تغطية خاصة حول قرار وزارة
التربية لفصل الجنسين في
المدارس
إعداد الى الامام
المساعدون: احمد عبدالستار و
صالح هادي
حوار مع وسام يوسف عضو لجنة
بغداد لحزب الشيوعي العمالي
العراقي
الى الامام: ماهي قرائتك
لقرار وزير التربية حول فصل
الجنسين في المدارس، وما هو
رد فعلكم تجاه هذا القرار؟ هل
تعتقد ان هذا القرار يتماشى
مع التقاليد العراقية حيث كان
التمدن سائدا في المجتمع؟
ماهو سبل لوقف وإلغاء هذا
القرار؟
وسام يوسف:
اولا .بخصوص الفصل الجنسي
للطلبة فهذ متوقع من وزير
معروف بتشدده
الديني وحقيقة ان الموضوع
اكثر من بحث في دعم العلم بل
هو محاولة لترسيخ نظام
استبدادي رجعي يشيح بانظار
المجتمع عن مطاله الحثيثة
لايجاد نظام امن مستقر هذا من
جانب ومن جانب اخر فان هذا
الموضوع يعكس نظرة الوزير
المريضة
للمراة كجهاز جنسي
متنقل وليس كانسان له الحق في
التعليم والاختيار متناسيا ان
من فصلهم هم اطفال لا
يعلمون ماهية الممارسات
الجنسية وحقيقة ان هذا القرار
يدل على ان الوزير لا يملك
روية للتعليم في العراق فاذا
اسئله ومن خلال جريدتكم ما ذا
تفعل لو طفل قتل اخر وهو
يلعب هل ستشنقه ام تعامله على
اساس عمره وانه طفل مواطن
كامل الحقوق وليس عليه من
الواجبات شي سوى ان ينمي
قدراته .حقيقة الموضوع كبير
لدرجة انه يحتاج لاكثر من ان
نكتب عليه صفحة او ينشر فقط
عبر وسائل الاعلام بل هو
يحتاج لحزب يمثل تطلعات
الجماهير المتعطشة للحرية
والحياة المدنية .اما بخصوص
السؤال الثاني فحقية الوسائل
التي يجب ان نتدخل منها
لايقاف مثل تلك قوانين نبدا
بفضح تلك القوانين ونكثف
الجهود
لكي نتدخل قدر الامكان لمنع
مثل تلك قوانين ونستخدم كل
الوسائل المتاحة من منظمات
واحزاب تقدمية وحتى الضغط
العالمي وان كنت انا اعول على
المجتمع والذي حقيقة هو
يوجه مثل تلك قوانين ولكن تلك
القوى تستخدم شتى وسائل قمع
صوت المجتمع منها اسثارة
المشاعر الدينية والقيم
العشائرية البالية وتارة قوى
المليشيات والقمع والقتل
حوار مع ياسين طاهر ناجي خريج
جامعة البغداد/ كلية التربية،
رئيس رابطة شباب الحرية في
مؤتمر حرية العراق
الى الامام: ما هي قرائتك
لقرار وزير التربية حول فصل
الجنسين في المدارس، وما هو
رد فعلكم تجاه هذا القرار؟
وهل تعتقد ان هذا القرار
يتماشى مع التقاليد العراقية
حيث كان التمدن سائدا
ياسين طاهر ناجي:
أن قرائت وزراة التربية خاطئة
بسبب ان وجود الجنسين في
البيت والجامعة والشارع موجد
فعلا وان قرار الفصل في
المدراس( الابتدائية
والمتوسطة والاعدادية) ورياض
الاطفال هو قرار غير صحيح ولا
يمت بصلة الى الحضارة
العراقية والتقاليد العراقية
وروح التمدن الموجودة منذ
عصور، حيث كان التمدن سمة من
سمات الشعب العراقي التي
يتحلي بها. انني كشاب ارفض
هذا القرار واتقاطع معه من
خلال علاقاتي في وسط الطلبة
والشباب واعتبره قرار رجعي ضد
صدر من خارج العراق ليطبق على
الشعب العراقي.
