يشارك الحزب في مدينة بيرن في :

التظاهرة الجماهيرية " ضد احتلال العراق ودعما للنضال التحرري  للجماهير في العراق وفلسطين"  ويشارك مؤيد احمد في الندوة الحاشدة التي تلتها 

 

نظمت الجبهة المناهضة للحرب في سويسرا يوم 25-10-2003 مظاهرة جماهيرية، لعموم سويسرا، في مدينة بيرن شارك فيها بنشاط رفاق تنظيم الحزب في سويسرا والرفيق مؤيد احمد عضو المكتب السياسي للحزب. شارك في التظاهرة حوالي 3000 متظاهر وكان حضور  الحزب بارزا فيها حيث رفع صور كارل ماركس ومنصور حكمت وعديد من لافتات  الحزب باللغة الالمانية في الصف الامامي للتظاهرة وتم توزيع مئات من بيان تنظيم الحزب في سويسرا بهذه المناسبة.

 القى الرفيق آسو جبار كلمة اثناء التظاهرة باللغة الالمانية اشار فيها ايضا  الى بلاغ الرفيق مؤيد احمد عن  المكتب السياسي للحزب. والقي خطابات من قبل ممثلي الحزب الماركسي اللينيني في تركيا و اللجنة التضامنية مع فلسطين وممثل منظمة" سويسرا بدون الجيش". هذا واجرى  تلفزيون المركز الخبري السويسري Vadian News مقابلة مع آسو جبار وقامت اذاعة سويسرية باجراء مقابلة مع الرفيقة بيمان كريم  اثناء التظاهرة. كما وقام رفاق الحزب بجمع التبرعات للحزب ومنظمة حرية  المراة  واتحاد العاطلين عن العمل  في العراق.

 شارك في الندوة التي عقدتها الحركة المناهضة للحرب بعد التظاهرة مباشرة، مؤيد احمد و برجيت كخيله، المحامية والكاتبةالالمانية المعروفة، جو كاردويل، ممثل الجبهة المناهضة للحرب في بريطانيا وعضوة الحزب الاشتراكي العمالي و جو لانك عضو البرلمان السويسري وممثل البديل الاشتراكي الاخضر. و ادار الندوة كريستيان تزيلر من قياديي الحركة الاشتراكية في سويسرا.  حضر الندوة حوالي 200 شخص.

ركزت  محاور ابحاث الندوة حول مسالة العراق، وآفاق تحرر المجتمع العراقي من السيناريو الماساوي الحالي ودور الحزب الشيوعي العمالي العراقي واليسار والحركة العمالية في ترسيم المستقبل السياسي المقبل في العراق وكذلك طريق الخلاص من الاحتلال وبدائل الحركات الاجتماعية المختلفة في العراق.

 اكد مؤيد احمد على ان احتلال العراق من قبل امريكا كان بالاساس من اجل تثبيت نظامها "العالمي الجديد"  وتامين قيادتها الوحيدة لاستعباد العالم و كبح جماح الحركات التحررية و الانسانية واليسارية فيه. واشار الى ان  المآسي الحالية من الفلتان الامني و تدمير البنيان المدني للمجتمع  والفقر والبطالة  في العراق كانت امورا متوقعة و نحن في الحزب الشيوعي العمالي العراقي نبهنا اليها و وقفنا ضدها. و جرى التاكيد في الحديث على ان انهاء الاحتلال و افشال امريكا سياسيا هي مهمة جبهة اليسار والانسانية في العراق و العالم.

واكد مؤيد كيف ان ادامة الاحتلال قد اعطت الفرصة لتنشيط الاسلام السياسي و الحركة القومية العربية وممارساتها الارهابية وسياساتها الاجرامية في العراق ، وكيف ان امريكا وفي سبيل الدفع بسياساتها واحتلالها للعراق قد نصبت مجلس الحكم الرجعي من القوميين والاسلاميين و العشائريين و عملاء ماجورين من قبل امريكا ومجرمين سابقين في النظام البائد. كما ووضح  بان كل هذه القوى وممارساتها تشكل ابعاد السيناريو الماسوي و المظلم الذي يمر به العراق .

لقد ربط مؤيد قضية تحرر الجماهيير من ماسي الوضع الحالي بقوة وفعالية قطب اخر في المجتمع، قطب الراديكالية الشيوعية والانسانية واليسار في العراق وبتطوره في تحقيق الارادة المستقلة للجماهيروتامين سلطتها المباشرة. فاشارالى ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي والمنظمات مثل اتحاد العاطلين واللجان التحضيرية للنقابات والمجالس العمالية ومنظمة حريةالمرأة والمجالس المحلية هي ادوات نضالية طليعية لهذا القطب الانساني والتحرري.

كما واشار الى  ان  الجبهة المناهضة للحرب والحركة العمالية واليسارية في العالم مدعوة اليوم اكثر من اي وقت اخر الى  ان تدعم سياسيا ومعنويا و ماديا  هذا القطب وهذا الصراع السياسي والاجتماعي التقدمي الدائر في العراق. فاكد على ان احدى نقاط الضعف الاساسية للجبهة المناهضة للحرب في بعض البلدان مثل بريطانيا كانت المساومة السياسية مع الاسلام السياسي. ففي معرض تناوله لهذا الموضوع انتقد هؤلاء  المساوميين اليساريين ومقايسهم  المزدوجة للحرية والحقوق والمساواة في الغرب و في البلدان المبتلية بالاسلام السياسي وكذلك ازداوجيتهم في التعامل مع قضايا العالم  الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.  وفي الاخير قال ان الوقت قد حان كي تقدم الحركة الانسانية و اليسارية والشيوعية و العمالية في الغرب وفي العالم  على دعم النضال التقدمي و اليساري في العراق بكل قوة ووضع ثقلها على مواجهة الرجعية العالمية و قطبيها امريكاو ناتو و اسرائيل من جهة و الاسلام السياسي من جهة اخرى .

اما برجيت كيخله اكدت  على ان امريكا و من اجل سيطرتها على العالم  شنت الحرب على العراق. انها اكدت على تقوية اليسار و الحركة التقدمية في العراق و اكدت على تقوية  الحزب الشيوعي العمالي العراقي و منظمة  اتحاد العاطلين و النقابات العمالية و المنظمات النسوية و اعلنت عن اعتقادها بان على الحركة المناهضة للحرب واليسار العالمي ان يدعم سياسياومعنويا و ماديا  هذه المنظمات . كما ان برجيت كيخله اكدت على  ان التيارات والاحزاب الاسلامية ليست الا قوى رجعية ولا تحمل رسالة غير الماسي و التدميير لجماهير العراق.  انها دعمت انهاء الاحتلال و اجراء انتخابات حرة وتامين السلطة للجماهير واكدت على ضرورة كون الدولة المقبلة في العراق ان تكون دولة علمانية و مدنية.  ان وجهات نظر  برجيت حول تحليل  الوضع كانت متقاربة جدا مع وجهات نظر الحزب .

لقد تحدثت جو كاردويل عن الحركة المناهضة للحرب في بريطانيا و خططها القادمة في الحملة  الاعتراضية ضد  زيارة جورج بوش لبريطانيا .

و اخيرا تحدث جو لانك عن تقيم الحركة المناهضة للحرب في سويسرا وفي معرض حديثه اشارالى احدى نقاط ضعف الحركة التي تمثلت بعدم قدرتها على تعبئة الحركة العمالية، رغم مشاركة  النقابات في المظاهرات، للقيام  بالاضراب و الاعتصابات  الجماهيرية.

 

تنظيم الخارج للحزب الشيوعي العمالي  العراقي

26-10-2003