العملية السياسية الراهنة، تم تسليم ملف سيادة العراق الى مخابرات البلدان المجاورة

 

بغداد (السومرية نيوز)-إعداد الى الامام : ان التقرير ادناه بغض النظر عن صحته او عدمها، يدل على إن الوضع السياسي في العراق ومن خلال العملية السياسية الجارية يمسكه الاخرون خارج الحدود العراقية. ان هذا الملف الذي هو اساسا ملفا شائكا ومعقدا، يحدد مصيره من قبل اطراف مخابراتية في الدول المجاورة وذلك لتحديد المصير السياسي العراقي حسب مصالحهم وليس مصالح الأكثرية الساحقة من العراقيين. ان هذه العملية هي عملية محاصصاتية توافقية طائفية وقومية. في هذا الإطار ليس هناك فرق ما بين علاوى والمالكي والجعفري وعادل عبدالمهدي والبولاني.... انهم شخصيات وأبطال هذه العملية. العملية التي دمرت العراق ومزقت المجتمع على اساس الهويات القومية والطائفية والدينية. لا شئ لصالح الجماهير في هذه العملية، يجب ازاحة هذه العملية والقائمين عليها عبر نضال جماهيري موسع وموحد لبناء عراق جديد. عراق مبني على حق المواطنة المتساوية، عراق يفصل فيها الدين والقومية عن دولته ويجعلهما امورا شخصية.. لان العراق فيه اديان وطوائف وقوميات مختلفة... التقرير ادناه.

 

إتفاق دمشق وطهران بتأييد من الحكيم على رئاسة علاوي للحكومة المقبلة: كشف مصدر حكومي عراقي مطلع، اليوم عن وجود اتفاق بين طهران ودمشق لدعم ترشيح رئيس القائمة العراقية إياد علاوي لرئاسة الحكومة المقبلة، مبيناً أن المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة عمار الحكيم يسعى حالياً إلى إقناع الكتل السياسية البارزة بدعم هذه الخطوة. وقال المصدر في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "اتفاقاً أولياً عقد بين الحكومتين السورية والإيرانية لدعم ترشيح رئيس القائمة العراقية إياد علاوي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة"، مشيراً إلى أن "جهات سياسية عراقية، بينها المجلس الأعلى، تؤيد هذا الطرح".وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي ذكر في تصريحات لقناة الحرة، الأحد الماضي، أن الحكومة تملك معلومات عن وجود مفاوضات سرية بين القائمة العراقية والحكومة الإيرانية بشأن الأوضاع السياسية في البلاد.وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "علاوي أرسل خلال الفترة القليلة الماضية وفداً إلى طهران للقاء عدد من المسؤولين الإيرانيين بخصوص قضية توليه رئاسة الوزراء"، مبيناً أن "الوفد التقى أيضا بمسؤول فرع العراق في قوات الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني".وأشار المصدر الحكومي المطلع إلى أن "المجلس الإسلامي الأعلى الذي يتزعمه عمار الحكيم  يسعى حاليا إلى إقناع سائر الأحزاب بدعم ترشيح علاوي لرئاسة الحكومة المقبلة بدلاً من الرئيس الحالي نوري المالكي عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية"، مؤكداً أن "القيادي في المجلس الأعلى جلال الصغير التقى مؤخراً برئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي لإقناعه بقبول الحزب الإسلامي الذي يعتبر السامرائي أحد قياداته لترشيح علاوي لرئاسة الوزراء في العراق".وكانت بعض وسائل الإعلام نشرت، اليوم الثلاثاء، معلومات بشأن وجود اتفاق بين القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي والائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني على تشكيل جبهة سياسية ضد قائمة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كما ذكرت أن هناك اتفاقا بين الكتل الثلاث لترشيح علاوي لرئاسة الحكومة المقبلة.يذكر أن الخلافات التي برزت على الساحة السياسية وخاصة خلال السنتين الماضيتين بين المالكي والائتلاف العراقي الذي أوصله إلى سدة الحكم في البلاد، أدت إلى انشقاقات في صفوف الائتلاف، وانشطاره إلى ائتلافين، هما ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم.ومن المتوقع أن تجري الانتخابات التشريعية العراقية في السابع من آذار المقبل، ويشارك فيها 165 كياناً سياسياً ينتمون إلى 12 ائتلافاً انتخابياً بحسب إحصاءات المفوضية، وكانت الحملة الدعائية للمرشحين والكيانات السياسية بدأت يوم 12 شباط في عموم المحافظات العراقية.  72% من العراقيين يخشون تمويلا انتخابيا أجنبيا .