محمد عبدالقدر مهندس في
وزارة الماليه دائرة تكنلوجيا
المعلومات
الى الامام: ما هي قرائتك
لقرار وزير التربية حول فصل
الجنسين في المدارس، وما هو
رد فعلكم تجاه هذا القرار؟
وهل تعتقد ان هذا القرار
يتماشى مع التقاليد العراقية
حيث كان التمدن سائدا؟
محمد عبدالقادر مهندس:
لا يمكن أن نحكم بان رأي
الوزير غير صحيح، لان حسب
وجهة نظره فان هذا القرار
يمنع حدوث أي أعمال سيئة فيما
بينهم.أن هذا التصور هو
الخاطئ، حيث لا يمكن تعميم
حادث ممكن حدوثة بنسبة قليلة
على الكل. من الاثار السلبية
المترتبة على هذا القرار
تتعلق بالتعامل بين الجنسين
في مجالات الحياة المتعددة،
في العمل في الجامعة وحتى
البيت، ستكون افكار الطرف
الاخر مجهولة والتفاهم صعب،
ان السنوات الاربعة في الكلية
غير كافية حسب رأيي لذا فمن
الافضل ان تكون عملية
الاختلاط ممتدة على طول فترة
الدراسة الاولية. ان هذه
العملية غير ممكنة حاليا وذلك
لوجود هذه الخطوط الحمراء
التي تحضر هذا الاختلاط، ولكن
من الممكن أن يبدأ التطبيق في
بعض المناطق وان يبدأ بصورة
تدريجية للاول متوسط فقط، ثم
في السنة المقبلة للثاني
وهكذا.
التجربة أفضل من لا شيء، ولا
ضرر فيها.
سرمد فائز جبرائيل
– مؤتمر حرية العراق/
مسؤول مكتب الطلبه والشباب
فرع بغداد
ماهي قرائتك لوزير التربية
حول فصل الجنسين في المدارس،
وما هو رد فعلكم تجاه هذا
القرار؟ وهل تعتقد ان هذا
القرار يتماشى مع التقاليد
العراقية حيث كان التمدن
سائدا؟
سرمد فائز جبرئيل:
كانت وزارة التربية دعت في
بيان لها مديريات التربية إلى
العمل على فصل الجنسين في
المدارس التابعة للوزارة.
لكنها أوضحت أن القرار ليس
ملزما وتركت فسحة من الاختيار
لإدارات المدارس في تطبيق
القرار.إن
قرار فصل الجنسين في المدارس
يربك العملية الدراسية
والتربوية في العراق ان الفصل
يعني الحاجة لمدارس كثيرة
وهيئة تدريسية من كلا الجنسين
لسد حاجة جميع المدارس.وإن
هذه الخطوة قد تأتي بنتائج
عكسية من الناحية التربوية
لان المشاكل التي يخشى منها
تنتج حين اختلاط الجنسين لأول
مرة في المرحلة الجامعية
.
أن المدارس المختلطة تحقق
بيئة مناسبة للنمو الاجتماعي
المشترك بعكس المدارس
المنفردة التي تضع كل جنس في
عزلة عن الآخر، إلى أن قرار
الفصل بين الجنسين في المدارس
يتطلب فصل الهيئة التدريسية
أيضاً، بحيث يتعين على
المعلمات التدريس في المدارس
الخاصة بالإناث فقط، وكذلك
الأمر بالنسبة للمعلمين الذين
سيقتصر عملهم على المدارس
الخاصة بالذكور، الأمر الذي
اعتبره مربكاً للعملية
الدراسية لأن عدد المدرسات
أكثر من المدرسين في العديد
من المحافظاتوتهدف هذه الخطوة
ان هذا القرار بأنه خطوة
متسرعة تهدف إلى فرض المزيد
من القيود على الحريات
المدنية في البلاد.
واريد ان أشير لكم في نقطة إن
الاختلاط المبكر في المدارس
له أثاره الايجابية على
الأسرة والمجتمع ومنها تنمية
روح التعاون والألفة وتأكيد
النظرة الايجابية للأخر وقتل
الحساسية بين النوع الاجتماعي
والذي سيبعد الأولاد عن
التحرش بالفتيات في مرحلة
المراهقة كما يعزز روح
المنافسة في مجال التنافس.
ان روح
الانسجام صعبا على ، وجراء
هذا القرار فأنا ضد الفصل بين
الاناث والذكور ويعتبر تطبيق
القرار اساءة الى الاطفال
والمراهقين والشباب وعلى
المستقبل البعيد ويترك عدم
الاختلاط خوفا غامضا وعقدة
نفسية من الصعب زوالها.
ويعاني قطاع التعليم في
العراق مشاكل كثيرة منها قلة
الأبنية المدرسية، ونقص في
الكادر التدريسي، كما شهد
العام الدراسي الحالي تأخيراً
في توزيع المناهج الدراسية
لأشهر عدة بسبب طباعتها خارج
العراق ، بحسب وزارة التربية.