رسالة
مواساة من قبل سامان كريم
بمناسبة رحيل الرفيق قادر
مجيد عارف كادر الحزب الشيوعي
العمالي
ببالغ الحزن والاسى وصلنا
نبأ رحيل الرفيق والعزيز على
قلوبنا جميعا والشخصية
الاجتماعية المعروفة قادر
مجيد والكادر في صفوف الحزب
الشيوعي العمالي، صباح هذا
اليوم ،الخميس، 4 فبراير
2010، رحل عنا وتوقف قلبه
الكبير عن النبض عن عمر يناهز
64 عام. و بعد صراع لاشهر
عديدة مع مرض عضال اغمض عينه
ولابد في مستشفى يافلا
السويدية. واصبح في صفوف
المضحين بحياتهم في سبيل
الحرية المساواة.
ان فقدان الرفيق قادر مجيد هو
خسارة كبيرة للحركة الداعية
للحرية و الاشتراكية
والشيوعية العمالية . لقد كان
حياته حافلا بالنضالات والعمل
السياسي الدؤوب وارتبطت
بالاحزاب والمنظمات الشيوعية
مبكرا منذ ريعان شبابه، املا
في تحقيق المساواة والعدالة
الاجتماعية عن طريق العمل
السياسي والحزبي المنظم. وهو
كان من احد الناشطين
المعروفين في الحركة الشيوعية
العمالية في كوردستان العراق
. وناضل لعقود عديدة ضد كل
الافكار والممارسات الرجيعة
السائدة في كوردستان العراق
وفي الخارج العراق ايضا عندما
شغل وظيفة عضو لجنة السويد
للحزب.
وكان ماركسيا صلبا في تعامله
مع الاخرين وفي نضاله اليومي
و تربية اطفاله. وكان وفيا
لمبادئه ولحزبه ومواقفه
الماركسية حتى اخر لحظات
حياته رغم كل التحولات
السياسية التي مرت بالعالم
والعراق .
باسمي ونيابة عن منظمة الخارج
للحزب الشيوعي العمالي
العراقي، لايسعني الا ان اقدم
مواساتي من اعماق قلبي لأسرة
وذوي وأصدقاء الرفيق قادر
مجيد ونشاركهم الحزن والأسى ،
كما نتقدم بالتعازي الحارة
لجميع اعضاء الحزب ومحبي
رفيقنا العزيز قادر مجيد.
وانتمنى ان يكون هذا المصاب
خاتمة لاحزانكم.
المجد كل المجد للرفيق قادر
مجيد ولكل المضحين بحياتهم في
سبيل حياة وعالم افضل
عاشت الاشتراكية
عاش الحزب الشيوعي العمالي
العراقي
سامان كريم
مسؤول تنظيمات الخارج للحزب
الشيوعي العمالي العراقي
2010.02.04