إضراب العاملين في قطاع التعليم في المسيب

 

رغم وعود السلطات بتنفيذ مطالب العاملين في قطاع التعليم، اثر تحديدهم موعدا للإضراب العام في 15-10-2006 ألا أن شيئا لم يتحقق.

وكانت السلطات قد وعدت المعلمين في الناصرية أثناء اجتماع مع ممثليهم بتحقيق المطالب التي رفعوها وهددوا بالإضراب في حالة عدم تنفيذها. كما نظم العاملون في قطاع التعليم في السليمانية- كردستان- تجمعا وهددوا بالإضراب العام في حال عدم تنفيذ مطالبهم.

وتتركز مطالب العاملين في قطاع التعليم حول زيادة الرواتب وتسديد مخصصات النقل.

وقد شل إضراب المعلمين في مدينة المسيب قطاع التعليم في المدينة، وأقفلت الدارس أبوابها، في حين لم يرد أي وعد من الإدارات الحكومية بتنفيذ مطالب المعلمين.

إن قطاع التعليم في العراق يواجه تراجعا خطيرا، هو امتداد لما لحق به أثناء النظام السابق وسنوات الحصار والإفقار المتعمد للمعلمين. وما زال الفقر هو نصيب العاملين في قطاع التعليم، وهم الذين يواجهون خطر الموت يوميا، ليس فقط بأعمال الإرهاب التي تطال الجميع، بل باستهدافهم في أعمال الاغتيالات، فقد قتل العديد من المعلمين خلال الأعوام الأخيرة المنصرمة. والأمر أكثر سوءا وخطورة بالنسبة للمعلمات اللواتي يواجهن التهديد بالتصفية الجسدية، حيث شهدت السنوات الأخيرة مصرع العديد من المعلمات على أيدي الجماعات الإرهابية.

نطالب السلطات بتنفيذ مطالب المعلمين في كل قطاع التعليم، وتطوير مستواهم المعيشي

نطالب السلطات بتطوير قطاع التعليم، وتطوير مهارات العاملين في التعليم

ندعو العاملين في قطاع التعليم في كل إنحاء البلاد إلى رص صفوفهم والالتفاف حول مطالبهم.

ندعو اتحادات المعلمين في العالم والمنظمات العمالية،ومنظمات حقوق الإنسان إلى الوقوف مع المعلمين في العراق والطلب من السلطات في العراق تحقيق مطالب المعلمين، عن طريق إرسال رسائل أو تنظيم حملات مساندة.

 

النصر لإضراب العاملين في قطاع التعليم

 

 

اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق

لجان العاملين في قطاع التعليم

19-10-2006