استمرار
الحركة المطلبية للعاملين في
القطاع الصناعي
الاعتصام الشامل اصبح مطلباَ
للعمال

تواصلت الاعتصامات والتجمعات
العمالية للعاملين في القطاع
الصناعي، والتي انطلقت منذ
اوائل نيسان المنصرم، حيث
تركزت بالدرجة الاساس حول
جدول الرواتب الجديد الذي جرى
استثناء القطاع الصناعي"
العاملين في وزارة الصناعة".
وكذلك رفع العاملون شعارات ضد
التمويل الذاتي والمطالبة
بشمول القطاع بالتمويل
المركزي.
التجمع الواسع الذي نظمه
العاملون في الشركة العامة
للصناعات القطنية في
29-4-2007 والذي شارك فيه
ممثلون عن مصانع وشركات عدة،
البطاريات، الجلدية،
الكهربائية، تقرر خلاله
الاعداد لاعتصام واسع يضم
العديد من الشركات والاقسام
في بغداد والمحافظات في ان
معا، وتنظيم تجمع امام مبنى
رئاسة الوزراء او البرلمان،
وحسب ما تسمح به الاوضاع
الامنية. عملا بالاتفاق الذي
جرى بين ممثلي الشركات
والاقسام الذين شكلوا لجانا
تضم ممثلي العمال في مختلف
القطاعات ونظموا اجتماعات
عدة، تركزت حول الاعداد
للتجمعات والاعتصامات.
فقد تجمع نحو 500 عامل من
عمال النسيج في داخل الشركة
العامة للصناعات القطنية-
بغداد، مرددين هتافات تطالب
بشمول العمال بالزيادة في
الرواتب، منديين بسياسة
السلطات التي تعمل على فرض
نظام التمويل الذاتي على
الشركات، مما يهدد بافلاسها
وبالتالي خصخصتها وتسريح الاف
العمال. وقد استمر التجمع
لاكثرر من ساعتين. وقد توصل
العاملون الى ان الاعتصامات
داخل الشركات التي جرى
تنظيمها خلال شهر كامل لم
تسفر عن تحقيق مطالب العمال،
وجرى اعلان مطلب تنظيم
الاعتصام الشامل، للقطاع
الصناعي.
فقد نظم العاملون في القطاع
الصناعي العديد من التجمعات
والاعتصامات في العديد من
الشركات والمصانع، ولم تسفر
عن فرض التراجع على السلطات
او تحقيق مطالب العاملين،
ولما كانت المسالة تخص مجموع
العاملين في القطاع الصناعي،
بحيث تشكل مسالة عمومية، اصبح
خيار الاعتصام الشامل مطلبا
مطروحا على نطاق واسع بين
العمال.
لقد دعا اتحاد المجالس
والنقابات العمالية الى
الاعتصام الشامل ومواصلة
الضغط على السلطات، واشراك
باقي اقسام العمال في الحركة.
ان توسيع الحركة وانجاز
الاعتصام مرهون بانخراط
القادة و الفعالين العماليين
من كل القطاعات في هذه الحركة
و القيام بالعمل التعبوي
والتنظيمي بشكل واسع ونشيط،
وهو عمل بدأ في خطواته
الاساسية، والمطلوب الان
انجازه واتمامه، وهي مهمة
متواصلة.
المركز الاعلامي
اتحاد المجالس والنقابات
العمالية في العراق
ايار - 2007