يجب اطلاق سراح "رشيد اسماعيل" ورفاقه فوراً

 

كما اعلنا في بياننا الاول، قامت قوات الحرس الوطني يوم امس الجمعة (25 نيسان) باعتقال 3 من اعضاء الحزب الشيوعي العمالي العراقي في شارع المتنبي وهم "رشيد اسماعيل" المعروف بـ"ابو علي"، سكرتير لجنة تنظيم بغداد للحزب، و"سجاد سالم فرحان" و"عباس مهدي". ان كل " الجرم" الذي ارتكبه الرفاق الثلاثة هو اصدار وتوزيع بيان يدين الحصار المفروض على مدينة الثورة ويبين اثاره على الجماهير المحرومة في المدينة التي سقطت ضحية الاشتباكات المسلحة للقوات الامريكية وقوات الحرس الوطني مع مليشيات اخرى، ويدعوا البيان الى انهاء هذا الحصار فورا دون اي ابطاء وذلك لما له من اثار وخيمة على حياة ومعيشة اكثر من مليونين انسان: بدءا من قطع الماء والكهرباء الى الغلاء الفاحش للمواد الغذائية الاساسية. ان هؤلاء المعتلقين الذين، والتزاماً بواجباتهم اتجاه مجتمعهم، اعلنوا وقوفهم بوجه حصار ظالم يذهب ضحيته الابرياء والعزل قبل غيرهم.

 

ان هذا العمل هو انتهاك سافر لابسط الحقوق والحريات السياسية والمدنية التي تدعي الحكومة مراعاتها، وهو تطاول كبير على حق الانسان في التعبير عن رايه بكل الاشكال الممكنة. ان هذه الخطوة مدانة جملة وتفصيلا من قبل كل انسان تحرري وداعي للمساواة.

 

ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي-تنظيم الخارج، يطالب السلطات الحاكمة بضرورة اطلاق السراح الفوري للمعتقلين الثلاثة بدون قيد وشرط، ويطالب الحكومة بالاقرار بالحريات والحقوق السياسية والمدنية بدون اي قيد وشرط ايضاً. وفي الوقت ذاته نناشد جميع المنظمات والاحزاب والتيارات السياسية المدافعة عن حرية الراي والتعبير وعن حقوق الانسان وحرياته في اي مكان بممارسة ضغطها على حكومة المالكي لاطلاق سراح المعتقلين فوراً.

 

عاشت حرية الراي والتعبير غير المشروطة!

 

لا للتطاول على الحقوق الاساسية لجماهير العراق!

 

نعم للحريات السياسية!

 

 

 

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

لجنة تنظيم الخارج

26 نيسان 2008