مندوبي وضيوف المؤتمر الثاني للحزب الشيوعي العمالي العراقي
عمّار شريف
تحية..مع الامنيات بنجاح اعمال مؤتمرنا الذي نتطلع اليه بأمل نحو دفع حزب العمال والكادحين بخطى حثيثة باتجاه الاهداف النبيلة للشيوعية العمالية في التحرر والمساواة وبناء المجتمع الاشتراكي في العراق.
منذ مايقرب عقداً من السنين والحزب الشيوعي العمالي العراقي يقطع مسيرة نضاله وسط تحولات وأوضاع مصيرية بالنسبة للمجتمع العراقي.في هذا العقد المنصرم بالذات شهد العراق جملة من المواجهات ذات البعد العالمي وتحول الى ساحة لشد وجذب القوى العالمية وميدان لاستعراض قدرة كل منها. وفي خضم هذه الاوضاع كانت الحرب الدموية الامريكية، الحصار الاقتصادي،احرك الجماهير واوهامها وانتكاسها،الاستبداد الوحشي للنظام البعثي والتراجع المادي والمعنوي الفضيع، هي حلقات االسلسلة التي التفت على اعناق الملايين من محرومي هذا المجتمع. العراق اليوم هو صورة لفضاعة وبربرية النظام الرأسمالي.
في وسط هذا الخراب الواسع كان الحزب الشيوعي العمالي والشيوعية العمالية حامل مشعل التحرر والمساواة والعدالة والانسانية. كان الجواب القاطع على الدعاية البرجوازية المناهضة للانسان والتي أعلنت موت الشيوعية وكل النزعات التحررية، فكانت الشيوعية العمالية بحزبيها الايراني والعراقي دليلاً على حيوية الاهداف الاشتراكية وعمقها في المجتمع. قطعنا مسيرة تسع سنوات من النضال الشيوعي في ظروف قاهرة وواجهنا حملات البرجوازية المسعورة ضد الشيوعية في العراق وكردستان وسجل الحزب صفحات نضالية هي موضع افتخار لنا كأعضاء وفعالي هذا الحزب ساهمنا في الجوانب المختلفة لنشاطه. ولكن مازلنا بعيدين عن الصورة التي رسمناها لهذا الحزب منذ اليوم الأول لتأسيسه والسنوات التي تلت التأسيس حتى اليوم. مؤتمرنا الثاني هذا هو حلقة أساسية في سلسلة هذا النضال من أجل تجاوز نقاط ضعفنا ووضع الحزب والشيوعية في مركز الصراع السياسي في العراق وكردستان .
التأكيد على الهوية الاجتماعية السياسية والطبقية للحزب باعتباره حزب الثورة الاجتماعية للطبقة العاملة لإنهاء النظام الرأسمالي وإقامة المجتمع الإشتراكي أولاً، وحفظ وحدة الحزب السياسية والتنظيمية مع دفع الحزب باتجاه الخصلة العامة كحزب عراقي يجب أن يكون ذا دور فعال في العالم العربي ثانياً، والسعي لتحويل الحزب سريعاً الى الأداة والمجرى الأساسي للنضال السياسي والاقتصادي للطبقة العاملة وقيادته للإحتجاج الإجتماعي الواسع ضد النظام القائم، هي الأجزاء الاساسية الهامة للإسراع نحو أهدافنا وتحقيقها عبرالوصول الى السلطة السياسية في العراق.
تحياتي مرة أخرى مع الامنيات بنجاح أعمال المؤتمر الثاني للحزب.
عاش الحزب الشيوعي العمالي العراقي!
عاشت الجمهورية الإشتراكية!