من أيـنَ لكم هـذا ؟!
إعادة الصياغة من الى الامام:
من اين لكم هذا؟! من اين لكم
هذه المليارات من الدنانير
والدولارات وانتم كنتم جالسين
على كراسي الجايخانات
والمقاهي في دمشق وطهران؟! من
اين لكم هذا وكنتم في جولات
مكوكية لجمع الاموال لمعيشة
احزابكم وقادتكم؟! أنى لكم كل
هذه المليارات؟! لا جواب على
هذا السؤال لان كل الهيئات
الموجودة بما فيها هيئة
النزاهة هي جزء من هذه
المؤسسة الكبيرة اي الفساد.
الفساد ليس حالة استثانية في
العراق ليس حالة طارئة بل
جزءاً صميميا من نظام الحكم
في العراق. الفساد حالة
متفشية واصبح تقليدا راسخا في
ادارة البلاد بدءا من الهيئات
الرئاسية الثلاث الى اصغر
مديرية في احد النواحي
النائية في العراق. ان مبدأ
الفساد جزء من مبدأ المحاصصة
والتوافق. التوافق ليس سياسيا
فقط بل اقتصاديا ايضا. لانه
بدون التوافق الاقتصادي ليس
هنالك توافق سياسي اي بدون
توزيع ثروات المجتمع على
المحاصصجية و التوافقجية ليس
بامكانهم ان يديروا السياسة
التوافقية التي دمرت البلاد.
انهم متوافقين على التقسيم
الطائفي والقومي لمحافظات
العراق، متوافقين لادامة هذه
السياسة وتقويتها وهذا يتطلب
امكانيات مادية، هذه
الامكانيات وكيفية الحصول
عليها هي جزء من النظام
القائم في العراق. حيث يتم
توزيع كافة الاموال بما فيها
العقود النفطية والمقاولات
الكبرى وتوزيع الاراضي و
تحديد المدراء والموظفين حسب
هذه العناوين الطائفية والقوى
وتقسيمها على تلك القوى
المشاركة في الحكم، مثل توزيع
الوزرات على الكتل. حيث أنه
مع توزيع الوزرات تتوزع ايضا
العقود الكبرى مثلا شراء
الادوية واعطاء هذه العقود
الى احد الكتل المشاركة وهكذا
في الزراعة و النفط و
الكهرباء والتجارة... الوزراء
و المحافظون هم موظفون حزبيون
لدى الحكومة يستولون على
الغنيمة قبل ان تصل الى
العراق او قبل العقود
احياناً.
في ظل هكذا نظام وهكذا تقاليد
رجيعة وضد الانسانية ليس
بامكاننا ان نتحدث عن اصلاح
الوضع. الفساد في ظل هذه
الحكومة يتجه نحو الأسوأ وليس
بامكاننا الحديث عن اصلاحه او
ترميمه او تخفيفه. المعالجة
الرئيسية لهذه الاوضاع هي
ازاحة هذه القوى عى السلطة
وبناء سلطة جماهيرية مباشرة
معبرة عن طموحات الجماهير.
سلطة تجد قوتها من داخل صفوف
الجماهير. سلطة توفر الامن
والامان وتوفر المستشفيات
والماء الصالح للشرب
والكهرباء والمدارس والمعاهد
والجامعات العصرية، سلطة توفر
كافة الخدمات المدنية وتوفر
المعيشة المناسبة لجميع
مواطني العراق بدون تمييز. ان
التقرير ادناه من وكالة انباء
الاعلام العراقي.. يوضح بشكل
وافي سرقات المسؤولين والفساد
المتفشي في كافة مفاصل الدولة
الذي ادى الى انعدام تام
للخدمات العمومية.
واع/ بغداد/ حيدر البكري
وعلاء كاظم-:مواطنون
يتساءلون عن مصير مليارات
الدولارت المخصصة لمشاريع
الخدمة طوال السنوات الماضية
لم تشهد تنفيذ مشاريع الخدمية
وأكدوا ان السنوات الماضية لم
تشهد تنفيذ مشاريع خدمية
للعاصمة على ارض الواقع فيما
ابدى العديد من مواطني
العاصمة بغداد تذمرهم
واستياءهم الشديد تجاه
الحكومة العراقية تجاه تنفيذ
المشاريع الخدمية للعاصمة
ومناطقها كافة من خلال
السنوات السابقة والتي من
جراءها تم تخصيص وصرف مليارات
الدولارات لتنفيذ المشاريع
لكن من دون شيء ملموس على ارض
الواقع.
