الاول من ايار يوم التحرر، يوم المساواة

 

في الاول من ايار من كل عام، وفي كل بقاع العالم يحتفل العمال وكل البشرية، ويرددون شعارات المساواة والحرية.

عمال العالم يرفعون شعارات الوحدة والتلاحم الطبقي، والتحرر من نير الراسمال، على اختلاف لغاتهم ولون بشرتهم ومعتقداتهم، ويقفون صفا واحدا مقابل صف الراسماليين مصاصي دم البشرية ومستعبدي العمال.

لقد فرض الراسماليون اشد اشكال البربرية على المجتمع البشري من خلال شن الحروب ، واستعباد الامم ، وتعميق الفقر والتشرد، وبالتالي انتشار الجريمة والتجارة بالمخدرات والادمان وبيع الجسد وكل اشكال النهب والاحتيال واللصوصية. وامام تكدس الثروات الهائل تنتشر جيوش من العاطلين عن العمل يواجهون الجوع والحرمان.

ان مصالح الراسمال الامريكي وحلفائه دفعتهم الى تجهيز حملتهم المشؤومة لاحتلال العراق ، تحت شعارات الديمقراطية والحرية، وادخاله في اتون الاقتتال والحرب الطائفية ونشر الرعب والموت والدمار في كل شبر. وفي الوقت الذي يقوم الساسة الراسماليون ومعهم كل جهاز الدولة القمعي والجيوش بشن الحروب واحتلال البلدان، يواجه العمال سلطات بلدانهم ويقفون مع اشقائهم من الامم والشعوب المحتلة. وهذا هو التلاحم الطبقي الاممي بين العمال.

فامريكا التي تحتل جيوشها العراق وتستبيح البلاد، تواجه حركة عمالية عريضة رافضة للاحتلال، ترفع شعارات التضامن مع عمال العراق ومع الحركة العالمية المناهضة للاحتلال.

ووسط طوفان الدم والخراب، والاحتراب والتقسيم وتفتيت بنية المجتمع واسس المدنية، بل مجمل البنية الاساسية للمجتمع، رغم كل هذا السيناريو المظلم، حافظت الحركة العمالية في العراق على مدنيتها ووقفت ضد كل اشكال التقسيم والتشتت، وبدأت تدخل الميدان كطبقة اجتماعية تواجه السياسات العامة للسلطات على صعيد البلاد بالكامل، وموجة الاحتجاجات الدائرة منذ اسابيع، اوضح برهان على تجذر الحركة واتساعها.

ان انهاء الاحتلال والاوضاع الماساوية في المجتمع، وتحقيق مجتمع الحرية والمساواة مرهون بتدخل العمال، ونزولهم الميدان كطبقة اجتماعية  تواجه مصالح القوى البرجوازية بمصالحها واهدافها الداعية للمساواة ونشر القيم التحررية الانسانية.

 

عاشت الحرية

عاشت الحركة المطلبية للعمال

 

 

 

اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق

29/4/2007