اعتقال الناشطين ادامة للارهاب الحكومي المنظم وعمل استفزازي

 

مع قرب الاستعداد للتظاهرة الجماهيرية ضد الفقر والبطالة المقررة يوم 18/11/2011، قامت القوات الامنية بمداهمة واعتقال مجموعة من الناشطين عصر اليوم الاربعاء في منطقة المنصور ببغداد.

حيث قامت قوة من الفرقة السادسة لواء 54 استخبارات بمداهمة كوفي شوب باريس التي يلتقي فيها العديد من الشباب، وفي وضح النهار جرى اعتقال عشرة ناشطين من بينهم صحفيين واعلاميين.

 من بين المعتقلين:

1-    زياد طارق داؤود ميخا.

2-    عباس عبد الرحمن.

3-    اسعد عبد الصاحب خيال.

4-     اشرف محمد عبد الله.

ان اعتقال شباب يطالبون بانهاء البطالة والفقر لا يمكن ان يقوم به الا من يريد ادامة وتعميق الفقر والبطالة، ويعتاش من افقار الجماهير، ويديم تسلطه وحكمه بقمع التطلعات المدنية والانسانية. اي سلطة ادامة الفقر والاستبداد.  

لم تقم السلطات الحالية التي تتربع على تلال من الاموال التي بلغت مئات المليارات، باي مسعى لتوفير فرص العمل لملايين العاطلين عن العمل، ولم تشرع باي برنامج لمواجهة الفقر المدقع الذي يعيشه ملايين المعدمين، ولا باي مسعى جدي لتامين الخدمات الاساسية من كهرباء وصحة وتعليم.

ان تكدس الثروات الطائلة دفع اكثر فاكثر بمافيات الفساد وشبكات المشاريع الوهمية وسماسرة الشركات النهابة وميسري العقود الوهمية، الى الاستحواذ على مليارات الدولارات وتحويلها الى ارصدة وممتلكات خاصة، والانفاق على شبكات من القتلة المأجورين والعصابات والمرتشين الذين يحيطونهم باسوار من الحمايات المسلحة ويوفرون لهم الغطاء الاجتماعي لتمرير مشاريع وصفقات النهب واللصوصية.

لم تكن هذه هي المرة الاولى التي تجري فيها اعتقالات بالجملة وبهذه الصورة، فمع كل تصاعد لحركة الاحتجاجات تتصاعد الاعتقالات والتهديد بالقتل ونشر الدعايات المغرضة الاستفزازية التي يقصد من ورائها شق وحدة صفوف الطليعة المناهضة لسياسات السلطات الحالية.

ان منظمة بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي التي كانت من دعاة الحركة الجماهيرية الراهنة ووقفت منذ انطلاقها في الصفوف الامامية للجماهير، اذ تعلن ادانتها لحملة الاعتقالات، تعلن استمرار نضالها ضد السياسات التي تقوم بها السلطات، واستمرار حظورها ومشاركتها في الانشطة الجماهيرية والاحتجاجات التي تعبر عن تطلعات الجماهير في مواجهة الفقر والبطالة.

نطالب السلطات باطلاق سراح المعتقلين فوراً والتوقف عن اي مداهمة واعتقال للمتظاهرين ومنظمي التظاهرات.

نقف صفا واحدا في مواجهة السياسات القمعية والاستبدادية.

عاشت الحركة الاحتجاجية والمطلبية للجماهير.

عاشت ارادة الجماهير

عاشت   الحرية  عاشت المساواة   

 

لجنة تنظيمات بغداد

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

16-11-2011