دفاعاً عن قادة عمال العراق،
لنهب من اجل احباط تطاولات
حكومة المالكي!
استمراراً لمسلسل خرق الحريات
السياسية والحقوق المدنية
لجماهير العراق وفي مقدمتهم
عماله والتطاول على ابسط
المطاليب العمالية العادلة،
طلب وزير النفط حسين
الشهرستاني من رئيس حكومته،
الحكومة القرقوزية التي
نصبتها قوات الاحتلال
المجرمة، احالة "حسن جمعة"
رئيس اتحاد نقابات نفط
الجنوب، "صبحي البدري" رئيس
الجبهة المناهضة لقانون النفط
والغاز" و"عبد الكريم عبد
السادة" نائب رئيس اتحاد
المجالس والنقابات العمالية
وغيرهم بهدف محاكمتهم وذلك
لتصديهم لمساعي الحكومة
بتمرير مشاريعها المعادية
لللاغلبية الساحقة من جماهير
العراق.
لقد جاء هذا العمل القمعي
كدليل فشل صريح وواضح لحكومة
المالكي بلجم عمال العراق
وبالاخص طليعييها عمال نفط
العراق واتحادهم واتحاد
المجالس والنقابات العمالية
الذين يخوضون نضالا عنيداً ضد
مساعي الحكومة لفرض قانون
جائر، "قانون النفط والغاز".
ان هذا القانون الذي تسعى
الحكومة لسنه خدمة لمصالح
اسيادها في البيت الابيض
وشركاتهم الاحتكارية رداً
وعرفاناً بالجميل لحكومة
الاحتلال الامريكية التي
جلبتهم للسلطة على بوارجها
الحربية وعلى جثث مئات الالاف
من الابرياء.
ان هذه الاسلوب الاستبدادي
يبين باجلى الاشكال محتوى
حكومة الديمقراطية وحقوق
الانسان التي يتبجحون بها. ان
هذه الممارسة تذكر جماهير
العراق بالضبط بالممارسات
القمعية والاستبدادية للنظام
البعثي البائد. انها سياسة
مدانة ومبعث استنكار كل انسان
شريف في عالمنا هذا. ليس بوسع
الف شهرستاني او مالكي ان
يقمع الصوت التحرري لعمال
العراق الذي انطلق جياشاً ضد
الحكومة المليشياتية
الطائفية، حكومة الظلم
والاضطهاد ومصادرة الحريات
والحقوق السياسية والمدنية،
حكومة النهب والسلب وسرقة
خيرات وثروات المجتمع.
ياعمال العالم، يادعاة
المساواة والتحرر في العالم!
يادعاة حقوق الانسان!
يجب ان تُدحر هذه السياسة وان
تعاد التهديدات والتطاولات
على قادة العمال الى نحور
اصحابها المتغطرسين. ان عمال
العراق وقادتهم و وفي مقدمتهم
عمال النفط قد شمروا عن
سواعدهم لاحباط فرض القوانين
الجائرة المناهضة لعمال
العراق وسائر المجتمع. يجب
احباط مسعى هذه الحكومة
وتطاولاتها. يجب ان نقف صفاً
واحدا لنعلن للعالم كله
ولحكومة المالكي المليشياتية
والطائفية المخضبة ايادها
بدماء الابرياء ان عمال
العراق ليسوا عزل في هذه
المجابهة، وان رفاقهم عمال
العالم هم طرف لايمكن انكاره
في هذا الصراع وفي لجم
استهتار هذه الحكومة بمقدرات
الجماهير وتطاولها على رفاقهم
قادة العمال. ان عمال العراق
بحاجة كبيرة لدوركم وتدخلكم
ودعمكم في هذه الاوضاع
الحساسة والكارثية التي يمر
بها المجتمع وتكالب القوى
المناهضة بالف شكل وشكل
للانسان والعمال من اجل وأده
قرباناً لمصالح فئات طفيلية.
ان عمال العراق ونضالاتهم
ومنظماتهم هي النور الوحيد في
مجتمع مدني جعلت منه امريكا
وحربها واحتلالها غابة موت
وقتل وبربرية قل نظيرها.
نتطلع منكم قصف هذه الحكومة
بالرسائل والمذكرات
الاحتجاجية وممارسة اوسع
اشكال الضغط عليها كي تكف عن
سياسات لي الاذرع، التهديد
والترهيب والتخويف بحق قادة
العمال.
عاش عمال ونضالات عمال
العراق!
عاش التضامن الاممي للطبقة
العاملة!
الحزب الشيوعي العمالي
العراقي
لجنة تنظيم الخارج
21-9-2007