وكان لـ(وكالة انباء الاعلام
العراقي /واع) جولة بين مناطق
بغداد والتقت مجموعة من
المواطنين ممن تشكو مناطقهم
من معاناة عديدة ومشاكل كثيرة
لم يتم تقديم الخدمات
والمشاريع الخدمية لها منذ
السنوات الماضية من عمل
الحكومة العراقية بحيث انه تم
صرف المليارات والملايين على
الاوراق فقط بلا تنفيذ فعلي
لاي مشروع خدمي
لمناطقهم،وطالبوا الحكومة
ومجلس النواب بالاهتمام
بالمشاريع الخدمية لجميع
مناطق العاصمة بغداد بعد
الاهمال الواضح التي تعانيها
مناطقهم،وسلطت الضوء على
مشاكل المواطن البغدادي خاصة
حول اهم ما قدمته الحكومة
المنتخبة الحالية خلال
السنوات الاربع المنصرمة فكان
هذا التحقيق.
*الحكومة العراقية اهملت
المشاريع الخدمية للمناطق
المواطن صباح جليل 35 عاما من
سكنة منطقة حي العامل في
بغداد يقول ان الحكومة
العراقية لم تهتم ابدا
بالمشاريع الخدمية للمناطق
خلال السنوات الماضية من عمر
الحكومة انصب اهتمامها على
المكاسب السياسية للمسؤولين
العراقيين فقط من دون ان
تلتفت الى تقديم اية خدمة
للمواطن الذي اوصلها الى كرسي
الحكم بالانتخابات.
*الحكومة المنتخبة للسنوات
الماضية لم تقم بتنفيذ أية
مشاريع خدمية حقيقية
ويقول المواطن سلطان احمد 38
عاما "يسكن في منطقة حي
الجهاد ان منطقتي تعاني من
اهمال شديد في الخدمات مثل
الماء والكهرباء والمجاري
والطرق وغيرها من الخدمات
التي يعاني سكانها من عدم
تواجدها في منطقتهم،ويضيف
احمد ان الحكومة المنتخبة
للسنوات الماضية لم تقم
بتنفيذ أي مشاريع خدمية
حقيقية على ارض الواقع لكن
المسؤولين في الحكومة يصرحون
بين الحين والاخر عن قيامهم
بتنفيذ مشاريع خدمية لا اثر
لها على الخارطة الحقيقية
للمناطق.
*امانة بغداد تعمل على تنفيذ
مشاريع وهمية في العاصمة
وتقول المواطنة سعاد جاسم 40
عاما من سكنة منطقة
البتاويين وسط بغداد اطالب
بفتح تحقيق عاجل من قبل
الحكومة العراقية لامانة
بغداد تجاه الاموال المصروفة
خلال السنوات الماضية
للمشاريع في المناطق والتي لا
يوجد لها أي اثر في على ارض
الواقع ،وتضيف ان امانة بغداد
تعمل على تنفيذ مشاريع وهمية
في العاصمة وبالتالي توجود
مليارات الدولارات تذهب الى
مواقع لا احد يعرف مصيرها.
*منطقة الشعب من المناطق ذات
الكثافة السكانية العالية
وحتى الان تفتقر الى ابسط
المشاريع الخدمية
وتقول المواطنة سلمى محمد 48
عاما من سكنة منطقة الشعب
شمال بغداد ان منطقة الشعب من
المناطق ذات الكثافة السكانية
العالية جدا ولغاية الان
تفتقر الى ابسط المشاريع
الخدمية فيها مثل الكهرباء
التي لا تواجد لها سوى ساعات
قليلة جدا بالاضافة الى
الخدمات الاخرى البسيطة مثل
الطرق غير المعبدة وانقطاع
الماء المستمر وتخسف شبكات
المجاري.
