أهي حمـــــــلة
إنتخــــابية، أم مــــناوشات
حربيــــة
إعداد الى الامام: انظر
الى التقارير المختلفة
ادناه والتي صدرت من
وكالات انباء مختلفة...
ان تلك التقارير تدلنا
على ان العراقيين ليسوا
امام حملة انتخاباتية
حضارية متمدنة تمر وفق
اسس قانونية مدنية سليمة،
بل تشير التقارير الى
اننا امام حرب مخفية
ومبطنة بين مختلف الجهات
التي تخوض هذا
الصراع....القتل،
الاغتيالات، المداهمات،
قصف المقرات، الاطلاقات
النارية العشوائية..
القمع، اقصاء المعارضين
واقصاء المرأة وتحجيم
دورها في المجتمع قبل
تحجيمه في الصراع
الإنتخابي، ، .. كل هذه
المسائل تعبر عن هذه
العملية التي لا تبشر
بالخير ابدا.. انها
مناوشات ومقدمة إستباقية
للمشكلة الاكبر التي
سيواجهها العراق فيما
بعد... ان القوى الموجودة
في الحكم والمشاركة في
العملية السياسية الراهنة
ليس بامكانهم ان يقبلوا
بالحريات السياسية او
يحترموها، أو يحلوا
المشاكل بالطرق السلمية
وفق الحوار السياسي
الاجتماعي.. بل ان سياسة
العصا والقتل والمداهمات
ووضع القنابل في مقرات
بعضهم البعض، واغتيال
المرشحين... الخ هي
الممارسة اليومية وهو
اسلوبهم وطريق نضالهم..
قاطعوا هذه العملية لا
تشاركوا في الانتخابات
القادمة لا تضعوا اصواتكم
في تلك الصناديق، إنها لا
تمثل الاصوات بل تمثل
القنابل المزروعة لتجيير
الاوضاع لصالحهم... لا
تشركوا صوتكم في هذه
المهزلة المحنة....
والتقارير ادناه دليل
واضح.
مسدسات
المالكي ترفع وتيرة الاتهامات
الانتخابية
العربية:
تفاجأ القيادي في حزب الدعوة
عباس البياتي، وهو مقرب جدا
من زعيم الحزب نوري المالكي،
ان نظيره في الحوار صباح
الساعدي حضّر له مفاجاة من
الوزن الثقيل في الدقائق
الاخيرة من البرنامج، الذي
تقدمّه المذيعة سهير القيسي،
الأمر الذي جعل البياتي، وهو
صاحب "الصوت العالي" في
الدفاع عن المالكي، غير قادر
على الرد، ولا حتى
التبرير.وفي ختام نقاش مثير
عن الفساد في العراق عرضته
قناة العربية كانت
المفاجأة التي احتفظ بها
الساعدي طوال البرنامج، عبارة
عن مسدس انيق، قال الساعدي
انه مما يوزعه رئيس الوزراء
نوري المالكي على شيوخ
ورؤوساء القبائل ممن يزورونه،
ليساعدوا في الترويج له
واعادة انتخابه.
ومما قاله الساعدي وسط ذهول
البياتي، انه اشترى هذا
المسدس المكتوب عليه هدية
رئيس الوزراء من الاسواق
بملبغ
قدره ثلاثة الاف دولار. وهو
مبلغ كبير نسبيا في العراق
خصوصا اذا جرى توزيع المئات
من هذه المسدسات، بالاضافة
الى كونها دعوة صريحة لعسكرة
المجتمع وهو ما كان يفعله
صدام حسين فضلا عن كونه
تعبيرا عن فساد مالي متقدم،
لانه ليس من المعقول ان
المالكي
قد تكفل شراء كل هذه المسدسات
من ماله الخاص.
وينتمي الساعدي لحزب الفضيلة
ويرأس لجنة النزاهة في
البرلمان العراقي، والذي وقف
خلال السنوات الاخيرة بقوة ضد
المالكي وحكومته لا سيما
وزيري التجارة (السابق) عبد
الفلاح السوداني والنفط
الحالي
حسين الشهرستاني على خلفية
اتهامهما بملفات فساد. وهو
الآن جزء من الائتلاف الوطني
العراقي الذي يضم المجلس
الاعلى الاسلامي
والتيارالصدري وتياري ابراهيم
الجعفري
واحمد الجلبي وهو ائتلاف
منافس بقوة لائتلاف المالكي
المعروف بائتلاف (دولة
القانون). ومع ان كلا
الائتلافين شيعيان، الا ان
بينهما حربا قاسية على منصب
رئيس
الوزراء.
