عبدالله صالح

دخلت الحياة السياسية عام 1977 واستقر بي الأمر عام 1983 داخل الحركة اليسارية وبالتحديد داخل منظمة ( التيار الشيوعي ). كنت من الموقعين على بيان تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي عام 1993ولازلت عضواً في هذا الحزب ، لي العديد من المقالات السياسية  باللغتين العربية والكردية وقمت بترجمة العديد من المواضيع السياسية من والى اللغات العربية ،الكردية والفارسية .
ترجمت قصة للاطفال سنة 1984 للكاتب اليساري ( صمد بهرنكى ) من الفارسية الى الكردية ، طبع منها حوالي عشرة آلاف نسخة ، وترجمت لنفس الكاتب العديد من مقالاته التي تخص تربية الاطفال.

 

a.salih@ukonline.co.uk : البريد الالكتروني - عبدالله صالح

  01-01- 2008

 

على ضوء زيارة الرئيس التركي المرتقبة الى امريكا

 

  14-10- 2007

 

الوضع في العراق بين سندان ايران ومطرقة امريكا !!

 

  28-09- 2007

مؤتمر بوش و محاولة الهروب الى الامام !!

 

  12-09- 2007

 

الديمقراطية والوجه الحقيقي لحماس !!

 

  06-09- 2007

 

تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا ، بين الاعتدال والتطرف !!

 

  17-08- 2007

حسن نصرالله وتهديداته الاخيرة لاسرائيل !؟

 

   14‏-06- 2004

رياح الرفض والاصرار على التغيير قادمة من كردستان

 

    ‏ 10‏ -06- 2004

فدرالية البرزاني والطالباني في مهب الريح ؟

 

 07-06 -2004

القوى الرجعية، أداة امريكا في العراق ! 

 

02-06-2004

الفضائيات العربية وأزمة المصداقية !

 

   ‏20‏-05‏-2004

شبح الارهاب

 

2004-04-06

المزاج العام في العراق ليس اسلاميا

 

   07- 04- 2004

لا للأسلام السياسي ، لا لأمريكا

 

                                      29- 02- 2004   

الفدرالية مشكلة أم حل !

 

                                       ‏11‏-03‏-2003

 الحركة القومية الكردية والمصير المجهول! 

 

28-02-2003

الخيبة والخذلان حصيلة الانجرار وراء سياسات امريكا

 

22-11-2002

الخزرجي والسامرائي مجرمان يجب محاكمتهما!

 

25 -06 -2004  

في ذكرى رفاقنا الذين ضحوا بحياتهم من أجل الاشتراكية

 

16-02-2003

تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية للمواطنين في ظل التهديد بالحرب

 

 08-05-2003

قناة الجزيرة والرهان الخاسر!

 

 08-05-2003

دخول الجيش التركي الى كردستان والحرب الامريكية وجهان لعملة واحدة!

 

 06-03-2003

على هامش القبض على صدام حسين!

 

 18-03-2003

كي لا يَنحرف طريق نضال الجماهير، تعقيباً على أحداث قامشلي

 

 07-02-2003

 

الاسلاميون وخيبة أمل الناخب التركي!