الى السادة مسؤولي المفوضية
العليا للاجئين التابعة للامم
المتحدة/ فرع انقرة
تحية طيبة...
عبر هذه الرسالة اود ان اتطرق
الى اوضاع 1200 لاجيء ايراني
يتهددهم خطر الطرد من تركيا
وترحيلهم الى ايران!
ان اوضاع هؤلاء اللاجئين هي
في غاية الصعوبة واللانسانية.
محرومون من العمل، يفتقدون
الى ادنى الامكانات المعيشية،
يحرم اطفالهم الذين لاذنب لهم
في كل مايجري من المدارس ومن
ابسط اشكال التمتع بالطفولة
والامان. فوق هذا كله، يعانون
اشد انواع التمييز والاهانة
والتحقير على يد البوليس
التركي واساليبه الفاشية. كما
ان حملات الاعتداء عليهم
ومداهمتهم قد تحولت امرا
يومياً لايمكن السكوت عنه.
ان وضع عدم وضوح المصير
ومجمل الوضع الذي يمرون به لا
يطاق اطلاقاً. انه وضع لا
يليق بالبشر والبشرية. ان أي
انسان او منظمة او جماعة
تمتلك ذرة من الانسانية، او
ان للانسانية مكان في
ممارستها وعملها اليومي، لكان
من المؤكد ان تضع قضية هذه
الجماعة في مقدمة اولويات
عملها وتوجد اسرع السبل
واكثرها فورية وعملية لانهاء
ماساتهم واوضاعهم غير
الانسانية.
ان معظم هؤلاء اللاجثين كانوا
معارضين لنظام القرون الوسطى،
نظام الجمهورية الاسلامية
الذي يقطر الجرائم تلو
الجرائم على نساء وتحرري
ايران. انتهج اغلب هؤلاء
اللاجئين سبيل العمل المسلح
بوجه نظام عنصري وفاشي ومعادي
للحريات. ان هذا سبباً كافياً
لمنحهم حق اللجوء السياسي
فوراً وتوطينهم في بلد ثالث
امن.
لهذا نناشد منظمتكم على
التعامل مع المسالة بجدية
قصوى وان تنهوا هذه الاوضاع
غير الانسانية لهؤلاء
اللاجئين ومنحهم حق اللجوء
السياسي وتوطينهم في بلد
ثالث. ان هذا الامر هو ابسط
ما يتوقعه المرء من منظمة
دولية من المقرر ان يكون
الدفاع عن الانسان وانسانيته
من اولى اولوياتها.
نشكر لكم مقدما أي مسعى
لانقاذ اللاجئين المذكورين من
الوضع الماساوي الذي يمرون
به.
مع خالص تحياتي!
فارس محمود
مسؤول تنظيم الخارج للحزب
الشيوعي العمالي العراقي
30-6-2005