اعتقالات عشوائية كبيرة في
صفوف الشباب في منطقة الفضل
وسط بغداد
24.2.2010- جريدة معاً-
بغداد:
شنت صباح اليوم مجموعة مسلحة
ترتدي الزي الحرس الحكومي في
منطقة الفضل في وسط مدينة
بغداد اعتقالات واسعة وكبيرة
في صفوف الشباب. ولقد القي
القبض على كل من وقع اعين
المجموعة المذكورة عليه. وحسب
الاحاديث الواردة من قبل
اهالي الشباب الى تنظيمات
مؤتمر حرية العراق في المنطقة
والى مراسل جريدة (معا)، تأتي
هذه الاعتقالات على خلفية
اخلاء المناطق غير الموالية
لاحزاب الطائفية الحاكمة عشية
الانتخابات كجزء من خطة
للحيلولة دون مشاركة
المقترعين المخالفين لقوائم
احزاب الاسلام السياسي
الشيعي. وفي مدينة كركوك
افادت الانباء بشن سلسلة من
عمليات الاغتيال في صفوف قوات
الامن والشرطة في منطقة حي
العسكري، حيث قتل ثلاثة ضباط
خلال اسبوع في المنطقة
المذكورة. وادى ذلك الى تطويق
قوات الاحتلال الامريكية
المنطقة ومداهمة البيوت وسرقة
المجوهرات والمال والاشياء
الثمينة من البيوت تحت ستار
البحث عن الارهابيين، مما دفع
سكان تلك المنطقة في تحذير
بعضهم البعض من تصرفات قوات
الاحتلال التي تداهم البيوت.
كما وقتل عنصر امن في منطقة
طوز خورماتو التابعة لمدينة
صلاح الدين، وعلى نفس المنوال
ترتفع اعمال الاختطف
والاغتيالات والتفجيرات في
مدن الموصل والبصرة وبغداد
وكركوك والتي تشهد تعتيما
اعلاميا كبيرا.
شعارات المحاصصة الطائفية
واضحة في ملصقات الحملة
الأنتخابية
20.شباط.2010:
حملة الأنتخابية العراقية
لتعزز تلك المخاوقف
التي باتت تتنامى عند
المواطنيين من اتجاه العملية
السياسية النتخابية الى
المحاصصة الطائفية من جديد
وتكرار سيئات التجربة السابقة
التي برز فيها
التوجه الطائفي على التوجه
الوطني الذي يعتمد على
الكفاءات الوطنية وليس
على الكفاءات الطائفية
ورصد مراسل راديو سوا في
تقرير له تلك المخاوف من
تكرار العمل
بمبدأ المحاصصة الطائفية في
المرحلة المقبلة
.فقد
وزعت الكيانات السياسية
المشاركة في الانتخابات
التشريعية ملصقاتها
الانتخابية بصيغة طغت عليها
الصبغة المذهبية الأمر الذي
ولد قلقا لدى
أوساط سياسية وشعبية من
اعتماد المحاصصة في توزيع
مقاعد البرلمان القادم.
حول ذلك قال أحد المرشحين
لللأنتخابات في حديث مع
"راديو سوا" إن "هذه
نتيجة طبيعية للممارسات
الخاطئة التي قامت عليها منذ
البداية العملية
السياسية كونها قامت على أساس
محاصصي طائفي".المواطنون
من جانبهم كانت لهم ذات
المخاوف من تشكيل حكومة مبنية
على
مبدأ المحاصصة وإعادة التجربة
التي عاشوها خلال المرحلة
الماضية، إذ قال
أحدهم لللآذاعة أإن "هناك بعض
المواطنين يميلون إلى أقاربهم
أو الكيان
السياسي الذي يهبهم الأموال".