*الحكومة لم تنفذ سوى نسبة لا
تتعدى5% من المشاريع الخدمية
خلال اربع السنوات
ويقول المواطن احمد علي
22عاما من سكنة منطقة
الصالحية وسط بغداد ان
الحكومة متمثلة بالرئاسات
الثلاث ومجلس النواب
والمؤسسات الخدمية مثل امانة
بغداد ووزارة البلديات لم
تنفذ سوى نسبة لا تتعدى5% من
المشاريع الخدمية خلال
السنوات الاربعة الماضية
متسائلا عن الاموال الطائلة
من ميزانية الاعوام السابقة
والتي تتعدى ميزانيات ثلاث
واربع دول عربية متجمعة اين
ذهبت؟ واين تم صرفها؟
*مطالبة باستجواب عاجل لامين
بغداد صابر العيساوي عن
المشاريع الخدمية المقدمة
لجميع المناطق
وتقول المواطنة ام نادر 51
عاما من سكنة منطقة حي الامين
في بغداد اطالب باستجواب عاجل
لامين بغداد صابر العيساوي عن
المشاريع الخدمية المقدمة
للمناطق في بغداد واين تم
تخصيص المبالغ الطائلة
للامانة على مدى السنوات
الماضية؟ وتضيف ام نادر ان
امانة بغداد تصرح بين الحين
والاخر في وسائل الاعلام عن
تنفيذها للمشاريع الخدمية
العملاقة للماء والمجاري
والطرق والجسور وبميزانيات
هائلة وهي مشاريع ليس لها
وجود في الحقيقة وارض
الواقع،مؤكدة ان امانة بغداد
هي السبب الرئيس في عدم تنفيذ
المشاريع الخدمية في بغداد
للسنوات الماضية وهي المسؤولة
امام المواطنين في العاصمة عن
فشلها في عدم تنفيذ مشاريع
تذكر على الواقع.
*جميع مناطق بغداد تعاني من
اهمال واضح في الخدمات من
دون حلول
وتقول المواطنة علا حمد 41
عاما من سكنة منطقة الحرية ان
جميع مناطق بغداد تعاني من
اهمال واضح في الخدمات من
دون حلول او تنفيذ لمشاريع
تقضي على هذا الاهمال على مدى
السنوات الماضية وقد خيبت
الحكومة آمال المواطنين تجاه
تقديمها للمشاريع الخدمية
التي ينشدها المواطن البغدادي
البسيط من مسؤولي الحكومة.
اذن في ظل كم الانتقادات
والاتهامات والمطالبات من
المواطنين للحكومة والتي
اكدوا انها لم تف بوعودها
بتقديم افضل الخدمات
والمشاريع الخدمية للعاصمة
على مدى الاعوام المنصرمة
اضافة الى ان الحكومة خيبت
امال المواطنين في العاصمة
والذين ذهبوا لانتخاب
مسؤوليها على امل مساعدتهم
وتحقيق افضل الخدمات لهم
،فيوجد سؤال يطرح نفسه "اين
ذهبت الاموال الهائلة والتي
تقدر بمليارات الدولارات
والتي تم تخصيصها للمشاريع
الخدمية للعاصمة؟ واين اصبح
مصيرها على ارض الواقع؟" نوجه
هذا السؤال للمسؤولين الذين
يعنيهم هذا الموضوع على امل
ان يلاقي السؤال الجواب في
القريب العاجل.
