البيان الختامي لاجتماع الموسع للمجلس المركزي لمؤتمر حرية العراق

مؤتمر حرية العراق يهنئ جماهير العراق بانهاء الاحتلال ويعلن وقف نشطاته وفعالياته في هذه المناسبة

 

عقد اليوم 2 كانون الاول الاجتماع الموسع للمجلس المركزي لمؤتمر حرية العراق بحضور اغلبية اعضائه  وكذلك حضورعدد كبير من كوادر وفعالي ونشطاء المؤتمر. وافتتح الاجتماع رئاسة المؤتمرالتي تكونت من صالح هادي سكرتير المجلس المركزي واحمد حسين والهام الطلباني اعضاء المجلس المركزي وبروا رمضان احد كوادر المؤتمر بدقيقة صمت اجلال للمضحين من اجل مسيرة المؤتمر وعراق حر يعمه الامن والسلام والحرية والمساواة. وبعد ذلك افتتح الاجتماع سمير عادل بكلمة حيث سماها (العالم يتغير من حولنا وعلينا ان نتغير كي نؤثر على مجرى التحولات الكبيرة في عالمنا المعاصر) تحدث فيها عن التحولات السياسية العالمية والاقليمية والمحلية من الاحتجاجات الجماهيرية في المنطقة العربية والشرق الاوسط ومرورا بالازمة الاقتصادية العالمية وتصاعد حمم الصراع بين الاقطاب الدولية والاقليمية على اعادة تقسيم العالم وانتهاءا بظهور الحركة الجماهيرية ضد الفقر والبطالة والجوع في الولايات المتحدة الامريكية واليونان وبريطانيا والتي اجتاحت بقية بلدان العالم. وانهى كلمته ((ان تنظيم الحركة اعلاه ضد الفقر والفساد والطائفية وسيادة افقنا وسياستنا يحتاج الى عمل عظيم. وعلينا ان نكمل هذا العمل الذي بدئناه عشية 25 شباط)). وبعد ذلك قدمت فقرة (المسيرة السياسية لمؤتمر حرية العراق) على الشاشة حيث عرضت فعاليات ونشاطات المؤتمر من خلال عشرات الصور التي تحدثت المحطات النضالية وشخصيات وقادة المؤتمر. وقد اثرت هذه الفقرة على اجواء الاجتماع لينهض جميع المجتمعين بالتصفيق لعدة دقائق محيين التاريخ النضالي للمؤتمر. وبعد ذلك قدم بحث بعنوان (الربيع وتأثيره على حركتنا) حيث قدمه سمير عادل ليكون تكملة لكلمته الافتتاحية حيث وضح فيها بأن الاحتجاجات الجماهيرية في المنطقة اثرت بشكل كبير على المعادلات السياسية الاقليمية والدولية وايضا اثرت على حركتنا في العراق. وقد بينت هذه التغييرات بأن التحولات الجديدة تحتاج الى اطر تنظيمية وسياسية جديدة وكذلك ان الانسحاب الامريكي من العراق هو عامل اخر يثبت بأن الحركة التحررية والثورية في العراق والتي مؤتمر حرية العراق جزء منها تحتاج الى اطار سياسي وتنظيمي بتطابق مع متطلبات المرحلة الجديدة. واستخلص من خلال بحثه بأن مؤتمر حرية العراق وصل الى محطته النضالية الاخيرة حيث تحقق احد اهدافه الاصلية وهي انهاء الاحتلال وانه بات اطار سياسي وتنظيمي غير مناسب للمرحلة الجديدة. ولقد شارك المجتمعون بأغناء البحث وجرى العديد من المداخلات حول البحث. ثم قدم الى الاجتماع ((بيان حول الانسحاب الامريكي من العراق))  الذي صوت عليه الاجتماع بالاجماع ثم ارسل الاجتماع رسائل شكر وتقدير الى المنظمات العالمية التي ساندت جماهير العراق ونضال مؤتمر حرية العراق ضد الاحتلال وبناء عالم افضل في العراق وهي الحركة من اجل الديمقراطية الاشتراكية في اليابان ومنظمة عمال امريكا ضد الحرب ومنظمة خدمة اصدقاء الامريكيين والقوى التحررية في فلبين وكوريا الجنوبية. وفي بند مسودة قرار حول (ايقاف فعاليات ونشاطات المؤتمر وحله) جرت نقاشات مستفيضة وواسعة حولها وبعد ذلك صوت الاجتماع بالاغلبية المطلقة في حل مؤتمر حرية العراق. وانهي الاجتماع سمير بكلمة ختامية حيث قال فيها ( ان حل مؤتمر حرية العراق لا يعني ابدا ترك العمل النضالي والسياسي، ولا يعني ابدا انه نهاية المطاف.. ان هذا القرار هو قرار سياسي من اجل صالح حركتنا ومن اجل ان نتمكن بالرد على متطلبات المرحلة الجديدة. انني سمعت في فترة الاستراحة الكثير من الرفاق الذين عبروا عن المهم لهذا القرار وقسم من الرفاق قال أين نذهب نحن؟.. واني ارد هنا بأن مشروع مؤتمر حرية العراق قدم من قبل الحزب الشيوعي العمالي العراقي وقد كلفت في شباط من عام 2005 من قبل المكتب السياسي بالعمل من اجل تأسيس المؤتمر وخلال السنوات الفائتة كان الحزب هو الذي يدعم المؤتمر ويسلحه بألافاق السياسية. واليوم اني اقول ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي هو الذي اسس هذا الاطار وله القدرة بأفقه السياسية بـتأسيس اطر نضالية مختلفة. واني باقي وكما قلت لكم لكن يجب ان اتغيير ايضا كي استطع ان اجاري هذه التحولات واثر عليها واني معكم واي شخص يعتبر سمير عادل نموذج له فلينخرط في صفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي، ومن له تطابق مع الحد الادنى لسياسة واهداف وبرنامج الحزب الشيوعي العمالي فلينظم الى صفوف الحزب. ومن لا ينتمي الى الحزب الشيوعي العمالي فهذا لا يعني اننا سنتركه لاننا لم نجد اي واحد منكم في الشارع كي نتخلى عنه، بل سنعمل معا ونكمل نضالنا. ان المرحلة القادمة تحتاج الى عمل من نوع جديد واليات جديدة واطر تنظيمية جديدة وان تنظيم حركة جماهيرية عارمة ضد الفساد والفقر والطائفية هو المرحلة الجديدة في نضالنا... وانني ايضا اشارككم هذا الالم ولكن نوعه يختلف حيث يشبه الم المرأة في مرحلة المخاض كي تنجب طفلا جديدا الى الحياة كي تستمر الحياة. وقد دوت القاعدة بالتصفيق الحماسي لينهي احد كوادر المؤتمر واحد قيادي اتحاد الطلبة والشباب  علي عصام الاجتماع بقصيدة حماسية.