آنذار الى عملاء النظام
سنفضحكم أينما ظهرتم!
قامت تنظيمات الحزب الشيوعي العمالي العراقي و ضمن حملتها العالمية ضد التهديدات العسكرية الامريكية بشن حرب ضد العراق و للوقوف بوجه الاخطار التي تهدد حياة الملايين من الجماهير في العراق، بالمشاركة في الحركات الاحتجاجية المنظمة من قبل المنظمات و الاحزاب اليسارية و الاحرار في هولندا و السويد و النروج يوم السبت المصادف 26-10.
لا شك بأن تلك الاحتجاجات تنظم و تقام من قبل أطراف تناضل من أجل أبعاد شبح الحرب و الوقوف بوجه السياسات العسكرتارية لأمريكا و حلفائها. إن امريكا التي لا تهدف سوى الى ضمان سيطرتها كقوة عطمى وحيدة على مصير البشرية لا تستطع عن طريق دعاياتها الحربية الخادعة اخفاء أهدافها الحقيقية عن الرأي العام العالمي. إن أدعائاتها الكاذبة حول سعيها الى أسقاط النظام البعثي الفاشي في العراق لا تنطلي على أحد، و مهما حاولت خلط الاوراق و إظهار تعطشها الى شن الحروب كأنها وسيلة لتحقيق هذا المطلب الانساني الا و هو التخلص من نظام صدام لن تتمكن من تمرير محاولاتها تلك.
ان البشرية واعية بأهدافها و وقوفها ضد الحرب تعني في ذات الوقت وقوفها ضد الاستبداد و الفاشية و سلطة البعث الدموية التي لم تكن سوى إحدى صنيعات أمريكا و الغرب. ففي حين لا يمر أسبوع الا و تشهد شوارع أوروبا و أمريكا وكندا واستراليا مظاهرات لعشرات و مئات الالاف من الجماهير ضد شبح الحرب، في الوقت نفسه لا يمثل أسقاط النظام الدموي الرهيب في العراق الا أمنية عزيزة على قلوب كل الاحرار في العالم. بيد إن النظام و أعوانه و عملائه يحاولون بغباء و بشتى السبل تجاهل هذه الحقيقة الساطعة و أستغلال هذه الاحتجاجات العادلة في خدمة أغراضهم الدنيئة. فلقد حاولت أفراد و شرازم من أزلام النظام تساعدهم عناصر أسلامية و في خطة مرسومة رفع الاعلام "الصدامية" في المظاهرات المذكورة، غير مدركين بأن هناك من يقف لهم بالمرصاد و يجعل من محاولاتهم الرخيصة تلك فضيحة يجرون من بعدها أذيال الخيبة و الخذلان. لقد تصدى اعضاء و مؤيدي الحزب الشيوعي العمالي العراقي لتلك الشراذم في جميع تلك التظاهرات و نكَسوا اعلامهم و مزقوها و أجبروهم على الهزيمة. ففي ستوكهولم تصدى رفاقنا لهم في مناسبتين و قاموا بعد أشتباك بألايدي مع العملاء في تمزيق أعلامهم، و كذلك في أوسلوا-النرويج أجبروهم على تسليم اعلامهم و أحرقوها و تصدوا لهم حين حاولوا الاعتداء على رفاقنا بالضرب و ردوا لهم الصاع الصاعين و أجبروهم على الفرار. و قد قام رفاقنا في هولندا بالهجوم على مجموعة تحمل الرايات الصدامية في مناسبة مماثلة ليمزقوها.
إننا إذ نؤكد أستمرارنا في المشاركة و بكل طاقاتنا في تنظيم الاحتجاجات ضد الحرب التي تريد أمريكا شنها على العراق ، نحذر عملاء النظام من مغبة الاستمرار في تلك المحاولات. و نؤكد لهم بأن لا مكان لهم في صفوف الاحرار و المناضلين الشرفاء، و سوف نكون على أستعداد للوقوف بوجههم أينما ظهروا و سنلقنهم درساً في احترام تلك الاحتجاجات و عدم تدنيسها برايات صدام التي تقطرا دما وتبوح منها رائحة الاجرام والقتل وهي كالصليب المعكوف لا تعدوا كونها رمزاً من رموز الفاشية البغيضة.
كما نتوجه الى جميع الاحرار و الشرفاء، و الجهات المشاركة و المنظمة لتلك الاحتجاجات بأخذ جانب الحيطة و الحذر من ظهور هؤلاء في المظاهرات. إن الحركة المناهضة للحرب هي حركة تقدمية و أنسانية ويجب أن تبقى حصينة بوجه محاولات النظام و عملائه لتشويهها، إن توسع الاحتجاجات و النجاح في تحقيق الاهداف المنوطة بها هي ابعاد تلك العناصر و فضح محاولاتها.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي- تنظيم الخارج
2002-10-27