائع القانونية التي قدمت الى توني بلير حين كان رئيسا للوزراء قبل التدخل العسكري في العراق في العام 2003، بانها "كاذبة" تماما. وفي خطاب القاه في لندن، تحديدا في "بريتيش انستيتيوت انترناشيونال اند كومبراتيف لو" قال اللورد توماس بينغهام ان البيان الذي اعده قبل اجتياح العراق في 2003 اللورد بيتر غولدسميث المسؤول انذاك عن الجهاز القضائي في الحكومة البريطانية، كان "كاذبا في نقطتين اساسيتين". فبحسب اللورد توماس بينغهام اهمل النص الاقرار بغياب الادلة الملموسة على ان العراق لم يذعن لقرارات مجلس الامن الدولي مما ادى الى تدخل عسكري بريطاني واميركي في هذا البلد. وقال "ليس مؤكدا ان العراق لم يمتثل (لقرارات مجلس الامن الدولي) لتبرير استخدام القوة. واضاف اللورد بينغهام "ان هانس بليكس (كبير مفتشي الامم المتحدة في العراق) وفريقه الذي يضم مفتشين من المنظمة الدولية لم يعثروا على اسلحة دمار شامل وكانوا يتقدمون في عمليات بحثهم وكانوا لا يزالون يتوقعون بضعة اشهر لانهاء عملهم".  ان بلير هو مجرم حرب من درجة الاولى، وهو من مهندسي الحرب على الجماهير العراق، ومن الذين يتملقون دائما لرؤساء الامريكان، وكان نتيجة عمره السياسي هي "كذابا" من نوع ثقيل. لان سياسته او كما يقال قانونيا حسب القاضي البريطاني "كذبه" ادت الى قتل الملايين في العراق و المنطقة. هل يتمكن المجتمع البشري في الفترة اللاحقة محاكمة هؤلاء المجرمين من أمثال بلير و رايس ورامسفيلد، و ولولفتز وبوش...