لا للالتفاف
على مطالب العاملين في القطاع
النفطي… وحدة الطبقة العاملة
كفيلة بأفشال مخططات القوى
الرجعية…
لقد عانى العامل من الحيف
وتغييب الحقوق والاضطهاد على
يد النظام الدكتاتوري الفاشي
وكان العمال يتطلعون الى
الخلاص من سقوط نظام البعث
المقيت الا ان اساليب هذا
النظام وتصوراته اصبحت جزء من
تصرفات وسلوك العديد من
الادارات كما ان القوى
الرجعية على مختلف مسمياتها
التي افلست تماما واصبحت
مكشوفة امام الجماهير تحاول
تجربة لعبة خطرة وهي حرف
النظالات العمالية عن
مساراتها الصحيحة ومحاوله
تجير هذه النظالات لذاتها
لعلها تنقذها من مصيرها
المحتوم… ففي الوقت الذي شهدت
فيه الايام المنصرمه منعطفات
عديده في اوضاع العاملين في
القطاع النفطي في البصره
تجسيدا تجسدت في بداية الامر
في احتجاجات عمال حقول
البرجسية والتي تمحورت حول
عده مطاليب عماليه ورفض
العمال من خلال هذه
الاحتجاجات النقابات
(المنصبة) بالرغم من ارادتهم
ثم اعقب ذلك احتجاجات
واعتصامات عمال مصافي الجنوب
(مصافي البصره) لقد تكللت هذه
الاحتجاجات في حينها بتحقيق
جزئي لمطاليب العمال. وكان
عمال شركة نفط الجنوب في قلب
الاحداث حيث رفعوا مطاليب
اساسية هي:
1-
توزيع الارباح السنويه والغاء
حصتي وزارتي الدفاع والمالية
2- احتساب الساعات الاضافية
للمناوبين 3- صرف مخصصات
الخطورة للسواق وكذلك
للعاملين في قطاع الاطفاء 4-
اعلان التقرير السنوي لواردات
وصرفيات القطاعات النفطية
واعلانها للعاملين 5- اعتماد
مبدأ الكفاءة والاختصاص في
الايفادات 6- تثبيت العاملين
الوقتيين الذين مضت على
خدمتهم اكثر من سنتين 7- رفض
وادانة الاساليب البيروقراطية
التي تتعامل بها بعض
الادارات 8- توزيع قطع
اراضي.
هذه ابرز مطاليب العاملين في
القطاع النفطي في البصرة
والتي تمحورت حولها احتجاجات
وتظاهرات العمال ولكن عدد من
القوى الرجعية ومن خلال (نفر)
من المتعاونين معها عملت الى
التسلل في الاوساط العمالية
لتجير قضية العمال
واحتجاجاتهم لاغراض سياسية
بعيدة تماما عن هموم ومطالب
العمال, الا ان العاملين في
العديد من القطاعات النفطية
استطاعوا افشال هذا المخطط
الاجرامي ورفضوا الاشتراك في
فعاليات تقودها احزاب يمينية
ورجعية كما ادانوا النقابات
التي تضامنت مع هذه الاحزاب,
حيث امتنع عمال المصافي
وكذلك العاملين في شركة غاز
الجنوب وعمال حقلي الرميلة
الشمالي والجنوبي من الاشتراك
في فعاليات هذه الاحزاب, لقد
حاولت الادارات اعطاء انطباع
بان العمال هم جزء من تحركات
القوى الرجعية ومطالبها التي
تؤدي الى اضعاف الطبقة
العامله وشق صفوفها ذلك من
خلال تعطيل خطوط النقل للعمال
الى مواقع العمل المختلفه.
لقد لعب اعضاء اتحاد المجالس
والنقابات العمالية العاملين
في قطاعات النفطية المختلفة
سواء على شكل لجان تحضيرية او
افراد دورا فاعلا في فضح
مخططات القوى الرجعية
وادانتها بكل جراة وصلابة مما
ساهم في افشال هذا المخطط. ان
اتحاد المجالس والنقابات
العمالية يؤكد دعمه القوي
لمطاليب عمال النفط في البصرة
وسيعمل على ايضاح ونقل
مطاليبهم واحتجاجاتهم الى
كافه النقابات العماليه
والمنظمات الدوليه من اجل حشد
التأييد والتضامن العالمي
لقضيتهم...
عاشت الحركة المطلبية
للعاملين في القطاع النفطي في
البصرة
عاشت وحدة الطبقة العاملة
اعضاء اتحاد
المجالس والنقابات العمالية
العاملين في قطاع النفط في
البصرة
21/7/2005