بادر الحزب الشيوعي العمالي
الكوردستاني، وبمشاركة الحزب
الشيوعي العمالي العراقي،
بتنظيم
تظاهرات احتجاجية ضد اغتيال
الصحفي سردشت عثمان
نظم الحزب الشيوعي العمالي
الكوردستاني تظاهرات عدة
داخل مدن كوردستان العراق وفي
الخارج ايضا، اذ نظم تظاهرات
في مدن السليمانية و رانية و
كركوك، كما وقام بتنظيم
تظاهرات في الخارج: في
بريطانيا و النرويج و فنلندا
و السويد وعدة بلدان اخرى
بمشاركة فعالة من الحزب
الشيوعي العمالي العراقي.
كما وشارك الحزب الشيوعي
العمالي العراقي في تظاهرات
عدة في سويسرا و هولندا. حيث
القى كوادر ومسؤولو اللجان
الحزبية كلمات احتجاجية ضد
اغتيال سردشت عثمان. ففي
تظاهرة لندن ببريطانيا قرات
نادية محمود عضوة المكتب
السياسي للحزب بيان الحز ب
الشوعي العمالي ضد اغتيال
سردشت عثمان و القى مؤيد احمد
عضو المكتب السياسي للحزب
كلمة باللغة الانكليزية
بهذا الصدد.
وقد اجمع المشاركون في تظاهرة
لندن على ادانة تلك الجريمة
البشعة بحق الطالب و الصحفي
سردشت عثمان. وقدم
المتظاهرون مذكرة احتجاجية
الى السفارة العراقية
والمعنونة الى رئيس الحزب
الديمقراطي الكردستاني و رئيس
اقليم كوردستان مسعود
البارزاني وجاء في المذكرة :
"علاوة على ادانتنا
واستنكارنا لذلك العمل البشع،
فاننا نوجه احتجاجنا الشديد
الى رئيس الاقليم مسعود
البارزاني وندعوه باعتباره
رئيسا للاقليم و للحزب
الديمقراطي الكردستاني،
الحاكم الفعلي في اربيل،
لابداء المسؤولية بخصوص هذه
الجريمة ". وطالبت المذكرة
بالبدء بتحقيق فوري في الحادث
و بشكل شفاف والاعلان للراي
العام عن مرتكبي هذه
الجريمة الارهابية والجهة
التي تقف ورائها وتقديمهم
للمحاكمة ، وكذلك الاقرار
بحرية التعبير والصحافة و
تثبيته كقانون .
واجهت الجماهير هذه الجريمة
البشعة " اغتيال سردشت عثمان"
باحتجاجات حاشدة في كوردستان
العراق وفي البلدان
الاوروبية. لقد تظاهرت
جماهير المدن والقصبات في
كوردستان: اربيل،
السليمانية، كويسنجق، رانية،
جمجمال، كركوك و نواحي و
اقضية اخرى . شاركت في تلك
التظاهرات جماهير غفيرة و
اجمعت على ادانة هذه
الجريمة و طالبت السلطات و
الحزب الديمقراطي الكردستاني
و مسعود البارزاني بتحقيق
فوري في ما حدث وايجاد
مرتكبي الجريمة الارهابية
والاعلان عنهم وكلذك الاقرار
بجرية التعبير والصحافة.....
نقلا من " الى الامام"