حيث ان الأئتلافات القوية
المدعومة بالسلطة
والمال باتت تستخدم نفوذها
بشكل واضح من اجل اعادت
هيمنتها على السلطة من
جديثد وهي تخطط من الآن
لتوزيع الحكم على اساس طائفي
عكس ماتدعيه في
خطاباتها الأعلامية
.ويرى
مراقبون بأن مسؤولية إلغاء
مبدأ المحاصصة في توزيع مقاعد
البرلمان
القادم تقع على عاتق المواطن
الذي سيختار من يمثله في
الانتخابات
المقبلة.فالمواطن الذي عاش
التجربة السابقة المريرة التي
استولت فيها
الأحزاب الدينية الطائفية غلى
السلطة بأمكانه اذا اراد ان
يغير النتائج
ويغير المعادلة برمتها اذا
اتجه بوعيه بعيد عن التأثير
الطائفي والمذهبي
وأنتخب العراق الوطني
.
تبادل اتهامات
عربية كردية بأضافة أسماء
وشراء اصوات
في نينوى
تبادل اتهامات عربية كردية
بأضافة أسماء وشراء اصوات
لندن (ايلاف)
: تبادلت قوائم إنتخابية
عربية وكردية في محافظة نينوى
العراقية الشمالية وعاصمتها
الموصل إتهامت بإضافة الاكراد
89 ألف إسم إلى سجل الناخبين
وشراء العرب لأصوات الناخبين
وتهديدهم.
فقد اتهم النائب اسامة
النجيفي القيادي في قائمة
العراقية التي يتزعمها رئيس
الوزراء السابق اياد علاوي
الاحزاب الكردية بأضافة 89
الف اسم الى سجلات محافظة
نينوى (375 كم شمال بغداد)
بشكل سري بهدف تزوير نتائج
الانتخابات.
وأضاف
النجيفي خلال مؤتمر صحافي في
مدينة الموصل عاصمة محافظة
نينوى ان هذه الاعداد وهمية
ولا يوجد لها اصل في السجلات
او أي سند قانوني. واوضح ان
معظم مدراء المراكز
الانتخابية في المناطق
المتنازع عليها في نينوى
ينتمون الى الحزبين الكرديين
الديمقراطي الكردستاني بزعامة
رئيس اقليم كردستان مسعود
بارزاني والاتحاد الوطني
بزعامة الرئيس العراقي جلال
طالباني واغلبهم يتقاضون
رواتب رسمية من هذين الحزبين
على حد قوله.
واكد
ان نائب مدير مركز مفوضية
الانتخابات في نينوى عضو في
الحزب الديمقراطي الكردستاني
بالرغم من ان القوانين تحظر
ان يكون مسؤولو المراكز
الانتخابية منتمون الى اي من
القوى السياسية المتنافسة في
الانتخابات.
خوض الانتخابات يشكل تحدياً
للمرأة العراقية
تقرير صحفي من العراق الغد:
أثار اغتيال مرشحة القائمة
العراقية في محافظة نينوى سهى
جار الله الشماع، مخاوف
المرشحات من ان يكن الحلقة
الاضعف في القوائم التي
ينتمين لها، لاسيما القوائم
التي يزعم منافسوها انها تضم
عناصر متعاطفة مع البعث
المحظور.وترأس (الجار الله)
منظمة غير حكومية هي "منتدى
النساء العراقيات" حيث تعمل
على تدريب المرشحات
للانتخابات، وكانت قد تلقت
تهديدا بالقتل، عندما رشحت
لانتخابات مجالس المحافظات
العام الماضي. وتواجه النساء
العراقيات المرشحات الى
الانتخابات التشريعية التي
ستجري في السابع من الشهر
المقبل تحديات عدة مثل
التمييز والتهديدات والعنف في
مجتمع تقليدي ومحافظ جدا.تقول
جمانة مال الله المرشحة في
مدينة كربلاء :"ليست هناك صور
للمرشحات في الملصقات، لقد
منعها الرجال لان لديهم
السلطة لفعل ذلك".اما هناء
تركي عبد المرشحة ضمن قائمة
"الائتلاف الوطني" في بغداد
فتؤكد الملصقات التي تحمل صور
لمرشحات، تعرضت للتمزيق اكثر
من ملصقات الرجال. وتقول انها
اختارت ان ترفع ملصقات خالية
من صورتها مكتفية باسمها ورقم
القائمة وتسلسلها في
القائمة.من جهتها تقول طبيبة
الاطفال مها البديري القيادية
في الحزب الشيوعي في
الديوانية ان هذا "النوع من
الافعال يحدث مع عدد من
المرشحات".وفي بعض المناطق
فضلت بعض المرشحات عدم نشر
صورهن، وتقول بان السامرائي
وهي مدرسة (37 عاما) مرشحة
ضمن "القائمة الوطنية
العراقية" في سامراء "الناس
في هذه المدينة محافظون جدا
ولم انشر صورتي تجبنا
للتجريح".ويفرض القانون
الانتخابي في العراق على
الاحزاب ان تتمضن لوائحها 25
بالمئة من النساء.
