اعتقال القادة العماليين
انتهاك لأبسط حقوق الإنسان في
حرية التعبير
الحرية للناشط العمالي حسين
صالح والناشط زمناكو عزيز
أقدمت سلطات الاتحاد الوطني
الكردستاني على اعتقال الناشط
العمالي حسين صالح المعروف
بين أوساط عمال البناء (
أوسطه حسين)، اثر قيامه
بالتحضير لتظاهرة في مدينة
السليمانية، مع عدد من
النشطاء والفعالين، بمناسبة
ذكرى القصف الكيماوي على
حلبجة. كما اعتقلت الناشط
المعروف زمناكو عزيز، احد
دعاة تنظيم التظاهرة.
إن تاريخ انتهاكات الاتحاد
الوطني لحقوق وحريات القادة
والفعالين العماليين طويل
ويمتد منذ بداية فرض سيطرتهم
على كردستان. ومازالت مستمرة
رغم ادعاءات الديمقراطية
وحقوق الإنسان.
إن تضحيات جماهير كردستان
واحتجاجاتهم ضد النظام الفاشي
هي التي أنهت تسلط النظام
الفاشي على جماهير كردستان،
وبالتالي تمكنت القوى القومية
من الوصول للسلطة. وعلى
السلطات القائمة أن تتذكر
دوما الطاقة الثورية لجماهير
كردستان، والتي لم يستطع
القمع الفاشي للنظام البائد
إيقافها، بل استمرت رغم وحشية
وضراوة الهجمة التي واجهتها
على يد النظام البائد، ومن
بينها هجمات الأنفال سيئة
الصيت، التي تستذكرها
الجماهير بمرارة.
إن الأحداث الأخيرة في
كردستان برهنت على برهنت على
بداية مرحلة جديدة من النضال
المطلبي ودخول جماهير كردستان
إلى الميدان السياسي للمطالبة
بتوسيع حقوقهم وحرياتهم.
نطالب سلطات الاتحاد الوطني
في السليمانية بإطلاق سراح
الناشط العمالي حسين صالح
والناشط زمناكو عزيز، فورا.
نوجه نداءنا إلى الاتحادات
العمالية في العالم،
والمنظمات الإنسانية، ومنظمات
حقوق الإنسان
بالوقوف إلى جانب دعاة حرية
التعبير في كردستان، والضغط
على سلطات إقليم كردستان وحزب
الاتحاد الوطني الكردستاني
الذي يشغل رئيسه حاليا منصب
رئيس جمهورية العراق.
ومطالبتهم بالإطلاق الفوري
لسراح المعتقلين.
عاشت الحرية
عاشت إرادة الجماهير
اتحاد المجالس والنقابات
العمالية في العراق
16-4-2006