الرقابة الصحية إتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك

مسلسل الفساد، وتفشي الامراض لا نهایة لهما

 

اعداد الى الامام: مسلسلات الفساد و تجارة الفساد وتفشي الامراض الخطیرة وانعدام المیاه‌ الصالحة للشرب و قطع التیار الکهرباێي صفات ملازمة للحکومة الموجودة لانها لیست وظیفتها.انظروا الى التقریریک ادناه‌: أتلفت الرقابة الصحية في كربلاء عشرات العلب الكارتونية من مادة كبد الدجاج نوع برازيلي المنشأ  أضافة الى سحب مواد غذائية أخرى  لعدم صلاحيتها في المحافظة . وقال مسؤول شعبة الإعلام في قسم الرقابة الصحية انه تم إتلاف عشرات العلب الكارتونية من مادة كبد الدجاج البرازيلي إضافة إلى سحب مواد غذائية محلية ومستوردة لفحصها حسب الصلاحيات المخولة لشعبة الرقابة الصحية التي أغلقت بدورها عددا كبيرا من المحال المختلفة لمخالفتها الشروط الصحية. وأضاف تكليف الجبوري إن الشعبة أغلقت 77 محلا مختلفا من بينها فنادق ومطاعم ومحال حلاقة وقصابة لمخالفتهم الشروط الصحية إضافة إلى قيام الشعبة بإتلاف 150 كارتون سعة 24 قطعة من كبد الدجاج البرازيلي بعد أن أثبتت الفحوصات البكتريولوجية احتوائها على مؤشرات تدل على التلوث الضار بالصحة العامة. وأشار إلى إن الشعبة أتلفت كذلك 497 كغم من المواد الغذائية المختلفة بعد أن تبين إنها غير صالحة للاستهلاك البشري من بينها عصائر مختلفة وخضراوات والبان وحلويات..واكد ان شعبة الرقابة الصحية مستمرة بفحص المواد الغذائية التي تدخل المدينة للحفاظ على صحة المواطنين اذ تم سحب 271 نموذجا غذائيا مختلفا من بينها 247 نموذجا محلي الصنع و24 نموذجا مستوردا تبين منها نموذجين فاشلين بسبب سوء الخزن او التسويق

 

الخط البياني لحالات الإصابة بالسرطان في تصاعد

 

طمأن اختصاصي صحي على واقع اصابات السرطان في العراق، عادّا وضعها في إطار السيطرة التامة. واوضح مدير الصحة العامة في وزارة الصحة الدكتور احسان جعفر في تصريح خص به القسم الصحفي في المركز الوطني للاعلام ان مجلس الامراض السرطانية في الوزارة يتابع عن كثب الحالات المرضية بكل انواعها ودرجاتها، ويؤمن معالجتها بالاسلوب المطلوب. واعترف جعفر بان الخط البياني لحالات الاصابة بامراض السرطان في البلاد يشير الى  زيادة ملحوظة، لكنه شدد على ان هذه الزيادة لاتنحصر في منطقة محددة بذاتها، في اشارة الى الانباء التي تحدثت عن ازدياد حالات الاصابة بمرض السرطان في بعض المناطق كحي الانصار في النجف والطلائع في العمارة. وحول الامراض الانتقالية المشتركة بين الانسان والحيوان كالحمى القلاعية والجمرة الخبيثة قال جعفر ان لدى الوزارة مركز للسيطرة على الامراض الانتقالية، مؤكدا وجود شعب متخصصة لدراسة تطورات الحالة بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والبيئة ومديرية البيطرة. من جانب آخر أشار الدكتور إحسان جعفر إلى أن لجانا مشتركة نظمت خلال الفترة الماضية حملة واسعة في بغداد للقضاء على ظاهرة الكلاب السائبة بالتنسيق مع الاجهزة الامنية للحيلولة دون انتشار الاوبئة والامراض التي تعد الحيوانات وسيطا ناقلا لها.