أغتيال مرشح للانتخابات
بغداد
(آكانيوز)
20.شباط.2010:
ذكر مصدر أمني مسؤول في
الشرطة العراقية
بمحافظة بغداد اليوم السبت،
أن مرشحا للانتخابات النيابية
المقبلة، وإمرأة
اغتيلا بنيران مسلحين مجهولين
في منطقتين منفصليتن جنوب
العاصمة بغداد.
وقال
المصدر الامني إن "مسلحين
مجهولين فتحوا نيران اسلحتهم
على أحد شيوخ
العشائر المرشح للانتخابات
النيابية المقبلة فأردوه
قتيلا في منطقة الدورة
جنوب العاصمة بغداد مساء امس
الجمعة ولاذوا بالفرار الى
جهة مجهولة". وأوضح
أن "القوات الامنية أغلقت على
الفور منافذ المنطقة وبدأت
حملة تفتيش بحثا
عن المنفذين".
وفي
سياق متصل أخر ذكر المصدر
الامني أن "أمرأة قتلت
ليلة امس الجمعة بعد ان فتح
مسلحون النار عليها وسط منطقة
اليوسفية جنوب
العاصمة بغداد". وأوضح المصدر
الامني أن "المرأة التي تم
اغتيالها هي زوجة
لاحد قادة الصحوة في منطقة
اليوسفية".
يذكر
أن وزارة الداخلية
العراقية أعلنت أنها ستوفر
الحماية للازمة لجميع
المرشحين للانتخابات
النيابية المقبلة، بعد ان
وردت معلومات إستخبارية عن
نية الجماعات المسلحة
في بعض المناطق تصفية
الشخصيات المرشحة للانتخابات.
تعرض مقر تيار الاحرار في
منطقة الشعب الى انفجار قنبلة
يدوية
16.2.2010:
تعرض مقر تيار الاحرار التابع
للتيار الصدري في منطقة الشعب
شمالي العاصمة الى انفجار
عبوة ناسفة وضعها مجهولون قرب
مبنى
المقر
.
واوضح أمير الكناني احد اعضاء
التيار ان الانفجار ادى الى
استشهاد مدير
عام وزراة الزراعة واصابة
مدير المختبرات المركزية في
الوزارة نفسها اضافة
الى اصابة عدد من الاشخاص
بجروح خفيفة والحاق اضرار
بالمبنى.
.
قبل أيام من موعد الاقتراع
إزالة عشرات الصور الانتخابية
من بغداد بسبب
"مخالفة
التعليمات"
بغداد - أ ف ب
– 24.2.2010:
أزالت أمانة بغداد عشرات
الصور واللوحات الدعائية
الخاصة بعدد من
المرشحين والأحزاب والكتل
السياسية من شوارع بغداد،
لمخالفتها الضوابط
والتعليمات التي تم إقرارها
بالتنسيق مع المفوضية العليا
المستقلة
للانتخابات.
وقال المكتب الإعلامي لأمانة
بغداد، الأربعاء 24-2-2010،
إن "اللجنة
المشكلة في دائرة بلدية
الكرادة (وسط بغداد) قامت
بإزالة الدعايات
الانتخابية للمرشحين باقر
الزبيدي (وزير المالية)
وإبراهيم الجعفري من
الائتلاف الوطني العراقي
وحازم الأسدي ومحمود
المشهداني (ائتلاف وحدة
العراق) ومثال الالوسي وباسم
العجيلي (ائتلاف العمل
والإنقاذ الوطني الحر)
وضعت في ساحة عقبة بن نافع
ومنطقة الزعفرانية".
