ندوة سياسية  لمؤيد أحمد

في مدينة فانكوفر  بكندا

 

نظمت لجنة فانكوفر للحزب الشيوعي العمالي العراقي، ندوة سياسية للرفيق مؤيد أحمد عضو الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب خلال زيارته لكندا، يوم الاثنين الموافق 27 من أغسطس/آب.  طرح الرفيق في الندوة  بحثا  تحت عنوان " الأوضاع السياسية في العراق وكردستان ومكانة الحزب الشيوعي العمالي العراقي".

تناول البحث مسار الاوضاع بعد احتلال أمريكا للعراق وتأثيراته على مكانة القوى السياسية والاجتماعية في العراق والمنطقة عموماً، التغيرات الحاصلة على صعيد العراق وكردستان، الانهيار والتراجع بعيد المدى في العراق، الأزمة القائمة، دور الطبقة العاملة والشيوعية واليسار والحزب في قلب هذه الاوضاع وإمكانية الخلاص من المأزق السياسي الحالي.

لقد اشار الرفيق مؤيد في مسار حديثه كيف ان العراق يمر بوضع سياسي متأزم وكيف إنه من المحتمل أن يستمر لسنوات عديدة قادمة.كما أكد على أن الحزب والشيوعية العمالية واليسار مدعوون للعب دور ثوري في خضم هذه الأزمة السياسية حيث أن انتصار الشيوعية أمر ممكن إذ استطاعت أن ترتقي بإمكاناتها وطاقاتها النضالية للرد على المهمات المطروحة. وتم التأكيد على أن القوى التحررية والتقدمية والانسانية في المجتمع قوة إجتماعية جبارة وواسعة ولكنها مبعثرة واحتجاجاتها غيرمؤثرة سياسياً وبالتالي لابد من الارتقاء بطاقات هذه القوى وتقوية نضالها وتنظيمها بشكل حيوي لضمان تحقيق أيّ تحول في الأوضاع لصالح الجماهير.

كذلك شدد على أنه من الممكن وضع حد لما يجري في العراق اذا استطاعا الحزب والشيوعية العمالية لعب دورٍ مؤثرٍ وفعالٍ في تنظيم وقيادة نضال ومساعي الطبقة العاملة والشباب والنساء ومجمل قطاعات الجماهير المحرومة وكل التقدميين ودعاة الحرية والانسانية والعلمانية ومدافعي الحقوق والحريات المدنية .

كما وركز مؤيد أحمد على أهمية دورالحزب ومكانته ونضاله المستمر في قلب هذه الأوضاع الوخيمة في العراق، وكذلك أشاد باهمية دور ونضال المنظمات الجماهيرية في خضم هذه الأوضاع مثل مؤتمر حرية العراق، إتحاد المجالس والنقابات العمالية، منظمة حرية المراة وغيرها.

بعد إنتهاء الرفيق مؤيد من طرح بحثه فُتح باب النقاش للحاضرين. حضر الندوة عشرات من نشطاء الحزب واليسار مشاركين في النقاشات والملاحظات والنقد في جوٍّ سادته الجدية والحميمية.

 

لجنة فانكوفر

للحزب الشيوعي العمالي العراقي

30/8/2007