*احد الزملاء يبدي ملله من
الكتابة في ملف الخدمات دون
جدوى
ويقول احمد الصالحي اعلامي
انا كصحفي مللت من الكتابة عن
ملف الخدمات ونفدت مني
التعابير لكثرت المشاكل
والمعاناة التي يعانيها
المواطن البغدادي سيما في
مناطق شرق العاصمة فتلك
المناطق تعاني من نقص حاد في
الخدمات كافة ومنها العبيدي
والكمالية والفضيلية والمشتل
والكثير من تلك المناطق لا
توجد فيها أي مستشفى
برغم الكثرة السكانية
المتواجدة في تلك المناطق
التي يتوجه أهلها إلى مراكز
صحية تعاني هي الأخرى من نقص
حاد في الأدوية والمعدات
الطبية إضافة إلى قلة وجود
الكادر الطبي المتخصص ما أدى
إلى انتشار أمراض وأوباء
كثيرة وأما ما يخص شبكات
المجاري والماء والكهرباء فهي
مستهلكة ولا تفي بالغرض حيث
لا يخفى على الكثير مستوى
التردي الكبير في الخدمات
وعندما نوجه تلك المعاناة الى
المسؤولين في امانة بغداد
اوالمحافظة فأن الجواب هو عدم
وجود التخصيصات المالية في
هذة الفترة كما ان الاموال
والارقام الخيالية المخصصة
للخدمات تصرف لانجاز المشروع
او المشاريع التي لا نرى سوى
تصاريح لدعم وتحسين صورة
الامانة او المحافظة
*شوارع تشكو الاهمال وخدمات
لاتتناسب مع الاموال المصروفة
وتقول نور طالب موظفة ان
بغداد تشكو من نقص حاد في عدم
وجود شوارع معبدة في طريق جيد
في الكثير من المناطق وعدم
توفر الماء الصالح للشرب
وخاصة في المناطق شرق واطراف
العاصمة بغداد كما وان وهناك
حركة اعمار مثل اعادة تأهيل
شبكات المياه والمجاري
ومنظومات الطاقة الكهربائية
في بعض المناطق.
الحكومات لم تنشئ اية مشاريع
ستراتيجية لتقديم الخدمات
ويقول نائب محافظ بغداد كامل
السعدي ان الميزانية المخصصة
للخدمات في عام 2009 كانت
وراء تأخير الكثير من
المشاريع فمن المشاريع التي
كنا نتأمل انجازها هي عبارة
عن مستشفيات ومستوصفات ومجاري
وشبكات مياه وغيرها من
المشاريع بينما الميزانية
التي قدمتها المحافظة لعام
2010هي ترليون واحد فقط واذا
لم تصلنا فأن المواطن لا
يتوقع منا أي خدمات، مؤكدا ان
تقديم الخدمات يواجه معوقات
كثيرة وان الحكومات لم تنشئ
اي مشاريع ستراتيجية لتقديم
الخدمات ،حيث لم نر أي خدمات،
وكشف ان هناك15 مشروعا خاصا
للمجاري بكلفة 2مليار دينار
عراقي لا نستطيع انجازها لعدم
تعاون الوزارات معنا،مبينا ان
محافظة بغداد لا تستطيع اخذ
قطعة ارض لانشاء المشاريع
عليها وهناك مشاريع ماء
الجكوك بسعة 200متر بساعة
فيما تحتاج بغداد مستشفيات
ومجمعات سكنية وقد خاطبنا
جميع الوحدات الادارية لتخصيص
قطع اراضي لبناء وحدات سكنية
عليها.
لم نصل الى مستوى الطموح
فالخدمات المقدمة ليست
بالمستوى المطلوب
ويقول عضو مجلس محافضة بغداد
محمد الربيعي ان هناك عدة
لجان لمتابعة المشاريع التي
تم طرحها في الدورات السابقة
والمشاريع التي طرحت حاليا
لكننا لم نصل الى مستوى
الطموح فالخدمات المقدمة ليست
بالمستوى المطلوب ،مبينا اما
الان فقد وضعنا الثقل في
خطتنا المستقبلية الاستثمار
الاجنبي من خلال هيئة
استثمارية مشكلة من قبل
المجلس،كما ان البيئة الامنية
غير مهيئة لصرف الاموال من
قبل المستثمرين على المشاريع
حيث تمكن بعض المستثمرين من
تجاوز عقبة الأمن والدخول في
مشاريع منها مدينة المستقبل
التي من المؤمل انشائها غرب
الغزالية وتبنت العمل بها
شركة اماراتية لمحمد ابن راشد
آل مكتوم وهذا يعد مؤشر على
الاستقرار الامني الذي لابد
منه من اجل انجاز الكثير من
المشاريع الخدمية في العاصمة
فهناك الكثير من المشاريع
تأخرت في مجلس الوزراء بسبب
التخصيص المالي لها مثل بناء
ثلاث مستشفيات في البياع
والشعب والنهروان بسعة 200
سرير مع جميع التجهيزات ونحن
بأنتضار استحصال الموافقات مع
التخصيص المالي لها.