وأضاف أن اللجنة المشكلة في
دائرة بلدية
الكاظمية (شمال بغداد) "قامت
من جانبها برفع عدد من
الدعايات الانتخابية
للمرشح طالب عبدالوهاب
الساعدي (ائتلاف دولة
القانون) والمرشحة منال فنجان
(الائتلاف
الوطني العراقي)، فضلاً عن
دعايات أخرى خاصة بائتلاف
العمل
والإنقاذ الوطني الحر".
وأشار الى أن لجنة دائرة
بلدية مركز الرصافة (شرق نهار
دجلة الذي يقطع
بغداد) "أزالت دعايات
انتخابية للمرشح إياد علاوي
زعيم الكتلة العراقية، تم
وضعها على الكتل الاسمنتية في
شارع الجمهورية".
وفي المنصور غرب بغداد، أزالت
اللجنة المشكلة في البلدية
"دعايات انتخابية
لعدد من الاحزاب والكيانات
السياسية والمرشحين في شارع
الاسواق بمحاذاة جسر
الخط السريع وعلى الشارع
العام فضلاً عن دعايات
انتخابية للمشهداني تم
وضعها على جدار مدرسة بدر
الصغرى في الغزالية ودعايات
أخرى تم وضعها على
تمثال أبي جفر المنصور".
كذلك في الكرخ (غرب نهر
دجلة)، أزيلت "دعايات
انتخابية مخالفة للضوابط
عائدة لائتلاف دولة القانون
في منطقة الصالحية"، على حد
قول المصدر نفسه.
ووضعت أمانة بغداد والمفوضية
العليا المستقلة للانتخابات
عدداً من الضوابط
والإجراءات من بينها منع لصق
الدعايات الانتخابية على
الجدران الا في
الاماكن التي تم تحديدها لهذا
الغرض.
واضطرت "أمانة بغداد" الى
القيام بحملات لإزالة هذه
الملصقات التي شوّه
توزيعها في كل مكان، منظر
العاصمة..
حركة التغيير تتهم الحزبين
الكرديين الرئيسيين
بارتكاب خروقات انتخابية
16.2.2010:
اتهمت
حركة التغيير الكردية قائمة
الحزبين الكرديين الرئيسيين
الديموقراطي
الكردستاني والاتحاد الوطني
بارتكاب خروقات انتخابية.
وأتهم القيادي في حركة
التغيير حمه توفيق في تصريح
له قائمة التحالف
الكردستاني بارتكاب خروقات
عديدة لانظمة وتعليمات مفوضية
الانتخابات
وممارسة اعمال تخويف مشيرا
الى استغلال الدوائر الرسمية
والحكومية لاغراض
الدعاية الانتخابية وكذلك
المركبات العائدة للحكومة.
وكانت صحف كردية محلية نقلت
عن منسق قائمة التغيير في
مفوضية الانتخابات
دانا نوري أن قائمته قدمت
شكاوى الى مفوضية الانتخابات
جراء تعرض مؤيديها
لاعمال اعتداء من ضرب وتخويف
وتعرض منشوراتها الى حملات
تمزيق
.
النائبة
ميسون الدملوجي : اغتيالات
وأعتقالات طالت انصار القائمة
العراقية
نطالب بأطلاق المعتقلين
صرحت الناطقة الرسمية باسم
كتلة العراقية ميسون الدملوجي
بان
اغتيالات وأعتقالات بدأت تطال
انصار القائمة العراقية من
قبل جهات رسمية
وقالت في بيان لها صادر عن
الكتلة العراقية:مع
بدء العد التنازلي للانتخابات
في العراق أخذت موجة
الاعتقالات والتصفيات
والمداهمات والاغتيالات تتسع
بشكل غير مسبوق مما أخذ
يهدد العملية السياسية ويشمل
اختطافها بهدف تحويلها الى
عملية أحادية
الجانب يسيطر عليها حزب واحد
في محاولة لفرض ارادتها على
الشعب العراقي.
ان الاغتيالات والاعتقالات
العشوائية والابعاد العشوائي
قد وصل الى
مديات غير مقبولة وشمل العراق
كله ولربما في مقدمة
المستهدفين هي القائمة
العراقية واعضاؤها ومؤيدوها.
فبعد الحملات الواسعة ضد
قائمتنا في محافظة
ديالى والمستمرة الى حد الآن
والناصرية وبغداد ابتدأت الآن
محاولات الترويع
والتخويف تحصل في محافظة صلاح
الدين حيث طالت الاعتقالات
مجاميع من مؤيدي
تيارنا الوطني.
