عمال قطاع الكهرباء يطالبون بإقالة الوزير ويتهمون وزارته بالفساد

 

إعداد إلى الامام: من الاتحاد العام للمجالس النقابات العمالية في العراق، وبحضور قنوات الفضائية الغدير والوطن والفيحاء  و الحريه والبغداديه ، كما نشره الشبكات الاخبارية الجيران و نيوزماتيك وراديو سوا:

تظاهرت يوم أمس 16/9/2008 الاف العمال في ساحة الفردوس بقيادة الاتحاد العام للمجالس والنقابات العماليه في العراق ومكتب توحيد الحركه العماليه وقد تجمع عمال الكهرباء من كل مدن العراق ليؤكدوا مرة اخرى ان العمال قوه واقعيه موجوده في كل مكان ولايمكن لاحد ان يلغي دور الطبقه العامله من اجل حقوقها المشروعه والتي تمثل بحق جمهره كبيره في قطاع الكهرباء ان هذا القطاع قد تخلف كثيرا منذوا اكثر من اربعون عام وبعد 9/4/2003 سادت الفوضى في هذا القطاع والنهب والسلب وانتشار الفساد الاداري والمالي بشكل لايصدق وان مناضلي المنطقه الخضراء وقوات الاحتلال تنظر لهذه الفوضى باعجاب كبير  وتريد لهذه الفوضى ان تستمر حتى يصبح التخلف هو السمه المميزه في ظل حكومه غابت عن الممارسه اليوميه لما يجرى في هذا القطاع لان الحكومه لاتستطيع ان تراقب الا من خلال المنطقه الخضراء ولايوجد أي وزير يعمل ضمن وزارته او دائرته بل هو يصدر الاوامر المجحفه والقمعيه بحق العمال من المنطقه الخضراء هذه هي  الحكومه وهكذا  تعالج الاموربشكل سطحي وغير واقعي ان المليشيات وعصابات الابتزاز  المتسلطه على رقاب العاملين في قطاع الكهرباء هي التي تقرر مصير العمال فان الاف العمال الذين خرجو  رافعين اصواتهم باقالة وزير الكهرباء كريم وحيد والكادر المتقدم في الوزاره نتيجة انتشار الفساد الاداري القاتل في هذه الوزاره و ان قمع الحريات التي يعاني منها العمال  ومنع التنظيم النقابي من ان  يعمل في قطاع الكهرباء خلق جوا غير صحيا ما بين الوزاره وعمال الكهرباء و بياننا ا لصحفي للاتحاد العام للمجالس اوضح بشكل واضح مطاليب عمال الكهرباء وقد استمرت التظاهره لمدة اربع ساعات وتم غلق الشوارع المؤديه للتظاهره من كل الجوانب المؤديه للتظاهره وطوقت قوات الامن التظاهره بشكل استفزازي ومنعت قسم من العمال من الاشتراك في التظاهره. وهي كانت جاهزه لاطلاق النار على المتظاهرين في حالة  عدم انهاء المظاهره ان هذه المظاهره تعكس ارتباط العمال بالنقابات في الدفاع عن حقوقهم  وهو تحول يستحق الاهتمام  لتصعيد الحركه الاحتجاجيه المطلبيه التي  بدات تتسع وتتصاعد يوما بعد اخر اذا كانت وزارة الماليه قد شهدت تظاهره واسعه داخل المبنى فاليوم الكهرباء تشهد نفس التحدي من قبل العمال  ان منظرى الفكر البرجوازي الرأسمالي  ينظرون لهذه التظاهرات هي بدايه جديده في ظل الاحتلال الذي لم يتوقع ان يكون العمال طرفا في هذا الصراع ان اعداء الطبقه العامله يتهيئون الان لتحجيم  صوت العمال وتصفية قياداتهم من خلال الخطف او القتل او التهديد لكن العمال لم يتراجعوا عن المطالب المشروعه  مهما كان الثمن  ان العمال قوه واقعيه اذا عملت بارادتها وبدون فرض أي ايدلوجيات من الاسلاميين والى الامام.

هذا وكان مشاركة العنصر النسوي من خلال المراة العاملة في قطاع الكهرباء كان واضحاً حيث قال إحدى العاملات"يعدونا بفروقات المرتبات ولا يعطونا أيها يمنحونا زيادات ويقعوها عنا ،هل من الممكن ان تعيش عائلة على ساعة واحدة من الكهرباء؟ مرتباتنا نصرفها الى البانزين والمولدات، تحسن حال الموظف في العراق بهذه الظروف امر مستحيل".

هذا و نشر الاتحاد العمال للمجالس والنقابات العمالية في يوم 14/6 بياناَ أعلن فيه هذه التظاهرة وكان المطالب العمال في البيان المذكور هي كالتالي:

1-اقالة وزير الكهرباء كريم وحيد والكادر المتقدم في الوزاره

2-محاسبةالفاسدين وسراق المال العام واحالتهم الى القضاء

3-ايجاد كادر متخصص ذو مهنيه عاليه بعيدا عن المحاصصات والطائفيه

4- اعادة المفصولين السياسين الى وزارة الكهرباء

ودوارئها

5- تثبيت العمال الذين يعملون بالعقود الى الملاك الدائم......