من  2000000 ( 625000) ناخب فقط

راجعوا مراكز التسجيل في إقليم كوردستان العراق

 

الى الامام: ان قلة مراجعة المواطنين في مدن كردستان العراق الى مراكز التسجيل له مدلولاته السياسية والاجتماعية(التقرير ادناه). المدلول الرئيس هو عدم ثقة جماهير كردستان العراق بالحزبين الحاكمين، و ما يبرهن ذلك هو التظاهرات الجماهيرية التي حدثت بصورة متواصلة في السنوات الماضية وخصوصا في سنتي 2006-2007 وادى التذمر الجماهيري ضد الحزبين و سياساتهما و ممارساتهما الى اعلان منع زيارة المسؤلين الى مدينة حلبجة في اذار سنة 2007... ان عدم مراجعة المواطن في كردستان الى مراكز التسجيل لا يتعلق اطلاقا بالمفهوم العام الديمقراطي ( بغض النظر عن وجهة نظرنا حول هذه المقولة)، بل ان اساس هذه الظاهرة هي سياسية بحتةـ حيث ان الرقم المعلن اقل بكثير من ثلث الذين لديهم الحق الانتخابي... و من المؤكد ان المسجلين لم يذهبوا كلهم طبعا....

من وكالة انباء العراق (واع) 10.6.2009- أربيل (إعداد الى الامام): قالت المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات في محافظة أربيل إن 625000 ناخب راجعوا مراكز تسجيلهم في عموم مناطق إقليم كوردستان، فيما مددت فترة تسجيل الناخبين يوما آخر.وذكر مصدر مسؤول في المفوضية لمراسل(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) "قررنا تمديد مدة تسجيل الناخبين لغاية الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء، مبيناً ان القرار اتخذ من قبل المفوضية بسبب عدم قدرة مراكز التسجيل استيعاب الاعداد الكثيرة من المواطنين الذين يواصلون مراجعتهم اليومية ولاتاحة الفرصة لمن لم يتمكنوا من المراجعة امس الثلاثاء، مشيرا الى انه كان اكثر من  350 ألف مواطن من محافظة أربيل قد راجعوا مراكز التسجيل حتى مساء امس الثلاثاء، وهي نسبة اكثر من الثلثين من المشمولين بالتصويت.واضاف المصدر انه في محافظة السليمانية راجع أكثر من 200 ألف مواطن مراكز تسجيل الناخبين بينما بلغ عدد المراجعين في محافظة دهوك نحو 75 ألف مواطن توافدوا على مركز التسجيل بالمحافظة كلها. ويذكر ان أكثر من مليوني مواطن يحق لهم الاقتراع في الانتخابات الكردستانية، في وقت حدد يوم 25 من شهر تموز المقبل موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان بالتزامن مع انتخابات رئيس الإقليم، حيث ستجري عملية التصويت في 84 مركزا منها 37 مركزا في السليمانية و31 في أربيل و16 في دهوك، فضلا عن خمسة مراكزأخرى للأكراد في العاصمة بغداد،مؤكدا يتنافس نحو 509 مرشحين يمثلون 20 كيانا سياسيا وخمسة تحالفات تضم 15 كيانا على 111 مقعداً ، ومن بين المرشحين يتنافس 20 مرشحا من الكلدان والاشوريين و20 مرشحا من القومية التركمانية وثلاثة اخرون من الارمن ضمن عدة قوائم، على 11 مقعدا مخصصا للأقليات وفقا لنظام كوتا.