في الذكرى الـ 12 لإغتيال القائدين الشيوعيين شابور عبدالقادر وقابيل عادل

 

القائدين الشيوعيين والرفيقين شابور عبدالقادر وقابيل عادل، إغتالتهما أيدي الظلام والارهاب أيدي الاسلام السياسي في كردستان العراق في مدينة أربيل. إغتالتهما تلك الأيدي التي تحاول جاهدة إعادة حركة التاريخ الى الوراء، تلك الايدي التي ليس بامكانها ان ترى النور والتقدم والازدهار والتمدن. تلك الايدي التي تخاف من إسم العمال والأهداف والمطالب العمالية والتقدمية.. إغتالهما الاسلام السياسي.

إغتيل القائدئين الشيوعيين في يوم 18.4.1998 اي قبل 12 سنة على ايدي الجماعات والعصابات الاسلامية في وسط مدينة أريبل لانهما قائديين طليعيين في الصف الامامي للجماهير المعترضة، للمشردين،  للعاطلين عن العمل وللحركة النسوية، كان اسميهما وحركتهما وخطاباتهما واحاديثهما اختلطت بالفسيفساء النضالية للجماهير المحرومة، كأنهما توأمان مع النضال في سبيل الحرية والمساواة وتحقيق الاشتراكية.

في الذكرى الـ 12 لاغتيال الرفيقين والقائدين في الحزب الشيوعي العمالي العراقي، نجدد حرصنا ونضالنا الطبقي والسياسي ضد الارهاب والقتلة، ضد الرجعية وكل من يقف امام تحقيق تطلعات وامال ومطالب الجماهير المحرومة. ونجدد عزمنا في النضال لغاية تحقيق تلك الامنيات والاهداف الانسانية التي نضالوا من اجلها شابور وقابيل ....

 

 

سامان كريم

رئيس التحرير جريدة  الى الامام

للحزب الشيوعي العمالي العراقي

12.نيسان.2010