تصاعد الاغتيالات مع قرب
الانتخابات البرلمانية
الجيران-
16.2.2010:حذر
مرصد الحقوق والحريات
الدستورية من تصاعد عمليات
الاستهدافلمرشحين
ومسؤولين سياسيين وأمنيين
بالاغتيال وبوسائل مختلفة مع
اقتراب موعد الانتخابات
البرلمانية المقبلة
.
وذكر المرصد في تقرير له ان
هنالك زيادة ملحوظة في عمليات
الاغتيال
المنظم والموجه نحو فئات
مستهدفه لها ثقلها السياسي
والإداري والاجتماعي
متباينة بين محافظة وأخرى
مشيرا الى ان أعداد الضحايا
الذين سقطوا
بالاغتيال وصلت الى مايقارب
الثمانية والسبعين ضحية من
المدنيين وثلاثة
وثلاثين من منتسبي الأمن
واغلبهم من الضباط منذ بدأ
العام الحالي ولغاية
اليوم.
واوضح التقرير ان اغتيال عدد
من المرشحين للانتخابات وتعرض
آخرين
لمحاولات اغتيال فاشلة في عدد
من المدن اثار تساؤلات عن
القوى التي تقف
وراء هذه العمليات وما سيترتب
عنها من نتائج في الانتخابات
المقرر اجراؤها
في السابع من اذار المقبل
.
اصابة 3 اشخاص
في صدامات انتخابية
بالسليمانية
السليمانية
(أ ف ب)18.2.2010:
اعلنت مصادر امنية واخرى طبية
كردية عراقية اصابة ثلاثة
اشخاص بجروح في اطلاق مسلحين
مرتبطين بحزب الاتحاد الوطني
الكردستاني بزعامة الرئيس
العراقي جلال طالباني، النار
ضد تجمع لانصار قائمة التغيير
ليل الثلاثاء الاربعاء في
السليمانية، شمال بغداد.
وقال مصدر طبي في مستشفى
السليمانية الخميس لوكالة
فرانس برس "تلقينا ثلاثة جرحى
احدهم بحالة خطيرة بعد منتصف
ليلة الثلاثاء الاربعاء، وبعد
نصف ساعة من وصولهم وخلال
تلقيهم العلاج قام مسلحون
باعتقالهم من المستشفى".
واشار مراسل وكالة فرانس برس
الى تكرار اطلاق الرصاص في
مدينة السليمانية (270 كلم
شمال بغداد) مساء كل يوم منذ
اطلاق الحملة الانتخابية، من
قبل المروجين للقوائم
الانتخابية الرئيسية "التحالف
الكردستاني" و"التغيير".
وقال شاهو سعيد، وهو نائب
رئيس كتلة التغيير في برلمان
اقليم كردستان، لفرانس برس ان
عناصر "ميليشيا تابعة لحزب
الاتحاد الوطني الكردستاني
قاموا مساء امس باطلاق النار
على تجمع لانصار قائمتنا ما
ادى الى اصابة ثلاثة بجروح".
واضاف ان "هؤلاء (الميليشيا)
قاموا بعدها باختطاف الجرحى
من مستشفى السليمانية والتوجه
بهم الى جهة مجهولة، ولا نعلم
اي هم الان".
من جانبه، قال المتحدث باسم
اللجنة الامنية في السليمانية
زانا حمه صالح ان "قوات الامن
اعتقلت اشخاصا بينهم من قام
باطلاق الرصاص في الهواء خلال
تجمع جماهري لانصار قائمة
التغيير مساء الثلاثاء".
واشار الى ان "بين المعتقلين
جرحى اصيبوا بالرصاص، وقد
تلقوا العلاج في المستشفى ثم
نقلوا الى مديرية الامن حيث
تم فتح تحقيق" في
الحادث.وتخوض قائمة "التغيير"
التي يتزعمها مصطفى نشيروان
ثاني تنافس لها ضد الحزبين
الكرديين الرئيسيين الاتحاد
الوطني والديموقراطي
الكردستاني الذي يتزعمه رئيس
الاقليم مسعود بارزاني خلال
الانتخابات التشريعية المقررة
في السابع من اذار/مارس
المقبل.