رحل
وسام يوسف... الخلود
لذكراه العزيزة!
ببالغ
الحزن والاسى، تلقينا
اليوم خبر رحيل رفيقنا
العزيز وسام يوسف. في وقت
كنا معاً في حديث عن
زيارة ريبوار احمد له
في
اسطنبول وعن اخر اخبار
وسام ومشاعره واحاسيسه
ونتائج مرضه التي لاتبشر
بخير، لنصعق بخبر توقعناه
وامنينا
النفس بان لايحل
علينا.
ان رحيله خسارة كبيرة
للحزب وحركة الشيوعية
العمالية في العراق
وبالاخص لعمال ومحرومي
مدينته، مدينة الثورة في
بغداد. لقد
كان شيوعيا ومناضلاً حقاً
مفعم بالعزيمة والصلابة
الثورية ومؤمناً عميقاً
بقدرة الطبقة العاملة
والشيوعية على
الانتصار،
ولم يبخل بقواه على
امتداد عمره النضالي من
اجل ذلك.
برحيله، فقدنا مناضلاً
شيوعياً افنى اجمل ايام
عمره في الدفع بقضية تحرر
الطبقة العاملة والمجتمع
من براثن المجتمع
الراسمالي وظلمه
واستبداده واستغلاله. لقد
سعى بكل ما اوتي من قوة
وقدرة من اجل انتصار قضية
العامل الشيوعي
وارساء
مستقبل افضل واكثر
انسانية ومساواة وتحرر،
مجتمع اشتراكي.
بهذه المناسبة الاليمة،
لايسعنا الا ان نقدم اسمى
تعازينا لزوجة الرفيق
الخالد الذكر وسام يوسف
وافراد عائلته ورفاقه
واصدقائه ومحبيه. نتمنى
من صميم قلبنا ان يكون
هذا المصاب الاليم خاتمة
الاحزان. وفي هذه اللحظات
العصيبة المليئة
بالحزن
والالم العميقين، كنا
نتمنى من صميم قلبنا ان
نكون جنب الى جنب معكم.
العمر المديد لكم.
سيبقى الرفيق وسام يوسف
خالداً في حزبنا، في
نضالنا، في نضال الطبقة
العاملة وكل دعاة التحرر
والمساواة وكل
الساعين
نحو عالم يليق بالانسان،
سيبقى خالداً في ضمائرنا
وقلوبنا للابد...
الخلود لذكرى الرفيق وسام
يوسف...
ريبوار احمد
فارس محمود