بغداد تحتاج الى الكثير من
المشاريع لتعيد حيويتها مثل
مشاريع المياه والاسكان
والمجاري!
ويقول رئيس هيئة الاستثمار في
محافظة بغداد شاكر عزيز
الموسوي ان بغداد تحتاج الى
الكثير من المشاريع لتعيد
حيويتها مثل مشاريع المياه
والاسكان والمجاري والمؤسسات
الحيوية الاخرى من مدارس
وجامعات ومستشفيات وغيرها من
المشاريع،مبينا ان هناك خطط
لبناء عمارات سكنية تتألف من
15 طابقا مع مول تجاري في
الوزيرية قرب السفارة التركية
وهناك مشروع 24 عمارة سكنية
تألف كل واحدة منها من 12
طابقا رست على شركة تركية وهي
الان في طور اعداد التصاميم
ومكانها في حي البلديات،مؤكدا
ان المواطن لا ينظر الى
مشاريع المطاعم والاماكن
الترفيهية بل نجده بحاجة ماسة
الى السكن والخدمات الاخرى
مثل بناء مستشفيات جديدة في
العاصمة بغداد، لانها بحاجة
الى (140) مستشفى ضمن خطة
الميزانية الاستثمارية
لمحافظة بغداد،مضيفا ان مجلس
المحافظة وافق على خطة مدروسة
مع وزارة الصحة ،اما توافد
الشركات العالمية على العراق
فهو دليل أن البلد دخل في
تنفيذ برامج الاستثمار التي
تعد خطوة اولى في تطور البلد
نحو التقدم والرقى من خلال
التخطيط والمتابعة.
*النتـــــــائج
* محاسبة الموظفين الذين
تسلموا الرشاوى في مجال عملهم
* تدقيق سجلا الشركات التي
منحت اجازات تأسيس بعد 2003
ومطابقتها مع الواقع
* كشف الحقائق التي اعلنتها
الجهات الحكومية لتوأمة بغداد
مع مدريد او مع دبي الى الرأي
العام ليطلع على مأساة
العراقيين الحقيقة
* تخصيص درجات وظيفية ومخصصات
مجزية للكوادر الهندسية
العراقية التي تركت العراق
وفسح المجال لها للإبداع في
العمل في بغداد
* بناء المشاريع الخدمية التي
تهم حياة المواطن من قبل
شركات عالمية على ان يكون عمل
الشركات العراقية خاضعا
لاشراف تلك الشركات التي تعمل
من اجل سمعتها اولا
* محاكمة المسؤولين في في
محافظة بغداد وامانة بغداد
ومجلس المحافظة على اهمالهم
وفسادهم واخضاعهم الى قانون
"من اين لك هذا؟".
ويبقى ان نقول اننا كثيرا ما
سمعنا عن الفساد الإداري الذي
لم يعالج فيما شكلت اللجان
للقضاء عليه فيما تتبدل
الاجهزة الحكومية والقائمين
عليها الاتهامات بشكل مستمر
ومنها مجلس محافظة بغداد
وأمانة بغداد وهيئة الاستثمار
في المحافظة من بينها الا ان
الوباء بقي واستشرى الفساد
الذي أصاب جميع الدوائر
المعنية بتقديم الخدمات في
بغداد وأصبح القضاء عليه
امراً صعب التحقيق وهذا ما
زاد الوضع توترا ،وما زالت
الخدمات من سيئ إلى أسوأ
وازدياد الازمة وتصاعدها في
بغداد يعود الى تردي الخدمات
التي تقدمها أمانة بغداد
ومجلس محافظة بغداد،في ظل
السرقات الكبيرة وعمليات
الابتزاز والشركات الوهمية
والعمولات وتهميش الشركات
التي لديها خدمة وممارسة في
تنفيذ المشاريع العملاقة.