اوباش الاحتلال الامريکي
وجريمتهم البشعة بحق
مؤتمرحرية العراق.!!
عرفان كريم
في العراق ذلک البلد الذي
انهکته الحروب والسلطات
الطاغية لعشرات السنين وتحت
ظروف واحوال في منتهی الصعوبة
والقساوة حيث الحرب والارهاب
تقتل وتفتك بحياة العشرات من
الناس الابرياء و لن تکون
مبالغة اذا ماقلنا لم تشهد
البشرية مثلها في التاريخ
الحديث ، امريکا سلطة
عسکرتارية ارهابية احتلت هذا
البلد في اذار 2003 ودمرت کل
ما تمس حياة ملايين البشر من
الحقوق الی الامان والقوت
اليومي وجلبت معها اکثر
الافکار رجعية وعينت اشرس
عصابات الحرب الطائفية
والقومية في الحکم وغدی
العراق میدانا مفتوحا لکل
القوی الارهابية التي تنافس
سلطة الاحتلال الامريکي في
اعمال القتل والابادة ،في
اربعة سنوات المنصرمة من
عمرهذا الاحتلال الغاشم قتل
وجرح مئات الالوف وتشرد اکثر
من 8 مليون انسان في العراق
وانتشرت الجريمة والامراض
والفقروالبطالة وانعدم الامن
بصورة مخيفة...في هذه الظروف
القاسية ومن قلب هذه الماساة
و في اذار 2005 تجمع عدد من
الثوريين والاحرار في العالم
للوقوف بوجه هذه السلطة
الهمجية للاحتلال الامريکي
والتصدي لاعمالها الارهابية
وطردها من العراق وذلك
عبرتشکيل منظمة جماهيرية
تحررية تقود نضال الجبهة
التقدمية والانسانية في
العراق من اجل اعادة الامن
والاستقرار والتصدي للحرب
الطائفية والقومية واسسوا
منظمة (مؤتمر حرية العراق)ومع
الشهور الاولی من بدا
نشاطاتها داخل وخارج العراق
اصبحت برامجها و مشاريعها
الواقعية والانسانية محل
انظار الجماهير في العراق
والقوی التقدمية في العالم
وفي نفس الوقت باتت هذه
النشاطات تشکل تحديا وصحوة
جماهيرية بوجه الاحتلال
الامريکي والقوی الرجعية
المتالفة معها وانظم عشرات من
القادة العماليين واناس احرار
من المثقفين والحقوقيين
والعمال ومن الفئات المختلفة
الاخری الی صفوف مؤتمر حرية
العراق ومع تزايد نفوذها
وقوتها تمکن مؤتمر حرية
العراق من تشکيل قوة مسلحة
جماهيرية سميت ب(قوة الامان)
واجبها الحفاظ علی امن وحياة
السکان المدنيين والتصدي
للمليشيات الطائفية التي تقوم
بقتل و اختطاف الناس علی
الهوية وعبر رفع شعارها
(لاشيعية..لاسنية .الهوية
انسانية) تمکنت قوة الامان من
القيام باعمال ونشاطات في
منتهی النبل والانسانية حيث
انقذت حياة المئات من
المدنيين والسکان العزل
وابعدت خطرالمليشيات الطائفية
عنهم .
وقامت بعقد ندوات سياسية
جماهيرية لتوعية السکان من
اخطارالحرب الطائفية
والقومية.
ومع ان شعرت قوات الاحتلال
الامريکي بتزايد جماهيريه
مؤتمر حرية العراق وازدياد
شعبية قوة الامان وتجاوب
الناس لبرامجها وسياساتها حتی
قامت بعملية جبانة ضدها حيث
هاجمت قوة من عصابات واوباش
الاحتلال الامريکي في الرابع
من هذا الشهريوليو بيت مسؤول
قوة الامان المناضل البطل
عبدالحسين صدام في بغداد
واطلقوا النار عليه وعلی
ابنته البالغة من العمر 18
سنة واختطفوه بشکل فضيح ، ثم
فقد حياته من اثر ذلك العمل
الاجرامي.
لقد اغتالت سلطة الارهاب
الامريکي المناضل عبدالحسين
صدام لانه کان مسؤولا عن قوة
مسلحة تکافح من اجل الحفاظ
علی الحياة والامن في
العراق،قوة جماهيرية تحمل
راية الحرية والنضال من اجل
مستقبل مشرق للملايين في
العراق ،قوة تريد ان تعيد
الهوية الانسانية للفرد في
العراق بعدما جردتها الاحتلال
الامريکي منها ،قوة تبعد
ارواح الاطفال والنساء
والشيوخ من رصاصات العصابات
الطائفية ،قوة زرعت الامل في
قلوب مئات الالوف من
المتعطشين للحرية والامان .
ان الاغبياء في سلطة الاحتلال
يظنون خاطئا انهم ببطشهم
وعنجهيتهم وقيامهم باعمال
القتل والاغتيالات والخطف سوف
يثنون الاحرار عن النضال
والکفاح الجماهيري الثوري،
لکنهم کعادتهم لن يتعلموا
ابدا من حماقاتهم واعمالهم
الدنيئة ، ان الجماهير في
العراق سئمت من ممارستهم
وسلتطهم الغاشمة والفاسدة ولن
تقبل بحکم الاحتلال
والمتعاونين معهم .
اغتيال المناضل عبدالحسين
صدام جريمة بحق الحرية
والسلام في العراق ،جريمة بحق
الملايين الذين يعيشيون تحت
رحمة الموت والخوف في ظل
الاحتلال الامريکي،جريمة بحق
کل انسان جائع ومتشرد في
العراق.
عاش المناضل البطل عبدالحسين
صدام
عاشت قوة الامان
النصر لمؤتمر حرية العراق
والهزيمة لاوباش الاحتلال
الامريکي